ويليامز: حوادث سارجانت المكلفة "تغطي" على تقدمه المتواصل
قالت ويليامز أن سلسلة حوادث الناشئ لوغان سارجانت "غطت" على تقدمه المتواصل، لكن تلك الحوادث تحمل خطورة عدم إمكانية تحسين خصائص سيارته إن تواصلت.
عانى سارجانت سلسلة من الحوادث منذ العطلة الصيفية، بدأها منذ جولة زاندفورت.
كما تعرض الناشئ الأمريكي إلى حادثة كبيرة خلال لفته الأولى من تصفيات اليابان، وخلال السباق تعرض لحادثة مع سيارة ألفا روميو التي يقودها فالتيري بوتاس ما أجبرهما كلاهما على الانسحاب.
هذه الحوادث تعني بأن ويليامز تواجه فاتورة مكلفة للغاية تتعلق بإصلاحات السيارة.
وضمن معرض كلامه قبيل السباق، أوضح دايف روبسون مدير قسم الأداء لدى ويليامز أن هذه الحوادث العنيفة، تخفي النواحي الأخرى التي تحسن فيها سارجانت، حيث أصبح أكثر قرباً من زميله أليكسندر ألبون في أزمنة اللفات.
فقال ضمن تصريح لموقعنا "موتورسبورت.كوم": "أعتقد أن تلك الحوادث تخطف الأضواء أليس كذلك؟".
وأكمل: "أعتقد أنها تغطي على تقدمه المتواصل، والذي كان يسير بشكل جيد خلال هذه الجولة".
وأضاف: "إنها حلبة صعبة. خطؤه كان بسيطاً حقاً (رغم عواقبه الكبيرة)".
واسترسل: "لكن من العدل القول بأن حوادثه منذ زاندفورت قد غطت على ما يبدو أنه تقدم متواصل".
بالمقابل، حذّر روبسون بأن الأضرار المتكررة قد تؤخر تحسين خصائص سيارة سارجانت.
فقال: "من ناحية أخرى، فإنك ستضطر للتراجع عن بعض الخصائص، لأن شحن بعض القطع حول العالم يستغرق وقتاً. وقد يكون الوقت متأخراً بالفعل، وبالتالي حتى لو امتلكنا المال لكننا لا نمتلك الوقت لتعويضها".
وحين سُئِل إن كانت تكلفة إنتاج القطع الإضافية ستؤثر على ميزانية تطوير سيارة الموسم المقبل، رد روبسون: "ربما لن تؤثر كثيراً، لأنني أعتقد بأننا نمتلك ما يكفي من القطع".
وأضاف: "المسألة باتت لوجستية. كم قطعة بوسعنا شحنها للحلبة؟ ما الذي نعيده؟ وما الذي ننقله للجولة التالية؟".
واختتم: "سنحتاج لمزيد من الوقت ضمن المصنع. لكن عدا ذلك، لدينا ما يكفي من القطع كي ننقلها معنا".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات