ريسينغ بوينت: احتجاج رينو قائم على "تقدير خاطئ ومعلومات ضعيفة"
وصف فريق ريسينغ بوينت الاحتجاج الذي تقدمت به رينو رسميًا على قنوات الكبح على سيارتيه بعد جائزة ستيريا الكبرى بأنّه قائم على "تقدير خاطئ ومعلومات ضعيفة"، حيث رفض أيّة إشارات بإخلاله بالقوانين.
تقدّمت رينو باحتجاج على سيارتي ريسينغ بوينت بعد سباق أمس الأحد في ستيريا، والذي أكمله سيرجيو بيريز ولانس سترول أمام سائق الصانع الفرنسي دانيال ريكاردو.
وتعتقد رينو أنّ قنوات الكبح الأمامية والخلفية على سيارة "أر.بي20" منسوخة من تصميم لمرسيدس، وهو أمر غير مسموح به ضمن لوائح "فيا" للمكونات المدرجة.
وقد تمّ قبول احتجاج رينو من قِبَل مراقبي "فيا"، وباتت المسألة تحت التحقيق الآن. حيث سيكون مطلوبًا من كلا الفريقين، إلى جانب مرسيدس، أن يتقدموا بأدلة تفصيلية تدعم موقف كل منهم.
حيث أوضحت ريسينغ بوينت وجهة نظرها بوضوح ضمن بيان أصدرته جاء فيه: "يشعر فريق بي دبليو تي ريسينغ بوينت بخيبة أمل بالغة لرؤية ذلك التشكيك في نتيجته في جائزة ستيريا الكبرى عبر ما نراه احتجاجًا قائمًا على تقدير خاطئ ومعلومات ضعيفة".
وأضاف البيان: "نرفض كل ما يُثار عن خرقنا للقوانين، حيث أنّ الفريق سيتّخذ الخطوات الضرورية لضمان توضيح مطابقة الحقائق مع القوانين".
وقد شدّد الفريق على أنّ "فيا" كانت على دراية كاملة بما كان يقوم به مع تصميمه لسيارة 2020، حيث أكمل البيان: "قبل انطلاق الموسم، تعاون الفريق مع فيا وأوضح بشكل مرضي كل الأسئلة المتعلقة بأصل تصاميم سيارة آر بي 20. والفريق واثق بأنّ ذلك الاحتجاج سيتم رفضه بمجرد أن يقدّم ردّه والأدلة اللازمة".
جديرٌ بالذكر أنّ ريسينغ بوينت تتواجد الآن في موقف صعب، حيث أنّ السباقات تأتي متواترة في الوقت الحالي وبشكل سريع، مع ذلك، فإنّ تحقيق فيا سيستغرق عدّة أسابيع.
إذ وفي حال استمر الفريق في اعتماد قنوات الكبح الحالية، ومن ثم خسر القضية في نهاية المطاف، فهنالك خطر بأنّ تخسر ريسينغ بوينت أيّة نتائج ونقاط حققتها في هذه الفترة.
ومن الواضح كذلك أنّ التعديل على التصميم الحالي، أو الانتقال إلى بديل، مثل نسخة 2019 على سبيل المثال، سيكون فيه بعض التضحية بالأداء الحالي للفريق.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات