ألونسو يتلقى عقوبة جراء "القيادة الخطرة" في سباق جائزة أستراليا الكبرى للفورمولا واحد
تلقى فرناندو ألونسو سائق أستون مارتن عقوبة بسبب "القيادة الخطرة" خلال الدقائق الأخيرة من سباق جائزة أستراليا الكبرى للفورمولا واحد، لكنه لم يتم تحميله مسؤولية التسبب عمداً بحادثة جورج راسل سائق مرسيدس.
كان راسل وألونسو ضمن معركة على المركز السادس، حيث بدأ راسل بالضغط على بطل العالم مرتين في اللفة ما قبل الأخيرة بشكل خاص واقترب منه بالفعل، قبل أن يفقد السيطرة على السيارة وينتهي في الحائط ضمن حادثة عنيفة للغاية.
ما أدى لتطبيق نظام سيارة الأمان الافتراضية لما تبقى من عمر السباق الذي شهد تحقيق فيراري للثنائية مع كارلوس ساينز أولاً أمام زميله شارل لوكلير.
وتعتقد مرسيدس أن ألونسو كبح ورفع قدمه عن دواسة التسارع بشكل مختلف وفي مكان مبكر مقارنة باللفات السابقة، وهذا ما أدى لاقتراب راسل منه بشكل كبير مفاجئ أدى لخسارة السيطرة على السيارة والتعرض للحادثة.
وبعد جلسة استماع مطوّلة، تم الوصول لاستنتاج بأن ألونسو قاد بشكل "مختلف" وبأسلوب قيادة "قد يشكل خطراً" وذلك وفقاً للفقرة 33.4 من اللوائح الرياضية.
والتي جاء فيها: "لا يحق لأي سائق سيارة القيادة ببطء غير مبرر، أو بشكل خطر وبطريقة قد تشكل خطورة على السائقين الآخرين".
ونتيجة لذلك تلقى ألونسو عقوبة المرور من خط الحظائر، والتي تم تحويلها إلى 20 ثانية زمنية، ما أدى لتراجعه من المركز السادس حتى الثامن، خلف زميله لانس سترول، ويوكي تسونودا. كما تلقى 3 نقاط عقوبة كذلك.
وشرح ألونسو سبب خوض المنعطف بطريقة مختلفة عبر تخفيف سرعته بشكل مبكر، بأن ذلك يمنحه زخماً لخروج أفضل من المنعطف. لكن راسل ردّ على هذه الحجة بأن تلك قيادة "غير مسؤولة" حيث تفاجأ بالاقتراب الشديد منه ما حرمه الارتكازية في قمة المنعطف.
وجاء في بيان الحكام: "أظهرت بيانات السيارتين أن ألونسو رفع قدمه قليلاً عن دواسة التسارع أبكر بـ 100 متر مقارنة بالسباق عند الدخول في المنعطف. كما أنه كبح بشكل طفيف في نقطة غير معتادة للكبح (رغم أن مستوى وشدة الكبح كانت طفيفة جداً وليست السبب وراء بطء السيارة) كما خفّض نسب السرعة في مواضع مختلفة تماماً عن اللفات السابقة. من ثم تسارع بالسيارة إلى المنعطف قبل خفض السرعة مجدداً لدخوله".
وشرح ألونسو ذلك، بأنه وبينما كانت خطته تتمحور حول الإبطاء مبكراً، لكنه أخطأ بشكل طفيف بالتالي أعاد رفع سرعته. لكن تم اعتبار هذه المناورة غير ضرورية وتسبب بتناقص المسافة بشكل سريع بين السيارتين.
لكن والأهم، أن الحكام لم يستطيعوا التأكد إن كانت حركة ألونسو تلك متعمدة بحق راسل أم لا، حيث لا تشير الدلائل إلى أن بطل العالم مرتين مسؤول عن تواجد راسل ضمن الهواء المتسخ خلفه والذي تسبب بخسارة السيطرة على السيارة.
وجاء في البيان كذلك: "بشكل خاص وفي هذه الحالة، لم يأخذ الحكام الحادثة كنتيجة لما حصل".
وأكمل البيان: "علاوة على ذلك، يرى الحكام أنهم لا يمتلكون ما يكفي من المعلومات للتقرير إن كانت مناورة ألونسو مقصودة بهدف التسبب بمشاكل لـ راسل، أو كما قال أنه ببساطة كان يحاول الخروج بشكل أفضل من المنعطف".
وأضاف البيان: "هل يمتلك ألونسو الحق في اتباع مقاربة مختلفة لدخول المنعطف؟ - نعم. هل كان مسؤولاً عن الهواء المتسخ الذي تسبب بالحادثة في النهاية؟ - كلا".
واسترسل البيان: "لكن، هل قرر القيام بحركة، مهما كانت النية خلفها، مختلفة جداً عن سابقاتها - مثل رفع قدمه عن دواسة التسارع، الكبح، خفض نسب السرعة وغيرها من مكونات تلك المناورة - خلال 100 متر أبكر من المعتاد، وبشكل أكبر مما كان ضرورياً للإبطاء بشكل مبكر في ذلك المنعطف؟ - نعم..".
واختتم البيان: "لقد فعل ذلك، وبالتالي فإن رأي الحكام وبناء على ذلك التصرف، بأنه تصرف بطريقة يمكن وصفها على الأقل بأنها ’قيادة خطرة’ نظراً للسرعة المرتفعة في تلك المنطقة من المسار".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات