ستيلا: يجب تأجيل قوانين المحركات الجديدة إلى 2028
أكد أندريا ستيلا مدير فريق مكلارين أن تأجيل قوانين وحدات الطاقة، المقرر دخولها حيز التنفيذ في 2027، إلى عام 2028 سيكون خيارًا أكثر صوابًا.
أندريا ستيلا، مدير فريق مكلارين
الصورة من قبل: سام بلوكسهام
قرر الاتحاد الدولي للسيارات "فيا" الأسبوع الماضي التخلي عن التوزيع المتساوي بنسبة 50%-50% بين محركات الاحتراق الداخلي والبطاريات بقوة 350 كيلوواط لموسم 2027.
وفي موسم 2025، وهو الموسم الأخير لاستخدام المحركات السابقة، كانت النسبة تقارب 80% لصالح محركات الاحتراق الداخلي.
وجرى تصميم توزيع 50/50 في القوانين الجديدة لجذب مصنعين جدد إلى الرياضة، مثل دخول آودي، وعودة هوندا، وشراكة فورد مع ريد بُل. كما تخطط جنرال موتورز لتطوير وحدة طاقة خاصة بها لفريق كاديلاك بدءًا من 2029، وحتى ذلك الحين سيبقى الفريق زبونًا لدى لفيراري.
وعندما تنفد الطاقة الكهربائية البالغة 350 كيلوواط، تبدأ السيارات بالاعتماد بالكامل على محرك الاحتراق الداخلي للتسارع، ما يؤدي إلى حالة تباطؤ تُعرف باسم "سوبر كليبينغ". وكانت التعديلات التي أُدخلت قبل جائزة ميامي الكبرى تهدف إلى الحد من ذلك عبر رفع حد استخدام الطاقة من 250 كيلوواط إلى 350 كيلوواط.
لكن أندريا ستيلا يرى أن هذه الإجراءات غير كافية ويجب توسيعها أكثر.
ويرى مدير فريق مكلارين والمهندس الإيطالي أن رفع مستويات الطاقة إلى 450 كيلوواط قد يساعد في معالجة الخلل بين استهلاك الطاقة واستعادتها. كما يعتقد أن زيادة تدفق الوقود في محركات الاحتراق الداخلي قد تحسن الأداء.
وبحسب ستيلا، فإن 2027 يُعتبر موعدًا مبكرًا جدًا لتطبيق هذه التغييرات الجذرية، ولذلك يجب تأجيل القوانين إلى 2028.
حيث قال: "رأيي الشخصي هو أنه من أجل تحسين الفورمولا 1 بشكل عام، يجب إجراء تعديلات على مستوى العتاد في وحدات الطاقة".
وأضاف: "وبشكل واقعي، يتعلق الأمر بزيادة قوة محرك الاحتراق الداخلي عبر تعديل تدفق الوقود واستعادة قدر أكبر من الطاقة مقارنة بما يتم استهلاكه. لأننا حاليًا نقضي وقتًا أطول بكثير في استهلاك الطاقة مقارنة باستعادتها".
وتابع: "يمكن موازنة ذلك عبر رفع السعة الحالية من 350 كيلوواط إلى 400 أو 450 كيلوواط، لكننا حينها سنحتاج إلى بطاريات أكبر".
وأردف: "عندما أنظر إلى هذه المتطلبات من ناحية العتاد ومن وجهة نظر المصنعين، أرى أن تطبيقها في 2027 سيكون صعبًا. لأن تغيير حجم البطاريات وإدخال تدفق وقود أعلى يتطلبان فترة تحضير أطول من الإطار الزمني المتبقي حتى 2027. أصر على ضرورة حسم هذه النقاشات قبل العطلة الصيفية حتى نكون جاهزين لـ 2028. آمل ذلك".
واختتم: "بفضل الموارد التي نمتلكها، استطعنا تحسين وحدات الطاقة الحالية، لكن إذا أردنا تقديم شيء أفضل فعلًا، فعلينا منح المصنعين والمصممين الوقت الكافي".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات