ألونسو: أستون مارتن "عادت إلى وضعها الطبيعي" بعد جائزة بريطانيا الكبرى
اعترف فرناندو ألونسو بأن أستون مارتن عادت بشكل أكبر إلى "وضعها الطبيعي" بعدما أنهت بالمركزين السابع والثامن في سيلفرستون.
فرناندو ألونسو، أستون مارتن
الصورة من قبل: إريك جونيوس
النقاط المزدوجة في سيلفرستون شكلت خطوة نحو "العودة إلى الوضع الطبيعي" بالنسبة لأستون مارتن بعد سلسلة من النتائج المخيبة في الفورمولا 1، وذلك وفقًا لسائقها فرناندو ألونسو.
سجّل الفريق البريطاني النقاط في السباقات الستة الأولى من الموسم، لكن حزمة تحديثات كبيرة جلبتها أستون مارتن في جائزة إيميليا رومانيا جعلت سيارة أيه.أم.آر24 أكثر صعوبة في قيادتها.
ونتيجة لذلك، لم يتمكن الفريق من تسجيل النقاط سوى في اثنين من السباقات الخمسة التالية، حيث أحرزت أستون مارتن نقاطًا مزدوجة في كندا بسبب الأجواء المتقلبة.
لكن وبالرُغم من أن المركزين السابع والثامن للفريق في سيلفرستون أتيا كذلك في سباق أثرت عليه الأمطار، إلا أن أداء أستون مارتن على مدار نهاية الأسبوع أشار إلى أن العلامة البريطانية قد استخلصت أداء عبر تحديثاتها الأخيرة.
وكان الفريق قد جلب جناحًا أماميًا جديدًا في سيلفرستون وعدّل الجوانب الانسيابية حول المكابح الخلفية، وهو ما دفع ألونسو – الذي حل ثامنًا في بريطانيا – إلى الإشارة بأن الفريق قد عاد إلى وضعه قبل جولة إيمولا.
فقال: "كانت جولة جيدة للغاية، أشعر بأننا عدنا إلى الوضع الطبيعي. كنا خامس أو سادس أسرع فريق. نيكو (هلكنبرغ) كان سريعًا جدًا في اعتقادي طوال نهاية الأسبوع، لكننا تمكنا من المنافسة على النقاط".
وأضاف: "السابع والثامن هما بشكل أو بآخر المركزان اللذان تواجدنا فيهما في فترة ما قبل جولة إيمولا. لقد عدنا إلى وضعنا الطبيعي أكثر، وأنا سعيد بذلك".
وتابع: "الوضع يتحسن، وبعد النمسا تمكنا من تجميع الأمور في نصابها بعض الشيء وفهمنا بعض الوجهات التي ربما كانت خاطئة. وكما قلت، نحن سعداء بالعودة إلى مراكز النقاط، فقد شعرت بأنني أكثر تنافسية".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات