أربعة فرقٍ منافسة تستأنف قرار عقوبة ريسينغ بوينت
تقدّمت خمسة فرق فورمولا واحد في المجمل بإشعار نيّة استئناف القرار بشأن قضيّة قنوات تهوية مكابح سيارة ريسينغ بوينت – بمن فيها الحظيرة البريطانيّة نفسها في مواجهة أربعة فرقٍ أخرى.
أصدر الحُكّام صباح الجمعة قرارهم بشأن القضيّة التي تمحورت حول احتجاجات تقدّمت بها رينو في سباقات ستيريا، والمجر، وبريطانيا في ما يتعلّق بقانونيّة قنوات تهوية مكابح ريسينغ بوينت.
وتمّ تغريم الفريق مبلغ 400 ألف يورو وخصم 15 نقطة من رصيده في بطولة العالم، لكن سُمح له بمواصلة استخدام ذات تصميم قنوات تهوية المكابح لبقيّة الموسم.
وبسبب الطبيعة المعقّدة للقضيّة فقد حصلت الفرق على 24 ساعة للتقدّم باستئناف عوضًا عن زمن الساعة الاعتياديّ.
وبحلول الموعد النهائيّ على الساعة 9:30 صباح اليوم، تقدّمت ريسينغ بوينت باستئناف لمحاولة تبرئة نفسها، بينما شكّكت رينو في حجم العقوبة.
كما أنّ بوسع الأطراف الأخرى المهتمّة التقدّم باستئناف، حيث انضمّت كلٌ من فيراري، ومكلارين وويليامز إلى رينو في جهودها لبلوغ عقوبات أكثر قساوة.
وقال متحدّثٌ باسم "فيا": "تلقّينا إشعارات لنيّة استئناف القرار بشأن احتجاج رينو من قبل المتنافسين التاليين: فيراري، مكلارين، ريسينغ بوينت، رينو وويليامز".
وتملك جميع الفرق الخمسة الآن فترة 96 ساعة إضافيّة لدراسة خياراتها واتّخاذ القرار بشأن المضيّ قدمًا في الاستئناف.
وفي حال اختارت ذلك فسيتمّ عرض القضيّة على محكمة الاستئناف الدوليّة الخاصة بـ "فيا" أمام هيئة من القضاة المستقلين.
وكان توتو وولف مدير فريق مرسيدس قد كشف يوم الجمعة أنّ مجموعة من الفرق تخطّط للاستئناف.
وقال النمساوي لقناة "سكاي سبورتس اف1": "أعتقد بأنّ فيا أرادت التوصّل إلى حلٍ يسمح بتعايش الجميع".
وأضاف: "لكنّ ريسينغ بوينت منزعجة الآن. لديهم محامون وسيستأنفون، وعلى الجانب الآخر أرى مجموعة تتشكّل لإحداث ثورة بشكلٍ ما ويُحاولون السعي وراء ريسينغ بوينت لأنّني أعتقد بأنّهم منزعجون من الأداء الذي تتمتّع به ريسينغ بوينت".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات