ماركو: ساينز تلقى "عرضًا مربحًا للغاية" من آودي ولا يُمكن لريد بُل مجاراته
قال هيلموت ماركو مستشار رياضة السيارات في ريد بُل أنّ كارلوس ساينز الإبن تلقى "عرضًا مربحًا للغاية من آودي لا يُمكننا مجاراته أو التفوّق عليه" ضمن المفاوضات مع الإسباني حول مستقبله لما بعد موسم 2024.
دخل ساينز وإدارته في محادثات مع العديد من فرق الفورمولا 1 بشأن الموسم المقبل وذلك بعد قرار تعويضه في فيراري بالقادم لويس هاميلتون.
وإلى حين تجديد فرناندو ألونسو لعقده مع أستون مارتن الأسبوع الماضي، ترك ذلك ساينز بصدد تقييم خياراته مع ثمانية فرق، وذلك بالنظر إلى حسم فيراري ومكلارين لتشكيلتيهما للعام المقبل.
وكانت ريد بُل على رأس القائمة ليكون بديلًا لسيرجيو بيريز أو في حال أقدم ماكس فيرستابن على قرار صادم بالمغادرة على إثر الحرب الإداريّة الدائرة في ريد بُل.
وكانت ريد بُل وماركو قد أشادتا بساينز في الجولة الماضية في سوزوكا، حيث زعم النمساوي حينها أنّ "آودي تمارس ضغطًا" على سوق السائقين لموسم 2025.
يأتي ذلك بعد وجود إدراك بأنّ آودي تستهدف التعاقد مع ساينز قبيل دخولها الرسمي للفورمولا 1 في 2026 عبر استحواذها على ساوبر، وذلك كون صاحب الـ 29 عامًا يرتبط بالفعل بالصانع الألماني عبر والده المشارك والفائز معه برالي داكار.
لكن قبيل جائزة الصين الكبرى نهاية هذا الأسبوع، أضاف مارك مكوّنًا جديدًا ضمن سوق السائقين المتقلّب لموسم 2025.
فضمن حوارٍ مع الصحيفة النمساويّة "كلايني تسايتونغ"، قال ماركو حول ساينز: "نحن نتحدّث إليه، وهو يحظى بأقوى مواسمه في الفورمولا 1، لكن لديه عرضٌ مربحٌ جدًا من آودي لا يُمكننا مجاراته أو التفوّق عليه".
وأضاف: "لكنّنا نعرفه من أيّامه في تورو روسو، حتى حينها فقد قاد مع ماكس (في 2015 وبداية 2016)".
وأكمل: "تضايق كثيرًا حينها عندما دعمنا فيرستابن في ريد بُل ولم نختره هو".
وكشف ماركو كذلك عن أنّ دعم فيرستابن له بشكلٍ علني في التقلّبات الماضية ضمن حرب ريد بُل الإداريّة مثّل "علامة ولاء قويّة جدًا لم يكن يعتبرها أمرًا مسلّمًا به، خاصة في هذا العصر".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات