تعديل الجناح الخلفي في مرسيدس ربما منح أنتونيللي لفته "السحرية" في موناكو
يُعتقد أن التصميم الخاص للجناح الخلفي الذي استخدمته مرسيدس لعب دورًا حاسمًا في منح أندريا كيمي أنتونيللي البول بوزيشن في تصفيات جائزة موناكو الكبرى، بعدما تفوق على ماكس فيرستابن بفارق 0.043 ثانية فقط.
أندريا كيمي أنتونيللي، مرسيدس
الصورة من قبل: جويدو دي بورتولي صور جيتي
في موناكو، حيث شهدت الدقائق الأخيرة من التصفيات صراعًا مثيرًا للغاية، نجح كيمي أنتونيللي في انتزاع البول بوزيشن متقدمًا بفارق 0.043 ثانية على ماكس فيرستابن.
ورغم أن العديد من العوامل ساهمت في هذا النجاح، مثل التغييرات الكبيرة على إعدادات السيارة ليلة الجمعة، فإن الفريق أدرك أن المكاسب الصغيرة التي جاءت من الجناح الخلفي ربما كانت العامل الحاسم في النتيجة النهائية.
وكانت مرسيدس من بين الفرق التي استفادت من حظر الانسيابية النشطة على حلبة مونتي كارلو لأسباب تتعلق بالسلامة. ومع عدم الحاجة إلى أنظمة فتح الأجنحة على الخطوط المستقيمة، قامت الفرق بتركيب زعانف هوائية صغيرة ومعقدة في هذه المنطقة ضمن الحدود القانونية التي تسمح بها اللوائح.
ووفقًا لمعلومات من مصادر داخل الفريق، فإن المكسب المتوقع من التصميم الخاص الذي اعتمدته مرسيدس كان يتراوح بين 0.045 و0.05 ثانية في اللفة الواحدة.
وتُعد هذه الأرقام قريبة للغاية من فارق الـ0.043 ثانية الذي فصل بين أنتونيللي وفيرستابن في نهاية التصفيات.
Watch: اف1 في أسبوع: كسر عظم بين أنتونيللي وراسل، نهضة هاميلتون، مستقبل فيرستابن 2027؟ وتوقعات موناكو!
وبالمثل، ومع الأخذ في الاعتبار أن ريد بُل جلبت أيضًا زعانفها الهوائية الصغيرة الخاصة، فإن عدم اعتماد مرسيدس لهذا الحل كان من الممكن أن يؤثر سلبًا على نتيجتها في التصفيات.
ولم يفت هذا التفصيل التقني انتباه لويس هاميلتون، الذي أنهى التصفيات في المركز الثالث. حيث أشار إلى أن فيراري، التي أنهت يوم الجمعة في المركزين الأول والثاني وكانت المرشحة الأبرز لعطلة نهاية الأسبوع، أهدرت فرصة مهمة بعدم اعتماد تصميم مشابه.
وقال هاميلتون إنهم عندما خرجوا إلى الحلبة يوم الخميس شاهدوا هذه الإضافات الخاصة على أجنحة بعض الفرق، وتفاجؤوا قليلًا من عدم امتلاكهم لها.
ورغم أن إضافة الجناح الخلفي لعبت دورًا مهمًا في تحقيق البول بوزيشن، فإن التغييرات التي أجرتها مرسيدس على إعدادات السيارة يوم السبت كان لها تأثير مباشر أيضًا على الأداء.
فخلال تجارب الجمعة، عانى كل من أنتونيللي وزميله جورج راسل من مشاكل كبيرة فوق الحفف الجانبية، كما ارتفعت حرارة الإطارات الخلفية بشكل مفرط في المقطع الأخير من الحلبة.
وعمل الفريق التقني بشكل مكثف ليلة الجمعة باستخدام جهاز المحاكاة في مصنع براكلي، حيث أجرى تغييرات جذرية على الإعدادات الميكانيكية للسيارة.
"لن أكذب، لقد عانينا كثيرًا أمس" قال أنتونيللي عقب التصفيات.
وأضاف: "لكن الفريق قام بعمل رائع من خلال مقارنة بيانات جهاز المحاكاة في المصنع مع البيانات التي جمعناها على الحلبة ليلة الجمعة، وأجرينا تغييرات كبيرة على الإعدادات".
وتابع: "شعرت بأن السيارة أصبحت أكثر حيوية هذا الصباح، كما أنها أصبحت أكثر تسامحًا وسلاسة فوق الحفف الجانبية والمطبات. هذا منحنا قفزة كبيرة في الأداء مقارنة بالأمس، وأتاح لنا القتال على البول بوزيشن".
وكان الهدف الأساسي من هذه التغييرات الهيكلية هو جعل حركة السيارة أكثر سلاسة، ما سمح للسائقين بمهاجمة الحفف الجانبية بشكل أكثر جرأة.
لكن الخطوة الأهم تمثلت في تعديل التوازن الميكانيكي للسيارة من أجل تحقيق تقارب أكبر في درجات حرارة الإطارات الأمامية والخلفية. وأتاح ذلك لسيارة "دبليو17" الحفاظ على الإطارات ضمن نطاق التشغيل المثالي طوال اللفة.
وبفضل هذه التحديثات الميكانيكية، إلى جانب إدارة أنتونيللي المتقنة للفاته التحضيرية وتأقلمه مع تراجع مستويات التماسك مع ارتفاع درجات الحرارة، نجحت مرسيدس في حسم البول بوزيشن.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات