راسل يكشف الحجر الأساس وراء نهضة مرسيدس في موسم 2024
تكلم جورج راسل سائق مرسيدس حول الحجر الأساس الذي يرى أنه السبب في نهضة مرسيدس خلال موسم 2024 الجاري في الفورمولا واحد.
جورج راسل،مرسيدس
الصورة من قبل: سام بولكسهام/ صور لات
وصف راسل، جايمس أليسون بأنه حجر الأساس في نهضة مرسيدس. فقد لعب دوراً محورياً خلال الفترة التي كانت تهيمن فيها السهام الفضية على البطولة.
لكنه تنحى عن عمله كمدير تقني لينتقل إلى مسؤوليات أقل تطلباً في 2021، عبر استلام منصب كبير التقنيين، بينما تمت ترقية مايك إيليوت بديلاً عنه.
إلا أن مرسيدس التي كانت تمتلك رقماً قياسياً من 8 ألقاب متتالية ضمن بطولة المصنعين، واجهت انخفاضاً حاداً في الأداء منذ بداية حقبة المؤثرات الأرضية الحالية في 2022.
ولم تتمكن مرسيدس من مجاراة ريد بُل، بل واجهت مشاكل متتالية بعد اعتماد تصميم الجانب "0" أو "زيرو بود"، حيث لم يحرز الفريق سوى انتصار واحد خلال موسمين.
وعاد أليسون إلى منصبه السابق في الموسم الماضي، ليشرف على عملية تحسين هيكلية القسم التقني وتحويل مقاتلة 2024 إلى سيارة قادرة على الفوز بالسباقات.
وفاز راسل في النمسا، كما تصدر ثنائية مرسيدس في بلجيكا (قبل أن يتم شطب نتيجته)، حيث يرى البريطاني الشاب أن وجود أليسون كان سبباً أساسياً في نهضة مرسيدس.
فقال: "أعتقد أن عودة جايمس أليسون قدمت فائدة هائلة لنا".
وأكمل: "لطالما امتلك فريقنا الموهبة، لكن من المحوري وجود قيادة واضحة مع اتجاه واضح لاستخلاص كامل المواهب التي يمتلكها المهندسون وخبراء الانسيابية".
وأردف: "إن الخبرة التي يمتلكها هائلة، وأعتقد أنه كان عاملاً ضخماً في نهضتنا".
واسترسل: "إن ارتفاع مستويات الأداء بالنسبة لنا ومكلارين كذلك، بمثابة مفاجأة سارة بالتأكيد، وربما بات أكثر وضوحاً بسبب تراجع ريد بُل".
واستكمل: "أعتقد أننا تقدمنا للأمام بينما تراجعوا هم للخلف، بالتالي فإن التغيير كان كبيراً".
واختتم: "لكن وضمن موسم اعتيادي، لا يجب أن يفوز سائق واحد وفريق واحد بجميع السباقات وهذا هو الوضع الاعتيادي".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات