شتاينر: هاميلتون سيعتزل عندما يدرك أنه لن يحقق اللقب الثامن مع فيراري
كشف غونتر شتاينر أنه يعرف العامل الحاسم الذي قد يدفع لويس هاميلتون إلى الاعتزال من الفورمولا 1.
لويس هاميلتون، فيراري
الصورة من قبل: سام باجنال
يرى غونتر شتاينر المدير السابق لفريق هاس في الفورمولا 1 أن هنالك عاملًا حاسمًا واحدًا فقط قد يتسبب في اعتزال بطل العالم سبع مرات لويس هاميلتون.
وكان البريطاني قد انضم إلى فيراري قادمًا من مرسيدس قبل بداية موسم 2025، منهياً شراكة استمرت 12 عامًا مع الفريق الألماني، حقق خلالها ستة من ألقابه السبعة و8 ألقاب للصانعين، لتصبح أنجح شراكة في تاريخ الفورمولا 1.
لكن موسمه الأول مع سكوديريا فيراري كان مخيبًا للغاية، بعدما أنهى البطولة في المركز السادس من دون أية منصة تتويج، في أسوأ موسم خلال مسيرته.
ورغم أن هاميلتون أظهر تحسنًا واضحًا في 2026، بتحقيقه منصة تتويج في شنغهاي واحتلاله المركز الخامس في ترتيب البطولة برصيد 51 نقطة بعد أربع جولات، يرى شتاينر أن مستقبل السائق البريطاني مرتبط بالكامل بفرصه في الفوز بالبطولة.
حيث قال: "إنه موضوع صعب. أعتقد أنه يقدم أداءً جيدًا هذا الموسم. لكن يجب أن أقول إن العام الماضي كان صعبًا جدًا عليه، كما كان صعبًا على فيراري أيضًا".
وأضاف: "كان هناك ضغط هائل بسبب التعاقد مع بطل عالم سبع مرات، الأفضل في التاريخ، لكنه لم يكن يقدم الأداء المنتظر".
هذا ويرى شتاينر أن هاميلتون لم يعد بحاجة لإثبات أي شيء لأحد، لكنه لا يزال مدفوعًا بحلم تحقيق لقب عالمي ثامن.
فقال: "يبدو أنه بدأ هذا الموسم بشكل أفضل بكثير. لكن أعتقد أن مسألة مدة استمراره في الفورمولا 1 تعتمد على مقدار النجاح الذي يريد تحقيقه، لأنه لم يعد بحاجة لإثبات أي شيء لأي شخص. هو فقط يريد أن يثبت لنفسه أنه لا يزال قادرًا على فعل ذلك".
واختتم: "في مرحلة ما سيقول إنه اكتفى من كل هذا، لكن أعتقد أنه عندما يدرك أنه لا يستطيع الفوز باللقب العالمي الثامن مع فيراري، حينها سيقول: أريد التوقف، وعندها سيفتح المقعد أمام أوليفر بيرمان".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات