مكلارين تصر أن بمقدورها الفوز في موناكو من دون البول بوزيشن الحاسم هناك
أصرّت مكلارين على أن طبيعة حلبة موناكو الضيقة وصعوبة التجاوز عليها لا تعني أن آمال الفوز غير موجودة لأنها لم تحرز البول بوزيشن.
في ظل الصعوبة البالغة للتجاوز حول حلبة مونتي كارلو، فإن الأفضلية تأتي من المركز على المسار، ما يعني أن شارل لوكلير صاحب البول بوزيشن هو المرشح الأبرز للفوز إذا ما تمكن من تقديم انطلاقة جيدة في مواجهة سائق مكلارين المنطلق ثانيًا أوسكار بياستري والحفاظ على الصدارة بالخروج من المنعطف الأول.
كما أن السهولة النسبية التي يحافظ بها السائقون على مراكزهم تعني أنهم يستطيعون بأريحية إدارة وتيرتهم وتمديد طلعاتهم – لذلك تكون هنالك مخاطر أقل من أن يتسبب تآكل الإطارات في التراجع بالترتيب.
وبخلاف ذلك، فإن الأندركت لا يعد تكتيكًا قويًا في موناكو، إذ أن الحلبة غير المتطلبة للطاقة تعني أن إطارات هارد – التي سسينتقل إليها معظم السائقين – تتطلب وقتًا لتصل إلى الحرارة المناسبة.
لكن رغم ذلك، اعترف أندريا ستيلا مدير مكلارين بأن هنالك بعض العوامل التي قد تمنح فريقه الفرصة للفوز حتى إذا ما بقي لوكلير في الصدارة بعد المنعطف الأول.
حيث قال: "نفكّر دومًا في الأمر من ناحية تدفق السائقين حول الحلبة وصعوبة التجاوز، لكن هنالك في الواقع سيارات الأمان، كما يمكن رفع العلم الأحمر".
وأضاف: "الإطارات كذلك تبدو حساسة للغاية. حيث تعرض السائقون للتحبب على الإطارات العام الماضي، وليس بالضرورة أن يسهّل ذلك من التجاوز على المسار، لكنك تحتاج إلى الوتيرة في مرحلة ما لأن الفارق للتوقف ربما يتوسع".
وتابع: "بالتأكيد وجود سيارتين قريبتين من الصدارة سيمنحنا بعض الاحتمالات، لكنك تكون حذرًا من ذلك على حلبة كهذه كي لا تعلق في الزحام".
واختتم: "صحيح أنه لا توجد احتمالات بقدر المعتاد، لكن السباق ما يزال من الممكن أن يكون مليئًا بالأحداث. لذلك سنتعامل معه على أن هنالك احتمالية للعديد من السيناريوهات وعلينا أن نكون جاهزين لها".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات