توتو وولف عن مسيرة ابنه جاك في السباقات: "أجواء الحلبات تُعدّ مدرسة رائعة لتطويره"
قال توتو وولف إن دخول ابنه جاك، البالغ من العمر تسعة أعوام، عالم سباقات الكارتينغ جعله شخصًا "أكثر توازنًا من الناحية العاطفية".
توتو وولف وابنه جاك
حقق جاك وولف أول انتصار له في الكارتينغ الشهر الماضي، بعدما فاز بفئة إكس 30 تحت 10 أعوام ضمن سلسلة آيامي في إيطاليا. وبذلك، خطا وولف الصغير خطوة ثابتة إلى عالم السباقات، مقتفيًا أثر والديه.
وفي تصريحات حصرية لموقع ريسينغ نيوز 365، تحدث توتو وولف عن شغف ابنه، والتغيرات العاطفية التي عاشها كأب على جانب الحلبة، وتأثير هذه التجربة على شخصيته.
ويرى وولف أن نشأة ابنه في الظروف الصعبة للحلبة ستعود عليه بفائدة أكبر من عيش حياة محمية ومعزولة، قائلًا: "جاك لا يفكر في أي شيء سوى القيادة. إنه يتحدث طوال الوقت عن أجهزة المحاكاة وسيارات الكارتينغ".
وأضاف: "إذا ابتعد عن الحلبة لأربعة أيام، يبدأ فورًا في السؤال: متى سأشارك في السباق؟ ومتى سأعود إلى الحلبة؟ بصراحة، لست متحمسًا لفكرة خوضه السباقات، لكنني لا أستطيع منعه".
وأردف: "أحاول تقييم الأمر بمنطق. يبلغ من العمر تسعة أعوام فقط، وهذا موسمه الأول في السباقات. لقد قدم أداءً يفوق توقعاتي. إنه يستمتع بذلك كثيرًا في الوقت الحالي، لكنه قد يفقد هذا الاهتمام خلال العام المقبل أو العامين المقبلين. أو قد يواجه صعوبات عندما ينتقل إلى الفئات الأصغر سنًا ويقود سيارات أكثر قوة. من المستحيل التنبؤ بما سيحدث في هذه الجوانب. وأنا وسوزي نفكر بالطريقة نفسها".
Watch: اف1 في أسبوع: ريد بُل والتخلص من ضغط فيرستابن؟ عقد ألونسو الجديد، دور المصنعين السلبي في القوانين!
هذا وأوضح وولف أن العائلة تستمتع بالعيش في أجواء الحلبة، قائلًا: "أجواء الحلبة مدرسة رائعة لتطور جاك. بدلًا من أن يكون طفلًا مدللًا يتلقى تعليمه في مدارس خاصة بمستوى عالمي في موناكو، يحتاج إلى النزول إلى الحلبة وتقديم كل ما لديه من أجل الفوز".
وتابع: "أعتقد أن هذه تجربة صحية جدًا بالنسبة إليه. بالطبع، أعرف جيدًا ما يجب على السائق فعله وكيفية القيادة، لكن عندما تدخل الأبوة في المعادلة، يختفي المنطق، ويمكنني أن أصبح عاطفيًا بشكل مفرط".
وأكمل: "إذا كان معدل نبضي 90 عندما أشاهد سائقينا في الفورمولا 1، فإنه يقفز إلى 155 عندما يكون ابني على الحلبة. رؤية طفلك داخل تلك السيارة شعور مختلف تمامًا".
واختتم: "لكن هذه العملية مفيدة لي أيضًا. فأنا أتعلم كيفية التحكم في نفسي عاطفيًا، والحفاظ على هدوئي بشكل أكبر. لأنني في بعض مراحل مسيرتي كنت شخصًا يغضب بسرعة ويتفاعل بعاطفية مفرطة وفقًا للموقف".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات