ماذا قالت وسائل الإعلام العالمية عن جائزة كندا الكبرى للفورمولا 1
انسحاب جورج راسل، استراتيجية مكلارين، والمعركة بين ماكس فيرستابن ولويس هاميلتون: حلّلت وسائل الإعلام العالمية مجريات جائزة كندا الكبرى للفورمولا 1 الحافلة بالأحداث!
أندريا كيمي أنتونيللي، مرسيدس
الصورة من قبل: أندريه إيفانوف
موتورسبورت.كوم "برايم"
أفضل المقالات التقنية والتحليلات المميّزة من عالم المحركات على موقع "موتورسبورت.كوم" باللّغة العربية.
إعداد وترجمة: خلدون يونس
رفع السائق الإيطالي لدى مرسيدس، أندريا كيمي أنتونيللي، قبضته بعد فوزه بسباق جائزة كندا الكبرى للفورمولا 1 لعام 2026 على حلبة جيل فيلنوف في مونتريـال، كندا، في 24 مايو 2026.
ذا غارديان: "ثنائية مرسيدس مثال نموذجي للسباقات"
كما حدث في السباق القصير يوم السبت، لفت سائقا مرسيدس جورج راسل وكيمي أنتونيللي الأنظار بمعركة داخلية محتدمة بينهما. واقترب الاثنان من الاصطدام عدة مرات، وطُلب منهما التزام الهدوء، رغم أن هذا التحذير أصبح غير ضروري في منتصف السباق عندما انسحب راسل بسبب مشكلة في السيارة.
وتقول "ذا غارديان" أنه بعد خمس سباقات فقط، من "المبكر جداً" استخلاص استنتاجات نهائية، لكنها أضافت: "لا شك أن جورج راسل لعن سوء حظه بعدما تلقت طموحاته في البطولة ضربة قوية في مونتريـال".
ويمتلك أنتونيللي الآن أفضلية قدرها 43 نقطة على زميله البريطاني. "سيتساءل راسل عمّا عليه فعله أخيراً لكسر سوء الحظ في ما يبدو بشكل متزايد أنه صراع ثنائي على اللقب مع زميله الإيطالي".
لكن قبل انسحاب راسل، استمتع الصحفي كثيراً بهذه المعركة، واصفاً إياها بأنها "مثال نموذجي للسباقات". "اضطر راسل إلى تنفيذ عدة تحركات دفاعية رائعة وحاسمة، بينما كان أنتونيللي، كعادته، قوة لا يمكن إيقافها وممتعاً للمشاهدة. تبادلا الهجمات ذهاباً وإياباً: لم يكن أي منهما مثالياً، إذ ارتكب كلا السائقين أخطاء بسيطة وانزلاقات تحت الكبح، لكن لم يتمكن أي منهما من تحقيق أفضلية حاسمة. كانت مشاهدة رائعة، ولم يكن هناك ما يفصل بينهما".
ماركا: "ماكس فيرستابن يكافئ نفسه في عطلة أسبوع صعبة"
أولت الصحيفة الإسبانية "ماركا" أيضاً اهتماماً كبيراً لثنائية مرسيدس، لكنها أشارت إلى أن الفريق "لديه مشكلة". "المشكلة ليست فقط أن أنتونيللي يبتعد أكثر، بل في أن لوكلير يقترب أيضاً، والفارق بينهما الآن 13 نقطة فقط. حالياً، راسل أقرب إلى المركز الثالث من اقترابه من اللحاق بأنتونيللي. لا يزال المشوار في البطولة طويلاً، لكن المؤشرات ليست الأفضل للبريطاني، الذي لم يفُز منذ أكثر من أربعة سباقات وغاب عن منصة التتويج للسباق الثاني توالياً".
كما ركزت الصحيفة على ما حدث خلف الثنائي الرئيسي. وبرأي الصحفي، عاشت مكلارين "كابوساً" في كندا بسبب مقامرتها الخاطئة بالإطارات عند بداية السباق. أما ماكس فيرستابن فقد "كافأ" نفسه في "عطلة أسبوع صعبة بدا خلالها محبطاً للغاية" عبر تحقيق المركز الثالث.
"صحيح أن عدم تسجيل مكلارين لأي نقاط وانسحاب راسل ساعداه على الصعود إلى منصة التتويج ومنحاه خمس عشرة نقطة ثمينة"، أضافت "ماركا" كتحفظ. "بهذا المركز الثالث، يبقى الهولندي سابعاً في البطولة، لكنه قلّص الفارق مع بياستري إلى خمس نقاط فقط".
أندريا كيمي أنتونيللي، مرسيدس
الصورة من قبل: Guido De Bortoli / LAT Images via Getty Images
لا غازيتا ديلو سبورت: "أنتونيللي يكتب فصلاً جديداً في تاريخ الفورمولا 1"
بعد هذا السباق، أصبحت الصحيفة الإيطالية "لا غازيتا ديلو سبورت" أكثر جرأة في الاعتقاد بأن "أنتونيللي ابن البلد" قد يحقق لقب الفورمولا 1 هذا العام. "فاز سائق مرسيدس القادم من بولونيا بجائزة كندا الكبرى، وبذلك حقق انتصاره الرابع على التوالي (كسلسلة انتصارات أولى متتالية)، وهو أمر لم يسبق لأي سائق أن حققه في أول سلسلة انتصارات خلال مسيرته. توقّف آيرتون سينا ومايكل شوماخر عند ثلاثة انتصارات؛ أما في مونتريـال، فقد كتب معجزتنا فصلاً جديداً في تاريخ الفورمولا 1".
"على منصة التتويج، وقف لويس هاميلتون إلى يمينه، وماكس فيرستابن إلى يساره، في المركزين الثاني والثالث. معاً، يمتلكان 11 لقباً عالمياً: السائقان اللذان هيَمنا على التاريخ الحديث لهذه الرياضة، وأصبحا الآن محكومين بأدوار ثانوية على الدرجات الأدنى من المنصة. يجب أن نبقى هادئين وألا نحلم كثيراً. لكن صورة اليوم تحمل رسالة قوية وواضحة جداً عمّا ينوي كيمي فعله".
وتبدو الترتيبات "أكثر فأكثر في صالح" أنتونيللي، وفقاً للصحيفة الإيطالية. "وذلك في وقت أصبح فيه وضع راسل معقداً للغاية. السبب واضح: إذا كان أنتونيللي قادراً على تقديم هذا الأداء القوي حتى على حلبة تناسب جورج، فمن الصعب تخيل ما قد يحدث في أماكن أخرى. يحمل أنتونيللي البطولة فعلاً بين يديه، خصوصاً بعدما أكدت مرسيدس أنها بلا منافسين".
ليكيب: "من الصعب إحصاء جميع المعارك والأخطاء بين سائقي مرسيدس"
الأمطار المتوقعة لم تصل أبداً، لكن صحيفة "ليكيب" قالت أن "الاستعراض" كان حاضراً في مونتريـال. "لا بد أن قلب توتو وولف كان ينبض بقوة، بعد يوم واحد من الكلمات التي تبادلها السائقان إثر الحوادث بين زميلي الفريق خلال السباق القصير"، كتبت الصحيفة الفرنسية. "لكن بشكل عام، سارت الأمور على ما يرام بين البريطاني والإيطالي. من الصعب إحصاء جميع المعارك أو الأخطاء التي ارتكبها السائقان، لأنها كانت كثيرة جداً".
"وبمجرد تحرره من تلك المعركة، تمكن أنتونيللي من إدارة سباقه والابتعاد سريعاً"، أضاف الصحفي. "لكن السباق لم ينتهِ، لأنه في اللفات الختامية ظهرت معركة أخرى: من سينهي السباق خلف الإيطالي؟ احتفظ ماكس فيرستابن بالمركز الثاني لفترة طويلة، لكنه اضطر في اللفة 62 من أصل 68 إلى التنازل عنه لصالح لويس هاميلتون".
وأخيراً، وصفت "ليكيب" السباق بأنه "كابوس كامل" بالنسبة إلى مكلارين، بعدما انسحب لاندو نوريس في النهاية، وأنهى أوسكار بياستري السباق في المركز الحادي عشر فقط. "دفعت مكلارين ثمناً باهظاً لخطئها الاستراتيجي وعاشت كابوساً كاملاً في هذا السباق، مع انسحاب لاندو نوريس بسبب مشكلة ميكانيكية في اللفة 40، إضافة إلى عقوبة زمنية قدرها عشر ثوانٍ على أوسكار بياستري، الذي أنهى السباق في المركز الحادي عشر بعد احتكاكه بسيارة أليكس ألبون من ويليامز".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات