تحليل السباق: العوامل الثلاثة التي تشير أن فوز نوريس في ميامي ليس بسبب سيارة الأمان
انتزع لاندو نوريس سائق مكلارين أولى انتصاراته في الفورمولا واحد من بوابة جائزة ميامي الكبرى وذلك بعد أن فوّت ذلك مرات عديدة في الماضي بسبب سوء الحظ.
موتورسبورت.كوم "برايم"
أفضل المقالات التقنية والتحليلات المميّزة من عالم المحركات على موقع "موتورسبورت.كوم" باللّغة العربية.
ترجمة وإعداد: خلدون يونس
رغم أن الحظ الجيد حالف نوريس هذه المرة مع سيارة الأمان، لكن هناك عوامل تشير إلى أن أول انتصارات البريطاني الشاب جاء عن جدارة واستحقاق.
بعد الفوز، غرق نوريس في مشاعر غامرة من الفرح والتأثر، وهذا أمر مفهوم بعد تحقيق هدف طال انتظاره.
وأخيراً، اجتاز نوريس العلم المرقط متصدراً كامل سيارات السباق بعد 124 مشاركة - من بينها السباقات القصيرة - ليحرز فوز مكلارين الأول منذ ذلك الفوز الشهير الذي حققه زميله السابق دانيال ريكاردو في مونزا 2021، حينها أكمل نوريس ثنائية الفريق ثانياً. كما أن أوسكار بياستري - زميله الحالي - فاز في سباق قطر القصير منذ 7 أشهر تقريباً.
وبالفعل، استغل نوريس "الفرصة الوحيدة" التي حصل عليها لتحقيق الفوز، منذ سباق روسيا 2021. لكن هناك عوامل مختلفة هذه المرة وراء تحقيق فوزه الذي طال انتظاره.
فقد كانت سيارة الأمان بالتأكيد في صالح نوريس، وهذا لا يمكن إنكاره. لكن هناك المزيد من الأسباب التي تضافرت سوية نحو تحقيق الفوز الذي كان مستحقاً بالفعل للشاب البريطاني الموهوب.
1- تجاوز بياستري لسيارة فيراري التي يقودها شارل لوكلير، كانت حركة محورية
ماكس فيرستابن كان السائق الذي تصدّر ثاني أكبر عدد من اللفات في ميامي. لكنه لم يتصدر اللفات الأخيرة الحاسمة.
منطلقاً من قطب الانطلاق الأول، اتجه فيرستابن يميناً مع انطفاء الأضواء في حركة لم تكن ضرورية كثيراً لأن لوكلير صاحب المركز الثاني، قدم انطلاقة متواضعة، فقد التفت إطاراته حول نفسها حالما أفلت القابض/الفاصل.
ماكس فيرستابن، ريد بُل ريسينغ وسيرجيو بيريز، ريد بُل ريسينغ
الصورة من قبل: الكسندر ترينتز
لكن سيرجيو بيريز كان السائق الذي خطف الأضواء لفترة وجيزة فقد انطلق بسرعة وكبح بقوة فقد افتقر المكسيكي للثبات ما أدى في النهاية لقفل إطاراته. لكنه وفي خطوته هذه، كاد أن يُطيح بزميله فيرستابن خارجاً.
في الحقيقة، صرّح فيرستابن لاحقاً أنه لاحظ "خدشاً في الناشر الخلفي" في إشارة إلى أنه جراء حركة بيريز. لكن هناك أمراً آخر أهم كان يجري.
بعد أن تفادى فيرستابن، أجبر زخمُ بيريز غير المُسيطَر، كارلوس ساينز سائق فيراري ولاندو نوريس على الانتباه الشديد في الخط الخارجي - حيث اضطرّ الأول للابتعاد كثيراً وطالب بمعاقبة بيريز. ومع خسارتهما للزخم، تمكن لوكلير من الحفاظ على مركزه الثاني بينما شق بياستري طريقه حتى المركز الثالث.
وأكمل فيرستابن اللفة الأولى بفارق 1.4 ثانية أمام لوكلير ليبتعد عن مجال "دي آر أس"، بينما بدأت سيارة فيراري بالانزلاق ما ساهم في تعزيز صدارة فيرستابن حتى 1.8 ثانية بانتهاء اللفة الثالثة في إشارة إلى ما كان ينتظر لوكلير.
وفي المرور التالي، قام بياستري بحركته - بعد تفعيل ’دي أر أس’ منذ اللفة الثانية - وتجاوز لوكلير وبدأ يحاول الاقتراب من فيرستابن، بينما بات لوكلير أمام ساينز.
"إدارته للسباق كانت ناضجة جداً. حالما وجد أنه غير قادر على القيام بالكثير بعد اللفة الأولى، بدأ بالحفاظ على إطاراته لأنه كان يعلم بإمكانية فرصة مقبلة"
أندريا ستيلا حول أداء لاندو نوريس
وفي الحقيقة، فإن التجاوز الذي أقدم عليه بياستري، لعب دوراً محورياً عزّز في النهاية الفرصة أمام نوريس لتحقيق الفوز. وحصل ذلك حين شاهد نوريس "لكيفية التي تجاوز بها زميله سيارة فيراري"، وذلك وفقاً لتعليقات أندريا ستيلا مدير فريق مكلارين، حيث قال في نفسه "حسناً، واو يبدو أننا قادرون على ذلك اليوم". في هذه الأثناء، كان بيريز أمام البريطاني الشاب الذي جهّز نفسه جيداً للمعركة.
"إدارته للسباق كانت ناضجة جداً. حالما وجد أنه غير قادر على القيام بالكثير بعد اللفة الأولى، بدأ بالحفاظ على إطاراته لأنه كان يعلم بإمكانية فرصة مقبلة"، هذا ما قاله ستيلا حول أداء نوريس.
حالما دخل بيريز للمنصة بدأ نوريس يشق طريقه للهجوم
الصورة من قبل: صور موتورسبورت
لكن بحلول اللفة 14، ومع فارق 2.8 ثانية كان بياستري خلف فيرستابن، وكان نوريس قريباً جداً من بيريز. والفارق بينه والمتصدر حينها كان 8.2 ثانية.
ضغط نوريس على بيريز بقوة، لكن في نهاية المطاف سهّلت ريد بُل من المهمة عليه عبر الطلب من المكسيكي الدخول وتبديل إطاراته حيث بدأ سائقو المقدمة الانتقال إلى إطارات هارد. وكان ذلك في اللفة 17 بعد أن طلبت مكلارين من نوريس الضغط والهجوم على ساينز، بدلاً من حماية مركزه ضدّ بيريز، وكان نوريس مستعداً تماماً لذلك.
ودخل لوكلير بدوره بعد لفتين بعد أن طلبت منه فيراري اتباع استراتيجية معاكسة لـ بياستري والذي لم يكن قادراً على الابتعاد عن مجال "دي آر أس" أمام سيارتي فيراري.
وحين أكمل وقفة الصيانة، عاد لوكلير للمسار بين سيارتي مرسيدس. وفي الأمام، كان بياستري أمام ساينز بفارق 3.4 ثانية - حيث بدأ المتصدرون برفع سرعاتهم مع التوقعات بانتقالهم جميعاً إلى هارد.
وقبل انتقال فيرستابن لتلك الإطارات بدوره في اللفة 23، حصل العامل الثاني الهام الذي ساهم بتعزيز حظوظ نوريس في الفوز.
1- خطأ فيرستابن كلفه الكثير
في اللفة 21 دخل فيرستابن المنعطفين 14-15 بطريقة خاطئة، حيث خسر لفترة وجيزة السيطرة على القسم الخلفي لسيارته وفوّت رأس المنعطف. وارتطم بالتالي "بقائمة بلاستيكية" دفع بها إلى المسار بعد أن علقت لفترة قصيرة بسيارته، وتحركت رويداً رويداً حتى وصلت إلى المقطع المستقيم.
ومع اقترابها من خط التسابق، قرّر الحكام تطبيق نظام سيارة الأمان الافتراضية في اللفة 23 بهدف حلّ هذه المشكلة كي يتمكن المارشلز من إزالة القطع البلاستيكية عن المسار.
ولوهلة، كان هذا ليمنح فيرستابن أفضلية هائلة، لكن إزالة القطع حصلت بسرعة كبيرة، بالتالي طلبت ريد بُل من سائقها الدخول بنهاية اللفة للانتقال إلى إطارات هارد.
ارتطم فيرستابن بالقائمة البلاستيكية ودفع بها إلى المسار
الصورة من قبل: صور موتورسبورت
بعد ذلك كله، وفقاً لما صرّح به فيرستابن، فإنه وصف إطارات هارد "بالكارثية" مؤكداً أنه لم يشعر على الإطلاق بأنه مرتاح حيال توازن السيارة على أية نوعية من الإطارات.
"تماسك منخفض، توازن صعب جداً على السرعات البطيئة" هذا ما صرّح به بطل العالم ثلاث مرات. وأضاف: "لم يكن بوسعي الاعتماد على القسم الخلفي للسيارة، وعلى السرعات العالية كنت أعاني كثيراً من صعوبة الانعطاف ’أندرستير’. لذا، حين تواجه مشكلتين بهذه الطريقة، لا يمكنك موازنة السيارة لأنهما مشكلتان مختلفتان. كنت أقود بما لديّ من تماسك، ولم يكن التماسك جيداً".
من جهته، شرح كريستيان هورنر بعد السباق، أن الحفف الجانبية إضافة للارتطام بتلك القائمة البلاستيكية (المخروط البلاستيكي)، "تسببا بالكثير من الضرر لقسم السيارة السفلي".
"لم أقم بإعادة انطلاق بعد سيارة الأمان من المقدمة، لعدد كبير من السنوات. نعم، أصابني بعض الصدأ!"
لاندو نوريس
وأكمل: "كانت هناك منطقة كبيرة نسبياً حول القسم الخلفي الأيسر للأرضية. كان هناك قسم مفقود، بالتأكيد لم يكن ذلك ليساعد (فيرستابن في توازن السيارة)".
لكن ورغم تعليقات هورنر، لكن فيرستابن لم يكن يتفق مع تقييم مدير الفريق، حيث قال: "لم أشعر بأي فارق، لا أعلم".
لكن وبعد المؤتمر الصحفي، عاد فيرستابن عقب الاجتماع مع المهندسين ليقول: "عند النظر إلى القسم الخلفي للسيارة في المرآب، وجدنا أن الأرضية متضررة مع وجود ثقب فيها، ربما بسبب الارتطام بتلك القائمة البلاستيكية".
كانت سيارة الهولندي متضررة لكنه لم يكن يدرك ذلك خلال السباق
الصورة من قبل: صور موتورسبورت
وحين بدأ فيرستابن القسم الثاني "السيء"، كان بياستري أمام ساينز قبل أن يتجها إلى منصة الصيانة لتبديل الإطارات والانتقال إلى هارد.
بالتالي وأخيراً، بات نوريس في الصدارة المؤقتة حينها. لكن ما حصل لاحقاً، غيّر كيفية سير السباق.
في اللفة 28، هاجم كيفن ماغنوسن سيارة ويليامز أمامه، التي يقودها لوغان سارجنت. ودافع الأمريكي من الجهة الداخلية ليحتكا ببعضهما البعض ويتصادما حيث اندفع سارجنت نحو الحاجز وانسحب.
حينها تم تطبيق سيارة الأمان الفعلية هذه المرة، وكان نوريس قد قطع لتوه مدخل خط الحظائر حين حصل ذلك. لكنه عاد ودخل في المرور التالي. وبالتالي حافظ على موقعه أمام فيرستابن حين خرج إلى المسار مجدداً.
وأثناء إعادة الانطلاقة، حاول فيرستابن الهجوم مباشرة بينما كان نوريس مستعداً للدفاع عن موقعه.
"لم أقم بإعادة انطلاق بعد سيارة الأمان من المقدمة، لعدد كبير من السنوات. نعم، أصابني بعض الصدأ!" قال نوريس. وأكمل: "لكنني دافعت جيداً حتى المنعطف الأول وحافظت على موقعي، كنت واثقاً للغاية من قدرتي على القيام بذلك".
وهذا بالضبط ما فعله البريطاني حين كسر حاجز "دي آر أس" أمام فيرستابن: "كان عليّ الضغط للفة. ومن ثم ارتحتُ قليلاً نوعاً ما لاحقاً".
دافع نوريس عن مركزه أمام فيرستابن أثناء إعادة انطلاق السباق
الصورة من قبل: صور موتورسبورت
وأكمل: "كانت إطاراتي أجدد (بست لفات)، وتيرتي كانت جيدة جداً في الهواء النظيف حيث لم يكن ماكس للمرة الأولى منذ زمن طويل في هواء نظيف، بالتالي كانت لدي أفضلية التحكم بالأمور وبشكل جيد للغاية".
وأضاف: "ضغطت في القسم الأول، كان مهندسي يقدم لي التحديثات والفوارق وشعرتُ بأنني في وضع مريح وقمت بتوسيع الفارق ولم أشعر بضرورة القيام بأي شيء آخر. لم يكن عليّ الضغط كثيراً منذ اللفة الأولى أو الثانية بعد إعادة الانطلاقة ومن ثم شعرت بأنني مرتاح. لكنني كنت أضغط لأنني أردت توسيع الفارق".
في النهاية، وصل فارق الفوز الذي حققه نوريس إلى 7.6 ثانية، حيث شرح بأنه لم يحاول تسجيل اللفة الأسرع لأنه "كان يتخيل أندريا وهو يقول ’لا، لاندو، لو سمحت!’".
لاحق لولكير، فيرستابن، بينما كان ساينز رابعاً قبل تلقي عقوبة 5 ثوانٍ أدت لمنح مركزه إلى بيريز، وذلك بسبب الحادثة التي تسبب بها مع بياستري، التي أدت لتراجعه كثيراً للخلف.
"حالما أكمل بياستري التوقف، وسمعتُ الأزمنة التي كانت مكلارين تسجلها، قلتُ ’واو، تلك أزمنة سريعة’
ماكس فيرستابن
لكن هل كان بوسع نوريس الفوز دون مساعدة سيارة الأمان؟
3- امتلك نوريس وتيرة كانت لتزعج فيرستابن حتى دون مساعدة
ذلك سؤال مثير للاهتمام. امتلك نوريس في سيارته مكلارين الحزمة الكاملة من التحديثات التي أدخلها الفريق في ميامي.
حيث أكد ستيلا وجود "المزيد من الارتكازية" في السيارة بعد التحديثات بما يكفي لتغيير شعور السائقين على متنها، "بالتالي باتت السيارة أقل تطلباً من القسم الخلفي" على حلبة بمثل هذه الخصائص التي تناسب السيارة.
وكان ستيلا قد كشف بدوره أنه تم إعداد السيارة لاستخلاص "أقصى أداء ممكن على السرعات المنخفضة" ورغم ذلك أوضح أن الأداء التي ظهرت به السيارة على السرعات المنخفضة لا يعود إلى خصائص الحزمة الجديدة. بالتالي يمكن أن نفهم أن السيارة الحالية ما زال تعاني قليلاً في هذه الناحية.
فوز نوريس الأول في البطولة كان الأول كذلك لـ أندريا ستيلا كمدير للفريق
الصورة من قبل: صور موتورسبورت
وإضافة إلى تضرر سيارة ريد بُل وإطاراتها الأقدم، فإن هذا يفسّر قدرة نوريس على التقدم بعيداً عن فيرستابن ليفوز بالسباق، خاصة بعد الكسب الذي حققه في القسم الأول للسباق ومن ثم مجاراة وتيرة ريد بُل لما تبقى من لفات.
لكن ما يجب إدراكه حقاً فيما يتعلق بقدرة نوريس على تحقيق الفوز دون سيارة الأمان، هو وتيرته الفعلية في وقت سابق من عمر السباق.
"كنا نبتعد في الأمام لكن ليس كما كنا نريد" قال فيرستابن معلقاً على الفترة التي كان فيها في الصدارة على إطارات ميديوم، وهي الفترة التي كان فيها بياستري قادراً على البقاء ضمن فلك 3 ثوانٍ.
وأكمل: "حالما أجرينا وقفة الصيانة، وسمعتُ أزمنة مكلارين، قلتُ ’واو، إنهم سريعون للغاية..’".
وبالفعل، فإن أزمنة نوريس على إطارات ميديوم خلال 23 لفة كان وسطياً أسرع من فيرستابن بما يعادل 0.25 ثانية على إطارات هارد جديدة.
"كان مرتاحاً جداً. واصل القول ’يا رفقق، وضعي جيد، الإطارات جيدة، لنحافظْ على هدوئنا، ونواصل التقدم’" قال ستيلا معلقاً على وتيرة نوريس قبل سيارة الأمان.
وأكمل: "أعتقد أنه كان من المثير للغاية رؤية كيفية سير الأمور (لولا سيارة الأمان). لكن لم تكن لدينا خطط لدخول المنصة طالما كنا قادرين على تحسين الوتيرة مع لفات تنافسية مقارنة بأولئك الذين انتقلوا لإطارات هارد. وحينها، حين تكون لديك إطارات أجدد بـ 25 لفة، فإنها في وضع يسمح لك بالهجوم جدياً حتى وإن كانت التجاوزات صعبة".
هذا هو العامل الأكبر الذي يبرهن قدرة نوريس على تحقيق الفوز حتى من دون سيارة الأمان، وهذا ما عبّر عنه كريستيان هورنر مدير فريق ريد بُل، حين قال: "لم تكن هناك تجاوزات كثيرة في السباق، خاصة بين السائقين العشرة الأوائل، بالتالي كان كل شيء يعتمد على موقع خروجه بعد وقفة الصيانة، وذلك سيكون المركز الثالث أو الرابع".
سيارة مكلارين كانت ممتازة مع الإطارات ما سمح لـ نوريس بالضغط والهجوم حين دعت الضرورة
الصورة من قبل: صور موتورسبورت
"ذلك كان ليعني تجاوز سيارتي فيراري، سيارة ريد بُل، أوسكار" علّق نوريس وأضاف: "كان ذلك ليمثّل مهمة صعبة".
لكن ومع أفضلية وسطية قد تتواصل لـ 25 لفة، وكما أشارت مصادر بيريللي أن إطارات ميديوم قادرة على البقاء تنافسية لما يقارب 50 لفة على مسار يمتلك معدلات تآكل منخفضة، فإن نوريس كان ليقترب من مسح الفارق خلف فيرستابن قبل دخول المنصة وتغير السباق. حتى أن وقفة صيانة مبكرة كانت تعني خروجه ثانياً على الأغلب، مع وتيرة كافية لملاحقة بطل العالم ثلاث مرات.
بالتالي ومع أفضلية الإطارات والصعوبات في سيارة ريد بُل، يمكن القول بالتأكيد أن أول فوز حققه نوريس في الفورمولا واحد، لم يُمنح له بسهولة!
لم يكن فيرستابن منزعجاً من خسارة الفوز لصالح نوريس خلف سيارة الأمان
الصورة من قبل: صور موتورسبورت
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات