هاميلتون: مرسيدس لديها "عمل للقيام به" على وتيرتها للفة الواحدة في السعودية
قال لويس هاميلتون أن فريقه مرسيدس ما يزال بحاجة للعمل على وتيرته على مدار اللفة الواحدة بالرُغم من تصدّره لتجارب الجمعة الحرة على حلبة كورنيش جدّة.
تصدّر هاميلتون حصتَي التجارب الحرة لجائزة السعودية الكبرى اليوم الجمعة، إذ تقدم بفارق طفيف على زميله بالفريق فالتيري بوتاس وبيير غاسلي سائق ألفا تاوري في الحصة الثانية.
فيما حل غريمه على اللقب ماكس فيرشتابن في المركز الرابع في الحصة الثانية على متن سيارة ريد بُل، بفارق عشرين من الثانية خلف هاميلتون، بعد أن تواجد الهولندي في المركز الثاني بفارق قريب في الحصة الأولى.
وعلى الرُغم من كونه الأسرع في اليوم الأول، لكن هاميلتون يشعر بأن سيارته مرسيدس ما تزال بحاجة للتحسّن لناحية وتيرة اللفة الواحدة، بينما كان أسعد على المسافات الطويلة.
حيث قال: "لسنا سريعين على مدار اللفة الواحدة مقارنة بالآخرين، لكن الوتيرة على المسافات الطويلة ليست سيئة للغاية".
وأضاف: "أجرينا بعض التغييرات بين الحصتين. لست واثقًا مع أيّ التغييرين سأبقى. سندرس الليلة ما حدث وسأعمل مع الفريق في المصنع لمحاولة ضمان أن نعتمد الإعدادات المناسبة في الغد. لكننا لسنا في مكان سيء بكل تأكيد".
وتابع: "أعتقد وكما قلت بأن ريد بُل سريعة جدًا على مدار اللفة الواحدة، لذلك ما يزال لدينا بعض العمل للقيام به".
من جهته، شرح آندرو شوفلين مدير هندسة جانب المسار لدى مرسيدس أن تراجع وتيرة الفريق على مدار اللفة الواحدة يُثير المخاوف حول استخلاص الأداء الأقصى من إطارات بيريللي الألين في الأجواء الليلية.
حيث قال: "أعتقد بأننا راضون عن أداء السيارة على المسافات الطويلة، لكننا كنا أسعد في الصباح لناحية وتيرة اللفة الواحدة مما كنا في فترة ما بعد الظهر، حيث كنا نعاني من أجل الحصول على تماسك من الإطارات، وتحديدًا على تركيبة سوفت".
وأكمل: "الآن لدينا فكرة عما سنقوم به، إذ نفهم الآن المشكلة التي تواجهنا، حيث سنعمل اليوم لمحاولة تحسين الوضع".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.

أبرز التعليقات