مرسيدس تُجبَر على تعديل الناشر الخلفي للسيارة بعد شكاوى من المنافسين
تدخل الاتحاد الدولي للسيارات "فيا"، بعد أن شككت الفرق في التصميم غير المعتاد للناشر الخلفي لسيارة دبليو 17.
فريدريك فيستي، مرسيدس
الصورة من قبل: سام بلوكسهام
وصلت مرسيدس إلى جائزة كندا الكبرى بأول حزمة تطوير رئيسية لها هذا الموسم.
وقام فريق متصدر البطولة أندريا كيمي أنتونيللي وجورج راسل بتعديل الجناح الأمامي وأرضية السيارة من بين أمور أخرى، إلا أن المنافسين أبدوا اهتمامًا أيضًا بعدة حلول في الجزء الخلفي من سيارة دبليو 17.
منذ الاختبارات الشتوية تحاول الفرق إيجاد طرق ذكية لتمديد الناشر الخلفي، على سبيل المثال عبر إدخال امتدادات متصلة مباشرة بهيكل الاصطدام الخلفي.
ويُعد جعل الناشر الخلفي يعمل بأكبر قدر ممكن من الفعالية جانبًا بالغ الأهمية، خصوصًا الآن بعدما أصبحت السيارات الحالية تعتمد بدرجة أقل على التأثيرات الأرضية.
الناشر الخلفي لسيارة فريق مرسيدس
الصورة من قبل: Alessio Morgese / NurPhoto via Getty Images
وقد لفت الناشر الخلفي الذي قدمته مرسيدس في مونتريـال الأنظار بشكل خاص بسبب عدة إضافات على قسمه العلوي على شكل زعانف مسننة تشبه الأشواك.
أضافت مرسيدس هذه الزعانف المسننة على طول القسم العلوي من ناشر سيارة دبليو 17، بحيث غطت أكثر من نصف عرضه. وكان الهدف منها فعليًا تمديد الناشر الخلفي وتعزيز تأثيره.
وبعد أن لاحظت فيراري وعدة فرق منافسة هذا الحل، طلبت سكوديريا فيراري توضيحًا من الاتحاد الدولي للسيارات، وطرحت سؤالًا حول ما إذا كان سيسمح لها بتطوير تصميم مشابه، لكنها لم تحصل على الضوء الأخضر للقيام بذلك.
وعلم موقعنا "موتورسبورت.كوم" أن الاتحاد الدولي للسيارات أراد بشكل أساسي توضيح موقفه، إذ أن تطوير مرسيدس قد يفتح الباب أمام حلول أكثر ابتكارًا لن يكون الاتحاد مرتاحًا لها.
لويس هاميلتون، فيراري
الصورة من قبل: Andy Hone/ LAT Images via Getty Images
وقد أدى ذلك إلى إصدار توجيه تقني بعد جائزة إسبانيا الكبرى، وهو مستند يدخل حيز التنفيذ اعتبارًا من عطلة نهاية أسبوع جائزة النمسا الكبرى.
واعتبارًا من عام 2026، يُشار إلى هذا النوع من المستندات باسم "وثيقة الاتحاد الدولي للسيارات" بدلًا من "التوجيه التقني"، وذلك لأغراض توحيد المصطلحات فقط، إذ يمكن لوثيقة الاتحاد أن تغطي جميع المجالات من القضايا الرياضية إلى التقنية.
واعترفت مرسيدس بأنه، تماشيًا مع الإرشادات الجديدة الصادرة بعد برشلونة، كان من الضروري إجراء بعض "التعديلات الطفيفة" على الناشر الخلفي، وقد ظهرت هذه التغييرات بالفعل خلال يوم الإعلام في النمسا في عدة صور.
ولا تزال امتدادات الناشر الخلفي موجودة على سيارة دبليو 17 إلى حد ما، ولكن من دون الزعانف الشبيهة بالأشواك. وإلى جانب مرسيدس، طُلب أيضًا من فريق ريسينغ بولز تعديل امتدادات ناشره الخلفي.
ولا يزال الوضع الحالي يترك مجالًا لاستكشاف هذا الجانب بطريقة أقل تطرفًا، وهو ما أكدته فرق أخرى في البطولة.
تفاصيل سيارة فيراري
الصورة من قبل: Richard Byles / Getty Images
إذ أوضحت أن الطريقة التي طبقت بها مرسيدس هذه الحيلة على ناشر نسخة مونتريـال أصبحت الآن محظورة، لكن جميع الفرق تقريبًا لا تزال تبحث عن وسائل لتمديد الناشر الخلفي بشكل فعّال.
ويمكن ملاحظة ذلك أيضًا في صور سيارة فيراري لموسم 2026. إذ تُظهر الصورة أعلاه وجود امتدادات على ناشر سيارة إس إف-26. ويستخدم فريق هاس، الزبون لفيراري، مفهومًا مشابهًا وإن كان بعدة عناصر.
وتقع هذه الحلول، مثل النسخة المعدلة من مرسيدس الخاصة بالنمسا، ضمن حدود ما هو مسموح به، إلا أن الاتحاد الدولي للسيارات أراد إغلاق الباب أمام التصاميم الأكثر تطرفًا في المستقبل.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات