لماذا أقنعت جائزة كندا الكبرى "الرائعة" لويس هاميلتون بأنه "ربما يكون أفضل من دون" جهاز محاكاة فيراري؟
بعد أفضل سباق له حتى الآن مع فيراري، بات لويس هاميلتون مقتنعاً بأنه قادر على تحقيق نتائج أفضل من دون الاعتماد على أداة تقنية متقدمة يعتبرها آخرون ضرورية!
لويس هاميلتون، فيراري وماكس فيرستابن، ريد بُل ريسينغ
الصورة من قبل: أليكس بيرينز دي هان
إعداد وترجمة: خلدون يونس
عاد لويس هاميلتون إلى المكان الذي شهد أول انتصار له في الفورمولا 1، وحقق هناك اختراقاً جديداً من نوع آخر، بعدما سجّل أفضل نتيجة له في سباق جائزة كبرى مع فيراري بعد 17 شهراً مضطرباً داخل سكوديريا.
وكان هاميلتون الأفضل مقارنة بزميله شارل لوكلير خلال معظم عطلة نهاية الأسبوع في مونتريـال، رغم أنه أنهى السباق القصير خلفه.
وبعد انطلاقه من المركز الخامس على شبكة الانطلاق في السباق الرئيسي، تجاوز أوسكار بياستري سائق مكلارين ليتقدم إلى المركز الرابع في اللفة الأولى، ثم لاحق سيارة ريد بُل الخاصة بماكس فيرستابن وتجاوزها ليخطف المركز الثاني في المراحل الأخيرة من السباق.
وكان أفضل إنجاز سابق له في سباق جائزة كبرى مع فيراري هو المركز الثالث في الصين، حيث فاز بالسباق القصير مع الفريق في عام 2024.
وبعيداً عن هاتين اللحظتين المضيئتين، عاش هاميلتون فترة صعبة للغاية منذ انتقاله الكبير من مرسيدس، وأصبح محوراً للكثير من التكهنات حول مستقبله.
حيث قال بطل العالم بعد السباق في كندا: "نعم، لقد استمتعت كثيراً هناك طوال عطلة نهاية الأسبوع. في كل لفة. شعرت أننا بدأنا بالطريقة الصحيحة، وجئنا بالذهنية الصحيحة، وكانت السيارة في المجمل رائعة للغاية".
وأردف: "لذلك، فإن المجيء إلى مونتريـال، وهي حلبة أحبها كثيراً، والاستمتاع بعطلة نهاية أسبوع بنظام السباق القصير هنا، وهي الأولى التي نخوضها هنا، كان رائعاً. وهذا هو أول مركز ثانٍ لي مع الفريق".
وأردف: "هذا أمرٌ عملت بجدّ كبير من أجله، ولا أستطيع حتى أن أبدأ في شرح مدى العمق الذي اضطررت إلى الوصول إليه لأصل إلى هذه المرحلة، وحجم العمل بحجم الجبال الذي كان عليّ إنجازه من أجل الوصول إلى هذا المستوى من الأداء. لكنني ممتن جداً للفريق لمواصلته دعمي ورفعي معنوياً أسبوعاً بعد أسبوع".
واسترسل: "كان رائعاً، رائعاً للغاية أن أتنافس مع أحد العظماء (ماكس فيرستابن). لقد كان الأمر بالغ الصعوبة".
وقبل عطلة نهاية الأسبوع، كان هاميلتون قد أوضح أنه قرر عدم التحضير لجائزة كندا باستخدام جهاز المحاكاة الخاص بفيراري في مارانيللو، موضحاً أنه يشعر بأن الجهاز لا يعكس بشكل دقيق ظروف الحلبات الحقيقية التي زارها الفريق حتى الآن هذا الموسم.
لويس هاميلتون، فيراري وماكس فيرستابن، ريد بُل ريسينغ
الصورة من قبل: Andy Hone/ LAT Images via Getty Images
وكان قد فعل الشيء نفسه في الصين، وحقق حينها أفضل نتيجة له في سباق جائزة كبرى مع فيراري، ولذلك قرر اتباع النهج ذاته هنا: الابتعاد عن جهاز المحاكاة والتركيز على تحليل معمّق للبيانات. وهو الآن ينوي الاستمرار في هذه السياسة.
حيث قال: "أنا متأكد أنني سأستعمله (جهاز المحاكاة) في مرحلة ما. أعتقد أن ما قد يكون مفيداً، على سبيل المثال، هو العودة واستخدامه لمطابقة ما حدث هذا الأسبوع حتى نتمكن من معرفة أين تكمن المشكلة. لأن سائق الاختبارات يكون هناك ويقول أن كل شيء... لكنه لا يعرف إلا ما يعرفه، لأنه لا يقود السيارة الحقيقية".
وأردف: "أنا وشارل فقط من نقود السيارة. لذلك فإن الجانب الإيجابي من القدرة على قيادة السيارة الحقيقية، ثم العودة والقول: "هذا هو الشعور الحقيقي. هذه هي الأمور التي نفتقدها"، هو أننا نستطيع تحسينه".
وتابع: "أنا دائماً موجود لمساعدة الفريق على التقدم وتطويره. أما إذا كنت سأستخدمه للتحضير لسباق آخر؟ على الأرجح لا".
واستكمل: "هناك ببساطة الكثير من المخاطر. إذا نظرت إلى أفضل سباقين خضتهما، فأنا لم أستخدم جهاز المحاكاة. وهذه هي الحقيقة فعلاً. تقريباً كل البطولات التي حققتها من قبل، باستثناء ربما 2008، لم أستخدم جهاز المحاكاة. لذلك فهو ليس ضرورة. إنه أداة يمكن أن تكون قوية".
واختتم: "لكن بالنسبة لي، أنا من المدرسة القديمة. وربما أكون أفضل من دونه".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات