مرسيدس تجهّز تحديثات جديدة لمعالجة مشكلة "التوازن" الأساسية على سيارة 2024
كشفت مرسيدس بأنها تعمل على مكونات جديدة تهدف إلى معالجة مشاكل "التوازن" الأساسية التي تعرقل تقدم الفريق في الفورمولا 1 هذا الموسم.
خاض الصانع الألماني بداية صعبة لموسم 2024، حيث أظهرت سيارته دبليو15 لمحات من السرعة، لكنها عانت من أجل تقديم وتيرة ثابتة على مدار نهاية الأسبوع.
وقد صارع كل من لويس هاميلتون وجورج راسل ذلك الشعور "على الحدود القُصوى" في بعض الأحيان، بينما أخفقت مرسيدس في بلوغ الإعدادات المثالية التي من شأنها استخلاص القدرات المخفية في السيارة.
وفي حين تأمُل مرسيدس بأن تساهم حزمة التحديثات الانسيابية المقرر جلبها لسباق ميامي المقبل في رفع الأداء الكلي للسيارة، لكنّ الفريق يخطط كذلك بالتزامن لإدخال تعديلات أخرى على سيارته على مدار الجوائز الكبرى المُقبلة.
وضمن معرض حديثه خلال فيديو الفريق الاعتيادي لمراجعة السباق، كشف جايمس أليسون المدير التقني لدى مرسيدس بأنه سيتم جلب أجزاء جديدة مخصصة لاستهداف تحسين التوازن على السيارة.
فقال: "لدينا حزمة تحديثات قادمة على السيارة، ولكن كذلك مكونات نأمل بأنها ستعالج مشكلة التوازن الأساسية التي تصعّب من وضع الفريق الحالي".
وأضاف: "أرى بأنه ستكون هنالك سباقات في المستقبل عندما سنكون قد اعتمدنا كل هذه التحديثات وسنتواجد بشكل أكبر في المقدمة وعندما ستكون هنالك متعة كبيرة في الحديث عن ذلك التقدم".
وقد أوضح أليسون أنه وبينما قدم الفريق سباقًا محكمًا في الصين حصد خلاله نقاطًا مزدوجة، لكن الأداء الإجمالي كان أبعد ما يكون عن المعايير المرتفعة التي تتوقعها مرسيدس.
حيث قال: "لطالما واجهنا مشكلة مع محدودية التعامل مع القسم الأمامي من السيارة طوال العام، ولا سيما على المنعطفات البطيئة، وقد تعززت تلك المشكلة بشكل كبير في الصين".
وتابع: "وذلك تحد سنواجهه في السباقات المقبلة، أن نحاول تحسين الأداء العام على صعيدي الإعدادات وكذلك المكونات التي سنجلبها على السيارة".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات