قانون الفورمولا 1 الذي منح راسل البول بوزيشن على حساب فيرستابن بعدما سجلا ذات الزمن
منحتنا تصفيات جائزة كندا الكبرى لحظة تاريخية في الفورمولا 1 عندما سجل كل من جورج راسل وماكس فيرستابن ذات الزمن بالضبط في القسم الثالث.
مع ذلك، كان سائق مرسيدس هو من حصل على البول بوزيشن، الثاني له في الفورمولا 1 بعد الأول له الذي سجله في المجر 2022.
كما كانت تلك المرة الأولى منذ 1997 التي يشهد فيها المشجعون حصول مثل هذا الموقف.
ماذا يحدث عندما يسجل سائقان ذات الزمن في التصفيات؟
الفقرة الرابعة من المادة 39.4 من اللوائح الرياضية للاتحاد الدولي للسيارات "فيا" تنص على الآتي: "إذا ما سجل سائقان أو أكثر أزمنة متطابقة خلال الأقسام الأول، الثاني أو الثالث من التصفيات الرئيسية أو السريعة، فإن الأولوية تُمنح للسائق الذي سجل هذا الزمن أولًا".
بعبارة أخرى، السائق الذي سجل الزمن قبل السائق الآخر يكون هو في الأمام، وفي كندا، راسل هو من سجل الزمن الأسرع ومن ثم أتى فيرستابن وعادل هذا التوقيت مع دقيقة و12.000 ثانية.
المرة السابقة التي شهدت حصول مثل هذا الوضع
مايكل شوماخر، جاك فيلنوف وهاينز-هارلاد فرينزين، ثلاثتهم سجلوا نفس الزمن في التصفيات لجائزة أوروبا الكبرى على حلبة خيريز مع دقيقة و21.072 ثانية.
لكن البول بوزيشن ذهب إلى فيلنوف، لأنه كان أول من عبر خط النهاية مسجلًا هذا التوقيت، قبل أن يتقدم في اليوم التالي ويحرز بطولة العالم بعد الواقعة المشهورة والمثيرة للجدل مع شوماخر.
وحصلت هذه الواقعة في وقت كانت فيه تصفيات الفورمولا 1 مختلفة عن الآن، مع حصة تمتد لساعة، حيث سجل فيلنوف زمنه قبل 15 دقيقة من زمن شوماخر، فيما سجل فرينتزين توقيته لاحقًا كذلك بعد الألماني.
هل سبق وتعادل سائقان في سباق؟
لا، لم يحدث مطلقًا أن عبر سائقان خط النهاية في سباق في نفس الوقت. حيث أن أصغر فارق سُجّل في نهاية سباق كان في الولايات المتحدة موسم 2002، عندما حققت فيراري ثنائية وعبر روبينز باريكيلو العلم الشطرنجي بفارق 0.011 ثانية فقط عن زميله شوماخر.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات