رينو تُطلق دراسة حول مستقبل منشأة فيري للمحرّكات في ظلّ مراجعة المشروع
تمّ إعلام موظّفي رينو بإمكانيّة اعتماد تغييرٍ في الوجهة بالنسبة لمشروع محرّكاتها للفورمولا 1.
غطاء محرّك سيارة ألبين "آي524"
الصورة من قبل: من دون حقوق
أطلقت رينو دراسة تقييميّة لتتّخذ قرارها بشأم التركيز المستقبلي لمنشأة محرّكاتها في فيري-شاتيون، وذلك في ظلّ تزايد احتماليّة إنهائها لبرنامج وحدات الطاقة.
علم موقعنا "موتورسبورت.كوم" أنّ الإدارة العليا لرينو أعلمت الطاقم في وقتٍ سابقٍ من هذا اليوم في المصنع الفرنسي (للهيكل) ونظيره في إنستون (للمحرّكات) بالأفكار التي تتمّ دراستها.
وبالرغم من عدم اتّخاذ أيّ قرارٍ بعد، فقد أُشير إلى أنّ الهدف من الدراسة يتمثّل في توفير خطّة لضمان بقاء فيري في جوهر أنشطة رينو الرياضيّة في حال انتهاء مشاركته في الفورمولا 1.
ويُتفهّم أنّ هناك رغبة واضحة لدفع كبار المهندسين والموظّفين الآخرين في المنشأة الفرنسيّة إلى جوانب للتكنولوجيا الجديدة التي ستكون صامدة في المستقبل بالنسبة لشركة رينو.
وقد يشمل ذلك تطوير وحدة طاقة عاملة بالهيدروجين إلى جانب العمل الإضافي على تكنولوجيا البطاريات.
وستضمن هذه التغييرات بقاء الموظّفين الحاليين العاملين على مشروع الفورمولا 1 في الشركة حتّى لو لم تعد تُنتج محرّكات سباقات الجائزة الكبرى.
وفي حين أنّ هناك شائعات منذ أشهر بشأن تفكير رينو في إنهاء عمليّاتها في الفورمولا 1، فإنّ تطوّرات اليوم تُعدّ الخطوة الرسميّة الأولى للإشارة إلى أنّ رينو تدرس تلك الفكرة الآن.
فلافيو بيرياتوري، المدير الإداري لفريق ألبين
الصورة من قبل: ألبين
ويُتفهّم أنّ المستشار الجديد لألبين فلافيو برياتوري، الذي تمّ التعاقد معه للمساعدة في رفع فرص الفريق، بأنّه لعب دورًا كبيرًا في توجيه الإدارة العليا لرينو بالابتعاد عن إنتاج محرّكاتها الخاصة وأن تُصبح فريقًا زبونًا عوضًا عن ذلك.
وكما كشف موقعنا "موتورسبورت.كوم" في وقتٍ سابقٍ من هذا اليوم، فإنّ ألبين تقترب من إتمام صفقة مع مرسيدس لتُصبح زبونتها مع انطلاق حقبة القوانين الجديدة في 2026.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات