وولف يُدافع عن رسوم الـ 200 مليون دولار للفرق الجديدة في الفورمولا واحد
دافع توتو وولف مدير فريق مرسيدس عن رسوم الـ 200 مليون دولار التي يتعيّن على الفرق الجديدة التي ستنضمّ إلى البطولة دفعها عند انضمامها بدءًا من 2021، حيث يعتقد بأنّ ذلك يمنح الفرق الحاليّة "قيمة الامتياز".
على إثر توقيع جميع الفرق الحاليّة على اتّفاقيّة الكونكورد الجديدة الشهر الماضي، كشف زاك براون المدير التنفيذي لمكلارين ريسينغ أمسٍ السبت أنّ هناك رسومًا جديدًا سيتعيّن على أيّ فرقٍ جديدة دفعها للانضمام.
ويُهدف من خلال مبلغ الـ 200 مليون دولار منح الفرق الحاليّة بعض الحماية لعائداتها، كون أيّ فريق سينضمّ سيؤدّي إلى خفض العائدات التي ستُقسم على أكثر من 10 فرقٍ حينها.
وشاطر وولف رأي براون، إذ عندما سُئل من قبل موقعنا "موتورسبورت.كوم" إن كان ذلك سيثبّط أيّ فرقٍ عن الانضمام إلى الفورمولا واحد، أجاب وولف: "كلّا، على العكس، أعتقد بأنّه بندٌ مهمٌ جدًا. يضع أسسًا لمنح الفريق قيمة".
وأضاف: "من الواضح أنّه من حقّ مالك الحقوق التجاريّة اتّخاذ القرار عندما نكون أقلّ من 10 فرق، لكنّني أعتقد بأنّ اعتماد قيمة للامتياز التجاريّ أمرٌ طبيعيٌ بالكامل".
وأكمل: "يجب أن يكون محدودًا بعشرة. الحصول على فرصة دخول معترك الفورمولا واحد أمرٌ مميّز".
وأردف: "ذلك ينطبق على أغلب بطولات الرياضات المحترفة".
ويُؤمل أن تسمح هذه الخطوة باستبعاد مشاريع الفورمولا واحد الفاشلة – مثل "يو.اس.اف1" في 2009 – من محاولة الانضمام إلى البطولة، وضمان انضمام الأطراف الجديّة فقط.
ويُعدّ فريق هاس آخر المنضمّين إلى البطولة في 2016 ليرفع عدد الفرق المشاركة إلى 11 حينها قبل إفلاس فريق مانور نهاية ذلك الموسم.
ودعم غونتر شتاينر مدير فريق هاس هذه الخطوة قائلًا أنّها تُساعد على خلق "قيمة" لفرق الفورمولا واحد.
وقال: "إن دفعت هذا القدر فأنت تشتري قيمة. يُمكن لأيّ طرفٍ يملك المال أن يُقرّر إن كان يريد الاستثمار أم لا. بوجود سقفٍ للنفقات فيُمكن أن تكون البطولة استثمارًا. إذ لو قمت بعملٍ جيّد فسيكون العمل مربحًا".
وأكمل: "أعتقد بأنّ هذا شرط إيجابيٌ للفورمولا واحد في الحقيقة، أي أنّه في حال انضمّ أحدهم فهو جديٌ".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات