موظفو أستون مارتن عملوا لساعات متأخرة طوال العطلة الشتوية استعدادًا لحقبة الفورمولا 1 الجديدة
تعيش أستون مارتن فترة شتوية صعبة، مع وتيرة عمل تصل إلى 60 ساعة أسبوعيًا وضغوط متزايدة داخل المصنع قبل دخول القوانين الجديدة حيز التنفيذ.
جاك كروفورد، أستون مارتن
الصورة من قبل: سام باجنال
في الفورمولا 1، تُعد أشهر الشتاء عادة فترة تحضير هادئة نسبيًا. بعيدًا عن الحلبات والكاميرات، توضع خلال هذه الأشهر أسس الموسم الجديد.
لكن هذا الشتاء كان مختلفًا تمامًا بالنسبة إلى أستون مارتن، إذ دخل الفريق في عملية عمل مكثفة وغير معتادة بسبب التغييرات الكبرى المرتقبة في القوانين.
وبحسب التقارير، ارتفعت وتيرة العمل داخل المصنع بشكل ملحوظ بين نوفمبر ويناير. وأصبحت ساعات العمل التي تصل إلى 60 ساعة أسبوعيًا شبه معيار ثابت. واضطر بعض الموظفين حتى إلى تناول وجبات العشاء داخل المصنع من أجل الالتزام بمواعيد التسليم.
ولم يتمكن الجميع من تحمّل هذا الضغط المكثف. ويُقال إن بعض أفراد الفريق فضّلوا تغيير أدوارهم رغبة في الهروب من هذه الوتيرة. وبالطبع، فإن الإيقاع العالي والضغط جزء لا يتجزأ من الفورمولا 1، لكن ما حدث هذا الشتاء تجاوز المستوى المعتاد.
وتُفسر هذه الحالة أيضًا ما يُعرف بـ "تأثير نيوي"، الذي يتردد كثيرًا في خط الحظائر. فأدريان نيوي، إلى جانب كونه أحد أنجح المهندسين في تاريخ الفورمولا 1، يُعرف بكونه شخصًا شديد الدقة ومهووسًا بالكمال. وفي فلسفته العملية، حتى أصغر التفاصيل لها أهمية. فمن الهيكل الانسيابي العام إلى الأسلاك داخل علبة التروس، يمكن إعادة تقييم كل تفصيلة بحثًا عن تحسين الأداء.
ويؤدي هذا النهج إلى زيادة عبء العمل بشكل مباشر. فتصميم كان قد أُنجز واختُبر سابقًا يمكن تغييره مرة أخرى بفكرة جديدة تخطر في ذهن نيوي. وهذا يعني إعادة تصنيع القطع وإعادة تنفيذ العمليات من الصفر.
وصحيح أن التقدم التقني يتحقق، لكن الكلفة على العنصر البشري تكون مرتفعة. ومع ذلك، فإن ثقافة العمل هذه لم تبدأ مع أدريان نيوي. فأستون مارتن، تحت قيادة لورانس سترول، تعمل منذ فترة طويلة وفق نهج "الحد الأقصى من الجهد". إذ تؤكد خطابات سترول داخل المصنع على ضرورة تقديم التضحيات واستغلال جميع الموارد إلى أقصى حد ممكن.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات