هاميلتون: تشارُك الموتو جي بي والفورمولا واحد نفس الجولات سيكون "أسطوريًا"
قال لويس هاميلتون أنه سيكون من "الأسطوري" أن تتشارك الفورمولا واحد والموتو جي بي نفس جولات السباق، لا سيما وأن البطولتين الآن تتشاركان نفس الملكية من قبل ليبرتي ميديا.
أعلنت ليبرتي ميديا - المالكة لحقوق الفورمولا واحد التجارية منذ 2017 - في بداية الشهر الجاري استحواذها على 86 بالمئة من ملكية دورنا سبورتس وبطولة العالم للدراجات النارية "موتو جي بي" في صفقة قُدّرت بـ 4.2 مليار يورو.
وعقب ذلك الإعلان، صرّح كارلوس إزبيليتا المدير الرياضي لدى موتو جي بي دورنا بأن منظمته "لا تستبعد" إمكانية جولات سباق مشتركة مستقبلًا مع الفورمولا واحد.
وقد سُئِل هاميلتون سائق مرسيدس من قبل موقعنا "موتورسبورت.كوم" على هامش جائزة اليابان الكبرى الأخيرة عما إذا يرحّب بأحداث مشتركة بين الفورمولا واحد والموتو جي بي، وهو المعروف عنه تشجيعه للموتو جي بي وسبق وتبادل الأدوار مع الدراج الأسطوري فالنتينو روسي خلال الأعوام الأخيرة في مسيرة الإيطالي.
حيث ردّ البريطاني قائلًا: "لم أفكّر في الوقع كثيرًا حيال ذلك، لكنني قرأت العناوين المتعلقة بهذا. وأعتقد بأن ليبرتي قامت بعمل رائع مع الفورمولا واحد التي ارتفعت قيمتها كثيرًا. لذلك أرى أن بمقدورهم القيام بعمل مدهش مع الموتو جي بي".
وأضاف: "ذلك مثير جدًا كوني أحب الموتو جي بي، وسيكون أسطوريًا إذا ما حظينا بكلتا البطولتين في نفس نهاية الأسبوع".
هذا ومزح هاميلتون قائلًا بأنه "ربما يخوض سباقًا في الموتو جي بي ويقود سيارة فورمولا واحد في ذات نهاية الأسبوع - سيكون ذلك رائعًا بالفعل"، قبل أن يضيف بأن وضعًا كهذا سيكون "مستحيلًا".
جديرٌ بالذكر أن فكرة تشارك الفورمولا واحد والموتو جي بي ذات الجولات تبدو غير مرجّحة على المدى القصير، وقد تنجح فقط على الحلبات الأكبر حيث تتواجد تتسابق البطولتان بالفعل - مثل حلبة أوستن، التي يزورها قطار الموتو جي بي نهاية هذا الأسبوع - عوضًا عن حلبات الشوارع الكثيرة التي تزورها الفورمولا واحد.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات