اشترك

Sign up for free

  • Get quick access to your favorite articles

  • Manage alerts on breaking news and favorite drivers

  • Make your voice heard with article commenting.

Motorsport prime

Discover premium content
اشترك

النسخة

الشرق الأوسط الشرق الأوسط

تحليل: أين اختفت أفضلية ريد بُل؟

بعد مرور جولة أخرى في بطولة العالم للفورمولا 1 لم تكن سيارة ريد بُل الأسرع خلالها، إلى أى مدى يجب أن يقلق أبطال العالم؟

ماكس فيرستابن، ريد بُل ريسينغ وألكسندر ألبون، ويليامز

ماكس فيرستابن، ريد بُل ريسينغ وألكسندر ألبون، ويليامز

الصورة من قبل: زاك موجر/ صور لات

موتورسبورت.كوم "برايم"

أفضل المقالات التقنية والتحليلات المميّزة من عالم المحركات على موقع "موتورسبورت.كوم" باللّغة العربية.

عندما وطأت سيارة ريد بُل آر.بي20 أرض المسار للمرة الأولى خلال التجارب الشتوية في البحرين، ظهرت على الفور لمحات بأننا قد نشهد تكرارًا لهيمنة الفريق في 2023.

لكن وبعد مرور 4 أشهر من الموسم، فقد تغيرت الصورة التنافسية تمامًا. حيث تمكنت مرسيدس أخيرًا من استخلاص الأداء المطلوب مع قوانين التأثيرات الأرضية عبر سلسلة من التحديثات، فيما واصلت مكلارين وجهتها التطويرية المدهشة.

وبالرُغم من أن حزمة التحديثات الأخيرة قد تسببت بتراجعها، لكن فيراري كذلك كانت منافسًا شرسًا لريد بُل على الحلبات التي ناسبت سيارتها اس.اف24.

ويكفي أن نقول بأن خمسة سائقين من 4 فرق مختلفة قد فازوا بسباق من السبعة الأخيرة، لنُظهر مدى التنافسية التي لطالما انتظرها مشجعو الفورمولا 1، فيما يعد النصف الآخر من موسم 2024 بأن يكون حماسيًا بامتياز.

ولكن بالنسبة إلى ريد بُل؟ لن يكون الوضع حماسيًا للغاية. وعليه، فأين ذهبت الأفضلية الكبيرة التي تمتعت بها في بداية موسم 2024؟

اقرأ أيضاً:

التفسير التقليدي لهكذا أمر يتمثّل في أن الفرق تتقارب في مستوياتها مع ثبات القوانين، حيث بات لدى ريد بُل ببساطة أداء أقل لاستخلاصه من القوانين الحالية. بينما بدأت الفرق التي تعثرت في فهم القوانين في 2022 و2023 في إيجاد الإجابات الصحيحة للجوانب التي فكّت ريد بُل شفرتها بالفعل والمتمحورة حول كيفية توليد الارتكازية والأداء عبر مختلف أنواع المنعطفات مع تلك السيارات المنخفضة ذات التأثيرات الأرضية.

أضف إلى ذلك الوقت المتناقص للتطوير في نفق الهواء واختبارات ديناميكا الموائع الحسابية بناء على نجاح الفريق، حيث أن تقدم ريد بُل المبكّر تحوّل إلى عراقيل على المدى الطويل.

وهو ما اعترف به كريسيتان هورنر مدير الفريق قائلًا: "لا يخفى على أحد أنه بات لدينا وقت تطوير أقل من الآخرين وأننا بتنا في أعلى المنحنى، وبالتالي تبدأ مرحلة التراجع".

لكن واحدًا لا يقبل بلا كإجابة هو ماكس فيرستابن، والذي لطالما دفع فريقه على الدوام من أجل إيجاد المزيد من المكاسب عوضًا عن تقبّل الواقع الجديد.

حيث قال: "علينا مواصلة العمل الجاد، لو تقبّلنا بأن ما يحدث طبيعيًا، فسيتجاوزنا الجميع".

جورج راسل، مرسيدس وماكس فيرستابن، ريد بُل ريسينغ

جورج راسل، مرسيدس وماكس فيرستابن، ريد بُل ريسينغ

الصورة من قبل: غلين دونبار

إلى أي مدى يمكن لريد بُل استخلاص المزيد من سيارتها لموسم 2024؟

ما القدر الذي ما يزال بوسع ريد بُل استخلاصه من سيارتها آر.بي20، ولا سيما ونحن نقترب من العطلة الصيفية والفرق ستبدأ بتوجيه تركيزها ومواردها نحو سيارات 2025؟

أثارت ريد بُل انتباه ودهشة الجميع عندما أطلقت سيارتها ذات المظهر المختلف تمامًا آر.بي20، مُشيرة إلى أن فريق ميلتون كينز لم يكتف بالنجاح غير المسبوق لسيارته السابقة وفعل كل شيء من أجل ضمان أن يظل في الصدارة لما تبقى من دورة القوانين الحالية.

وفي حين أحرزت سيارة آر.بي20 خطوة واضحة إلى الأمام دفعت بريد بُل إلى صدارة مريحة في بداية الموسم، فيبدو بأن معظم مكاسب السيارة قد تم تحقيقها مقدمًا، مع بقاء القليل لإيجاده في الوقت المتبقي.

اقرأ أيضاً:

وهو ما شرحه بول موناغان كبير مهندسي الفريق الذي قال بأن ريد بُل بدأت على الأرجح مرحلة التقارب مع هذه القوانين، وأن المكاسب باتت أصغر فأصغر مع بدء استقامة منحنى التطوير.

في المقابل، ما يزال هورنر متفائلًا بأن التحديثات التي تجهزها ريد بُل ستصنع الفارق، لكنه اعترف في الوقت ذاته بأن المكاسب لن تأتي الآن إلا من أصغر التفاصيل، وهو الحال مع كل فرق الصدارة.

ماكس فيرستابن، ريد بُل ريسينغ

ماكس فيرستابن، ريد بُل ريسينغ

الصورة من قبل: إريك جونيوس

هل سيتمكن فيرستابن من إنقاذ ريد بُل؟

ليس من الواضح دومًا مدى القلق الذي ينبغي أن يعتري ريد بُل في ظل هذه الظروف، وذلك لأن عوامل مختلفة هي التي تسببت بالصورة الحالية للترتيب التنافسي.

إذ أن سلسلة من الحلبات كثيرة المطبات، والتي لطالما عانت عليها ريد بُل، عنت بأن سيارة آر.بي20 بدت أسوأ مما هي عليه، لكن وعلى عكس توقعات البادوك، فقد بدت مكلارين أسرع على مدار اللفة الواحدة في برشلونة.

ومن ثم أتت جولة النمسا، وفاز فيرستابن عن استحقاق بالسباق القصير وأحرز البول بوزيشن للجائزة الكبرى بفارق 4 أعشار من الثانية في لفة هي الأقصر، ما أثار دهشة المنافسين حيال حجم أفضلية ريد بُل.

وقد بدت مكلارين ومرسيدس أسرع بعض الشيء في سيلفرستون اعتمادًا على الظروف الجوية، وهو ما أشار إلى أن القدرة على إبقاء الإطارات ضمن حرارتها المثالية ونافذة الأداء الأفضل هو ما يصنع فارقًا أكبر من الوتيرة الخالصة.

في المقابل، تمكن فيرستابن من حصد 51 نقطة على مدار الجولات الثلاث الماضية بالمقارنة مع 43 لأوسكار بياستري، 42 لجورج راسل و40 لكل من لويس هاميلتون ولاندو نوريس.

وهنا تتجلى أفضلية أخرى لريد بُل، وهي أنه حتى عندما لا تمتلك السيارة الأسرع، فإن كل من فيرستابن والفريق لديهما القدرة على خوض وتنفيذ السباقات على قدر مكانتهم كأبطال للعالم، وكذلك معاقبة الآخرين بشراسة على أخطائهم وتحقيق أقصى استفادة.

وبالفعل لم تمتلك ريد بُل السيارة الأسرع على الأرجح خلال السباقات السبعة الماضية، ومع ذلك، نجح فيرستابن في الفوز بـ 3 منها، كما أنه – وبخلاف موناكو – تمكن من التفوق على أقرب ملاحقيه نوريس في بقية السباقات.

وفي حين يشكّل الأداء الخالص لسيارتها ومعاناة سيرجيو بيريز المتواصل مصدر قلق كبيرًا، إلا أن قدرتها الفائقة على قراءة وتنفيذ السباقات ربما تنقذ ريد بُل هذا الموسم.

اقرأ أيضاً:

كن جزءًا من مجتمع موتورسبورت

انضمّ إلى المحادثة
المقال السابق هاميلتون يرسل تحذيراً إلى منافسي مرسيدس
المقال التالي هورنر "يرفع القبعة" تحية لفوز هاميلتون في سيلفرستون

أبرز التعليقات

Sign up for free

  • Get quick access to your favorite articles

  • Manage alerts on breaking news and favorite drivers

  • Make your voice heard with article commenting.

Motorsport prime

Discover premium content
اشترك

النسخة

الشرق الأوسط الشرق الأوسط