هاميلتون: "فيا" ما تزال بحاجة لفعل المزيد من أجل أن تستعيد ثقتي
اعترف لويس هاميلتون بأنه سيحتاج بعض الوقت من أجل إعادة بناء ثقته في الاتحاد الدولي للسيارات "فيا"، وذلك بعدما أقرّ بأنه "فقد الثقة في النظام" العام الماضي.
خلال حديثه العلني الأول منذ سباق أبوظبي الختامي المثير للجدل العام الماضي - حيث خسر اللقب إثر قرار سيارة الأمان المتأخرة من قِبَل مايكل ماسي مدير السباق - تكلم هاميلتون عن كيفية تأثّر حبه للرياضة بهذه الأحداث.
وبالرُغم من نفيه التفكير مطلقًا في الاعتزال، لكنه اعترف بمواجهته صعوبة في تقبّل الكثير من الأمور.
فقال: "تفكّر دومًا في نهاية كل موسم ويكون السؤال هو إذا ما لديك الاستعداد لتكريس الوقت والجهد الضروريين لتكون بطل عالم".
وأضاف: "أعتقد بأن الكثيرين يستهينون بما يتطلّبه الأمر لتكون بطل عالم، إذ أن هنالك الكثير من الأجزاء المتحركة وليس الأمر وكأنك تأتي لتقود السيارة وحسب".
وتابع: "السؤال يكون: هل ترغب التضحية بذلك الوقت؟ هل ترى أن بمقدورك مواصلة مواجهة تلك التحديات؟ ذلك هو تفكيري الطبيعي دومًا. لكن بالطبّع اجتمع ذلك مع عامل آخر هام، وأعتقد أنه في النهاية ومع رياضة أحببتها طيلة حياتي، كانت هنالك لحظة فقدت فيها بعض الثقة بالنظام".
وعند سؤاله من قِبَل موقعنا "موتورسبورت.كوم" إذا ما كانت التغييرات التي أعلنت عنها "فيا" هذا الأسبوع - وتضمنت استبعاد ماسي وإنشاء نظام دعم افتراضي لمدير السباق - كافية لاستعادة ثقته بالرياضة، أوضح هاميلتون أنه يرغب برؤية المزيد.
فقال: "أضع الثقة والاعتقاد بجانب بعضهما البعض، وعليه من الممكن فقدان الثقة في لمح البصر".
وأكمل: "لكن اكتساب الثقة يحدث على مدار فترة طويلة. لذلك وبينما لم أتوقّع ذلك، إلا أن الإعلان الأول بالأمس ربما يعد خطوة أولى نحو ذلك. بيد أنه لا يغيّر بالضرورة كل شيء بعد".
وأردف: "علينا أن نرى التحرّك الفعلي وأعتقد بأن ذلك سيتطلب بعضًا من الوقت. لكنني لست مركزًا في الحقيقة بالضرورة على ذلك الجانب في الوقت الحالي، إذ أضع كل ذرّة من طاقتي ووقتي في ضمان أن أكون في أفضل حالة لي على الإطلاق".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.

أبرز التعليقات