ريد بُل تنفي أية علاقة بين حظر الأجنحة والأرضية المرنة وبين معاناتها في سنغافورة
أصرّت ريد بُل على أن التوجيه التقني من قبل الاتحاد الدولي للسيارات "فيا" بالحدّ من الأجنحة والأرضية المرنة بدءاً من جائزة سنغافورة الكبرى، ليست له أية علاقة على الإطلاق بمعاناتها خلال هذه الجولة.
بعد أن هيمنت بالمطلق طوال موسم 2023 الجاري للفورمولا واحد عبر الفوز بجميع السباقات، وجدت ريد بُل نفسها في موقف صعب للغاية حيث لم تفلح سيارتاها بالتأهل للقسم الأخير من تصفيات سنغافورة.
وهذه هي المرة الأولى التي تعاني منها ريد بُل بهذه الطريقة في التصفيات منذ جولة روسيا عام 2018.
ورغم أن وتيرتها في السباق كانت أفضل لكنها لم تنجح بالوصول إلى منصة التتويج.
وجاء هذا التراجع المفاجئ في الأداء ضمن نفس الجولة التي تمّ تطبيق (توجيهين) أو توضيحين اثنين للقوانين من قبل "فيا" فيما يتعلق بالأجزاء القابلة للانثناء من السيارة.
التوجيه الأول، يشدد القوانين التي تتعلق بالأجنحة المرنة أو القابلة للانثناء، وخاصة الحيل التي كانت تتبعها الفرق في إخفاء الأجزاء القابلة للحركة والتصاميم الذكية حول منطقة الأنف.
التوجيه الثاني، وهو الذي لم يحصل على نفس شهرة التوجيه السابق، والذي يعتبر تحديثاً للتوجيه الذي طُبق للمرة الأولى في جولة كندا 2022، بهدف الحدّ من الارتدادات.
وأشارت طريقة كتابة التوجيهين إلى الحيل التي قد تلجأ إليها الفرق فيما يتعلق بمرونة الأرضية كذلك. حيث كانت هناك شكوك بأن بعض الفرق تستعمل ذلك بحيث تقرّب الجزء السفلي السيارة بشكل أكبر من سطح المسار على السرعات العالية من دون المخاطرة بتآكله.
لكن ورغم كل ذلك، أكدت ريد بُل أنه من الخاطئ ربط التوجيه التقني بمعاناة الفرق على حلبة سنغافورة.
حتى أن كريستيان هورنر مدير الفريق أكد بأنه "لم يتم إجراء أي تغيير" على السيارة بعد التوجيه الجديد من قبل "فيا".
وحين سُئِل حيال تفاصيل ما سار بشكل خاطئ، أجاب هورنر: "جميعها مسائل هندسية. ليست هناك إجابات سحرية في هذه الرياضة".
وأكمل: "أعلم أنكم جميعاً ستشيرون إلى التوجيه التقني، لكن للأسف لا يمكننا تبرير ما حصل بذلك التوجيه، لأنه لم يتسبب بتغيير أية قطعة على الإطلاق في سيارتنا".
وحين سُئِل مجدداً إن كان الفريق قد اضطر لتغيير طريقة عمله مع أيّ من تلك القطع، ردّ هورنر: "كلا. على الإطلاق".
وبدلاً من ذلك، أشار هورنر إلى أن المعاناة خلال التصفيات مردها إلى الإعدادات، حيث سار الفريق باتجاه خاطئ تماماً بعد تجارب الجمعة.
فقال: "كنا نعلم أننا سنواجه منافسة قوية هنا. لكنني أعتقد أننا تفاجأنا بموقعنا البعيد للغاية يوم الجمعة".
وتابع: "أعتقد أننا لم نكن ضمن نافذة العمل الصحيحة للسيارة، خاصة على مدار اللفة الواحدة. نتيجة لذلك، فإن الإطارات لا تعمل وكل شيء آخر كذلك".
بالمقابل، ألمح هورنر إلى أن المشكلة قد تعود إلى أن الفريق قد وضع نفسه ضمن نافذة عمل خاطئة خلال التحضير على جهاز المحاكاة، كما أن ذلك تفاقم هذا العام بسبب إعادة سفلتة المسار ومستويات التماسك وطبيعة الحلبة التي تضم مطبات.
وما زاد الطين بلة هو تقديم تحديث جديد للأرضية، قبل أن يقرر الفريق إزالتها في التصفيات بسبب عدم معرفته إن كانت تسبب المشاكل.
"أعتقد أن محاكاتنا لم تضعنا على الطريق الصحيح. بالتالي انتهى بنا المطاف ضمن نافذة عمل خاطئة وذلك ما كشف عن بعض نقاط ضعف السيارة" قال هورنر.
وأكمل: "لدينا بعض المشاكل التي لم نتمكن من حلها خلال الجولة. ارتكبنا بعض الأخطاء كذلك وكل هذا أدى لعدم تأهلنا من القسم الثاني للتصفيات".
واختتم: "لم نرتكب أخطاء كبيرة، لكن كانت هناك بعض المشاكل التي يمكننا حلها للجولة المقبلة".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات