أوكون ينفي أن تكون مشاركة دوهان بدلًا منه في التجارب الحرة في كندا "عقابًا" على حادثة موناكو
فنّد إستيبان أوكون التكهنات بأن مشاركة جاك دوهان على سيارته في التجارب الحرة الأولى لجائزة كندا الكبرى هي بمثابة عقاب على حادثة تصادمه مع زميله بيير غاسلي في موناكو.
سيغادر الفرنسي صفوف ألبين نهاية الموسم الجاري، بعدما أعلن الفريق هذا الأسبوع أنه من الأفضل ألا يستكملا تلك الرحلة سويًا.
وأتى ذلك القرار مباشرة عقب الحادثة المثيرة للجدل التي جمعته بزميله غاسلي في اللفة الافتتاحية لسباق موناكو، والتي تركت مدير الفريق برونو فامين يستشيط غضبًا ودفعته للتوعّد بوجود عواقب لما حدث.
وما أثار مزيدًا من الاهتمام حيال التصرّف الذي قام به الفريق – في ظل أن قرار الانفصال لموسم 2025 تم اتخاذه على الأرجح قبل حادثة موناكو – كان إعلان ألبين إشراك سائقها الاحتياطي دوهان مكان أوكون في التجارب الحرة الأولى في مونتريال.
كما يبدو قرار الفريق مغايرًا لما اعتاد عليه في الماضي من الانتظار حتى السباقات الأخيرة من الموسم لإشراك الناشئين وفق ما تنص عليه القوانين في كل موسم.
لكن أوكون نفى التقارير التي تشير بأن إشراك دوهان هو عقاب من ألبين على ما حدث، مُشيرًا إلى أسباب تنافسية واضحة لفعل ذلك في مونتريال.
حيث قال: "لقد رأيت تلك التكهنات كثيرًا في وسائل الإعلام، والوضع ليس هكذا على الإطلاق".
وأضاف: "نحن كفريق علينا أن نمنح حصتين من التجارب الحرة في الموسم لسائقين ناشئين. وأنا أمنح حصتي لجاك هنا. حيث أنها حلبة خضراء في البداية مع أسفلت جديد، وبالتالي ستكون متسخة للغاية في الوقت الحالي. ويجب تنظيفها بعض الشيء".
وتابع: "كما أن لدي عقوبة تراجع 5 مراكز كذلك لهذا السباق، لذلك ستكون تصفياتي أقل أهمية بكثير من المعتاد. ومن وجهة نظر الفريق، فإننا سنحظى بسيارة أكثر تنافسية في وقت لاحق من العام. لذلك أن نقوم بهذه الخطوة هنا في وقت مبكر لهو أمر جيد، عوضًا عن القيام بها في المكسيك أو أبوظبي كما نفعل عادة".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات