هاميلتون: مرسيدس لا تزال مكشوفة بنقاط ضعفها في التصفيات
حقّق لويس هاميلتون أفضل نتيجة تأهيليّة له في موسم 2024 حتى الآن عبر المركز الثالث في إسبانيا، لكنّه يعتقد بأنّ مرسيدس لا تزال بحاجة لمعالجة نقطة ضعفٍ رئيسيّة تنكشف فقط عند الضغط بأقصى قوّة.
لويس هاميلتون، مرسيدس
الصورة من قبل: سام بولكسهام/ صور لات
قال لويس هاميلتون أنّ سيارة مرسيدس "دبليو15" للفورمولا 1 لها نقطة ضعفٍ متجذّرة على صعيد أداء الإطارات ولا تنكشف إلّا عند الدفع إلى الحدود القصوى في التصفيات.
تأهّل هاميلتون ثالثًا في برشلونة، وهي النتيجة الأفضل له في موسم 2024 حتّى الآن.
ولم يُحقّق بطل العالم سبع مرّات أيّ مركزٍ أفضل من السابع في أيّ تصفيات ما عدا التصفيات القصيرة.
وبعد أن تصدّر التجارب الثانية في برشلونة، لم يكن هاميلتون متأكّدًا من أنّ مرسيدس "ستكون قادرة على التشبّث أمام ريد بُل، وفيراري ومكلارين في التصفيات".
وعندما سُئل من قبل موقعنا "موتورسبورت.كوم" عمّا شعر أنّه أحدث الفارق لتفادي التراجع الكبير بين التجارب والتصفيات في هذه المرّة، رفض هاميلتون الفكرة.
وقال: "لا أزال أشعر أنّني فقدت بعض الأداء في التصفيات. يعتمد الأمر على المنظور. ربّما تقدّمنا إلى الأمام قليلًا، لكنّني أشعر أنّ هناك المزيد لاستخراجه بالتأكيد".
وأضاف: "لكن حالما تبدأ بدفع السيارة، فإنّها لا تُحبّ ذلك. لذا يكون الشعور بالسيارة رائعًا في التجارب الحرّة عندما يكون هناك مجالٌ إضافي".
وأكمل: "لكن عندما تبدأ بدفعها لمحاولة استخراج أقصى أداء من اللفّة، فإنّنا نعاني هكذا. أعتقد بأنّ الأمر برمّته يتعلّق بالإطارات. كنت متأخّرًا بسبعة أعشارٍ في الحصّة الأولى بسبب مشكلة في البطانيات. لكننا حللناها في الحصص التالية".
وتمّ تباحث المشكلة التي يُشير إليها هاميلتون داخليًا في مرسيدس، والتي أشارت إلى أنّها تبرز عندما يضغط السائقان على الإطارات بنقاطٍ كبحٍ متأخّرة لمحاولة كسب الأعشار الأخيرة.
كما قال هاميلتون أنّ هناك "المزيد لاستخراجه من السيارة" في تصفيات برشلونة.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات