مرسيدس: كسوة السيارة السوداء "ليس لها تأثيرٌ" على مستويات التبريد
فنّد فريق مرسيدس للفورمولا واحد الشائعات التي أشارت إلى أنّ الكسوة السوداء الجديدة قد تؤثّر على مستويات التبريد على سيارة "دبليو11" لموسم 2020، في إشارة إلى أنّ الألوان الجديدة "ليس لها أيّ تأثيرٌ" على حرارة السيارة.
في حين أنّ مرسيدس اختارت تغيير لون سيارتها إلى الأسود لموسم 2020، فإنّ التكهّنات تزايدت بشأن إمكانيّة تسبّب ذلك في تأثير سلبي على مستويات التبريد بالمقارنة مع الكسوة الفضيّة السابقة التي استخدمها الفريق منذ عودته إلى الفورمولا واحد في 2010.
ووفقًا لما قاله جايمس فاولز المسؤول عن الاستراتيجيّة في صفوف الفريق، فإنّ الطاقم لم يجد أيّ دليل على أنّ الكسوة السوداء كان لها تأثير على حرارة الأنظمة الداخليّة للسيارة خلال جائزة النمسا الكبرى نهاية الأسبوع الماضي.
وقال البريطاني في فيديوم للفريق اليوم الأربعاء: "ليس لذلك أيّ تأثير. في الحقيقة هناك طبقة مقاومة للحرارة أسفل غطاء المحرّك، وهي موجودة بصرف النظر عن اللوم الخارجيّ".
وأضاف: "لكنّنا لم نلاحظ أيّ اختلاف في حرارة مشعاعات التبريد أو حرارة الأنظمة داخل السيارة نتيجة تغيير اللون الخارجيّ".
وأكمل: "صحيحٌ أنّ اعتماد لون أفتح من شأنه عكس بعض الضوء الإضافيّ، لكن في الحقيقة فإنّ ذلك تأثيرٌ هامشي وليس له أيّ تأثير على حرارة الأنظمة الداخليّة".
وكان توتو وولف مدير الفريق قد أشار قبل عطلة نهاية الأسبوع إلى أنّ تأثيرات الكسوة الجديدة "مجهولة" بالنسبة لمرسيدس، لكنّه أشار إلى أنّ الفريق لن يسمح بتضرّر أدائه.
وقال وولف: "الرسائل والتسويق مهمّان بالنسبة لنا في نهاية المطاف، لكن لو تضرّر الأداء، فمن الواضح أنّ ذلك ليس بالأمر الرائع".
وكان فالتيري بوتاس ولويس هاميلتون قد تواجدا في المركزين الأوّل والثاني على المسار مع اضطرارهما للتعامل مع مشكلة كهربائيّة في علبة التروس، بالرغم من الإطاحة بهاميلتون إلى المركز الرابع بعط تطبيق عقوبة 5 ثوانٍ لحادثه مع أليكسندر ألبون سائق ريد بُل.
وأطلقت مرسيدس كسوتها الجديدة التي ستُبقي عليها طوال موسم 2020 في الأسبوع الذي سبق الجولة الافتتاحيّة في رسالة لدعم الحركة المناهضة للعنصريّة.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات