أستون مارتن تكشف سبب تأجيل خروج سيارتها الجديدة إلى الحلبة في برشلونة
تريد أستون مارتن مواصلة عملية تطوير سيارتها الجديدة حتى اللحظة الأخيرة، ولذلك لن تتواجد على الحلبة في اليوم الأول من اختبارات ما قبل الموسم في برشلونة.
ستوفيل فاندورن، سائق احتياطي لفريق أستون مارتن
الصورة من قبل: زاك ماوجر
لا تريد أستون مارتن إخراج سيارتها الجديدة إلى الحلبة في اليوم الأول من اختبارات ما قبل الموسم في برشلونة.
وبحسب موقع PlanetF1.com، فإن الفريق المتمركز في سيلفرستون لن يشارك في برنامج القيادة يوم الاثنين.
وبعد الإعلان عن أن مكلارين وفيراري ستتخطيان أيضًا اليوم الأول من الاختبارات، تبيّن أن أستون مارتن ستسلك المسار نفسه.
وبناءً على ذلك، لن تكون سيارة AMR26 على الحلبة يوم الاثنين، وهو اليوم الأول من اختبارات برشلونة.
ولم تُنهِ أستون مارتن بعد برنامج الاختبارات الخاص بها، إذ يرغب مدير الفريق أدريان نيوي في مواصلة عملية تطوير السيارة حتى اللحظة الأخيرة.
ويُذكر أن الفريق يعيد تقييم خطة القيادة قبل إنزال السيارة إلى الحلبة.
ولا يزال من غير المؤكد ما إذا كانت أستون مارتن ستكمل أيامها الثلاثة المخصصة ضمن جدول الاختبارات. ومع ذلك، تشير المصادر إلى أن الفريق واثق من قدرته على إنهاء البرنامج.
ومن المتوقع اتخاذ القرار النهائي بشأن برنامج الاختبارات في برشلونة يوم الاثنين، وهو اليوم الأول من الاختبارات.
كما أن أستون مارتن ليست وحدها في هذا التوجه، إذ اتخذت كل من مكلارين وفيراري نهجًا مشابهًا.
وتشير التقارير إلى أن هيكل سيارة AMR26 اجتاز معظم اختبارات التصادم والمتانة التي يجريها الاتحاد الدولي للسيارات "فيا"، وبالتالي فهو صالح للمشاركة في الاختبارات.
ومع ذلك، يُقال أن بعض الأجزاء الجديدة كليًا والمحدّثة في السيارة لم تُكمل بعد إجراءات الاعتماد المطلوبة.
ومع اختيار العديد من الفرق عدم المشاركة في اليوم الأول من هذا الاختبار المغلق، من المتوقع أن يكون الحضور على حلبة برشلونة يوم الاثنين محدودًا للغاية.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات