هاميلتون يُثني على تصميم حلبة قطر الذي يسمح بالتخلي عن مسألة حدود المسار
قال لويس هاميلتون سائق مرسيدس أنه بوسع الاتحاد الدولي للسيارات "فيا" التعلم من حلبة قطر، بهدف التخلي عن مسألة حدود المسار المثيرة للجدل.
تأهل سائقا مرسيدس جورج راسل ولويس هاميلتون، بالمركزين الثاني والثالث خلف ماكس فيرستابن سائق ريد بُل لسباق جائزة قطر الكبرى الرئيسي.
لكن السائقين تأهلا بهذين المركزين بسبب حذف لفتي سائقي مكلارين لاندو نوريس وأوسكار بياستري، بسبب الخروج عن حدود المسار.
وضمن معرض كلامه بعد التصفيات، أشار هاميلتون إلى أن نوريس يجب أن يأخذ مكانه أمام وسائل الإعلام. كما أوضح إلى أن الحفف الجانبية على الحلبة تعاقب السائقين مباشرة لخروجهم عن الحدود وتؤمن نموذجاً يجب على "فيا" النظر فيه للتخلي عن مسألة حدود المسار.
وذلك ما سيؤدي نظرياً إلى تفادي أي خلط في النتائج نظراً للوقت الذي تستغرقه "فيا" في حذف اللفات المخالفة.
فقال: "أعتقد أن هذه الحفف الجانبية رائعة. كنت أعتقد سابقاً أنها كبيرة الحجم بالفعل".
وأكمل: "لكنني الآن أعتقد أنها جيدة حقاً. إذ حين تخرج عنها فإنك تخسر الوقت، لذا لا أعتقد أنه كانت هناك حاجة لتطبيق حدود المسار على هذه الحلبة".
وأردف: "ذلك أمر كان يجب النظر فيه منذ عدة سنوات. كان يجب أن يتواجد لاندو هنا".
وأضاف: "أعتقد أنه يمكننا التعلم من هذه الحفف الجانبية. يمكننا تطبيقها في عدة حلبات".
يشار إلى أن "فيا" وخلال جولة النمسا، سجلت ما يقارب 1200 حالة خروج عن حدود المسار، وتم تطبيق 15 مخالفة.
وأشار هاميلتون إلى أن تصميم حلبة قطر، الذي يعني خسارة الوقت للسائقين الذين يخرجون عن حدود المسار، يمكن تبنيه في حلبات أخرى لتفادي سيناريوهات مماثلة.
فقال: "من الواضح أن ’موتو جي بي’ لا تواجه مشاكل مع الحفف هنا، كما كنا نعاني في حلبات مثل النمسا على سبيل المثال".
وأكمل: "يمكنك استعمالها لمصلحتك بأكبر قدر ممكن، لكن وحين تخرج عنها فإنك تخسر الوقت. لذا ليس من الضرورة تواجد خط أبيض هنا".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات