دبليو تي سي سي: إيفان مولر يعود ليختبر مع فولفو في البرتغال
بات إيفان مولر البطل المعتزل صاحب الألقاب الأربعة ضمن بطولة العالم للسيارات السياحيّة آخر المنضمّين إلى قائمة المرشّحين المحتملين لتشكيلة سائقي فولفو في 2017، بعد أن اختبر سائق سيتروين السابق سيارة فولفو "بولستار أس60" على حلبة بورتيماو.
رصد موقعنا "موتورسبورت.كوم" مولر على حلبة "ألغارف" الدولية مع فريق "بولستار سيان ريسينغ" مطلع هذا الأسبوع، حيث خرج إلى الحلبة خلف مقود سيارة فولفو "أس 70 تي سي1".
وكان صاحب الـ37 عامًا قد أعلن اعتزاله المشاركة في بطولة العالم للسيارات السياحيّة "دبليو تي سي سي" نهاية الموسم الماضي، إذ شارك فيما كان من المتوقّع أن يكون سباقه الأخير مع سيتروين على حلبة لوسيل القطريّة، حيث حسم المركز الثاني ضمن بطولة السائقين.
وفي معرض حديثه في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، قال مولر: "حظيت ببعض العروض للموسم القادم، لكنّ القرار كان نابعًا منّي. دائمًا ما رغبت في نهاية مسيرتي بتحديد الوقت الذي سأتوقّف فيه. لن أقول بأنّني لن أُسابق مُجددًا إلى الأبد، بيد أنّني لا أرغب بخوض مزيدٍ من المواسم الكاملة كسائق سباقات".
فيما قد تأتي مُشاركة مولر ضمن اختبارات فريق "بولستار" كإشارةٍ بأنّ الصانع السويديّ قد أقنعه بالعدول عن قرار اعتزاله بالفعل، لا سيّما وسط توقّعات بمنافسة قوية من قِبَل كلٍّ من هوندا، روب هاف ضمن مُشاركته الخاصّة مع سيتروين وغابريللي تاركويني مع برنامج لادا المستقلّ هذا العام.
وقد يكون الوضع كذلك أنّ مولر سيُشارك في دورٍ تطويريّ مع العلامة السويديّة. وبينما لم تعلن فولفو بعد عن أسماء أيٍّ من سائقيها لموسم 2017، إلّا أنّه من المرجّح بقاء بطل السيارات السياحيّة السويديّة "أس تي سي سي" أربع مرّات ثيد بيورك ضمن صفوف الفريق للموسم القادم.
نُشير إلى أنّه عندما تمّ التواصل مع فريق "بولستار سيان ريسينغ" رفض التعليق على الاختبارات الخاصّة كما صرّح بأنّه سيتمّ الإعلان عن تشكيلة سائقيه للموسم القادم لاحقًا خلال الشهر الجاري.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات