فرق الفورمولا واحد "متوترة" إزاء الضغوط الإضافية للسباق القصير في باكو
عبّرت فرق الفورمولا واحد عن قلقها من أن جائزة أذربيجان الكبرى التي تضم أول سباق قصير لموسم 2023 الجاري، قد تسلط بعض الضغوطات على توافر قطع الغيار في حال حصول مشاكل أو حوادث.
ستحتضن باكو أول سباق قصير لهذا الموسم من أصل ستة، وهي حلبة شوارع مع فرص لحصول حوادث وذلك تزامناً مع قرار إقامة السباق القصير كحدث مستقل لا تؤثر نتائجه على السباق الأساسي.
وتم هذا بهدف تشجيع السائقين على المخاطرة والضغط بشكل أكبر ما يعني مزيداً من الحماسة للجمهور.
ومع إقامة سباق ميامي الأسبوع المقبل، فإن الفرق ستخوض ثلاثة سباقات شوارع في 9 أيام، مع وقت قصير لجلب أية قطع غيار محتملة إلى فلوريدا في حال الحاجة لها.
حيث قال مايك كراك مدير فريق أستون مارتن: "أنا قلق حيال السباق القصير في باكو لعدم وجود وقت كافٍ إن حصل ضرر كبير".
وأكمل: "مباشرة بعد السباق القصير لا يمكنك العمل على السيارة ومن ثم في الصباح لديك 3 أو 4 ساعات فقط لإصلاحها إن كانت متضررة".
واسترسل: "هناك مخاطر عالية. لكن في باكو التجاوز ليس صعباً بشكل كبير. لكنني أتوقع أن العرض سيكون حماسياً".
من جهته، اعترف أندريا ستيلا مدير فريق مكلارين بأن هذه نقطة تثير القلق.
فقال: "نعم، نحن متوترون. في الوقت نفسه، نحن ندعم رفع مستويات الإثارة في السباقات القصيرة. علينا التأقلم".
وتابع: "هذه عملية تعاونية. في نهاية المطاف سنجد نقاطاً نتفق عليها جميعاً من أجل رفع الإثارة وكذلك بحيث تتمكن الفرق من إدارة قطع الغيار والنفقات".
وعلى الفرق إجراء تدقيق كامل لتضمن بقاء ما يكفي من قطع الغيار لكن تحت سقف النفقات بحيث لا تصنّع قطعاً أكثر من اللازم بحيث تصبح عديمة الجدوى مع حزمة التحديثات التالية.
حيث قال جودي إيغينتون المدير التقني لدى ألفا تاوري: "عليك الاحتراس دوماً لمسألة سقف النفقات. آخر ما تريده هو وجود قطع إضافية لا تحتاجها لأنها عديمة الجدوى حين تعتمد تحديثات جديدة".
وأردف: "إنها عملية موازنة بين المكاسب والمخاطر".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات