الثلوج تعيق تحضيرات أوجييه لرالي المكسيك
أعاقت الثلوج الكثيفة تحضيرات سيباستيان أوجييه سائق فريق "أم – سبورت" لرالي المكسيك خلال هذا الأسبوع، إذ لم يكمل بطل العالم سوى نصف طلعاته المقررة.
كان الفريق يجري تحضيراته في ألميريا جنوب إسبانيا عندما ضربت المنطقة عاصفة ثلجية أدت إلى إنهاء التجارب قبل يومين من موعدها المقرر.
أكمل إلفين إيفانز طلعاته من دون مشاكل لكنّ الثلوج هطلت في يوم أوجييه الثاني. بينما خسر تيمو سونينن سائق الفريق الثالث يومه الوحيد بسبب الأحوال الجوية السيئة.
وعبّر ريتش ميلنر نائب مدير فريق "أم – سبورت فورد العالمي للراليات" عن إحباطه حيال تأثير الطقس على التجارب.
فقال في تصريح لموقعنا "موتورسبورت.كوم": "الأمر الأهم بالنسبة لنا هو إكمال بعض الطلعات على المناطق الحصوية بعد الظروف الجوية المختلفة التي شاركنا خلالها في مونتي كارلو والسويد".
وأكمل: "حسناً، إنه وضع صعب بالنسبة إلى تيمو إذ لم يتمكن من القيام بتجاربه، لكنّ إلفين وسيباستيان أمضيا بعض الوقت خلف المقود".
وأضاف: "لنكن صريحين، لا أهمية حقيقية مثبتة لهذه التجارب – إذ سنقود في المكسيك على حرارة 30 تحت الصفر وارتفاع عالٍ للغاية عن مستوى سطح البحر، وفي إسبانيا الأسبوع الماضي وبالرغم من الارتفاع المتماثل لكن الحرارة لم تصل إلى 15 تحت الصفر في أفضل الأحوال".
من جهته، كان إيفانز مسروراً من التجارب، فقال: "كانت الظروف الجوية جيدة للغاية بالنسبة لنا. نهاية اليوم كانت أبرد بعض الشيء، لكننا استطعنا إكمال بعض الطلعات على الإطارات القاسية – لم تكن مثالية ولكننا على الأقل حصلنا على شعور جيد".
وتكلم ميلنر عن التجارب بالنسبة إلى إيفانز، فقال: "خسر إلفين تجاربه ما قبل رالي فنلندا الموسم الماضي لكنه أنهى ثانياً ضمن النتيجة النهائية، ومن ثم أجرى التجارب لرالي بريطانيا مع فريق «أم - سبورت» في كومبريا قبل أن يحرز الفوز به".
واختتم: "عادة ما نقدم أداءً جيداً للغاية حتى عندما تتأثر تجاربنا بعض الشيء. دعونا ننتظر لنرى ما سيحمله الأسبوع المقبل".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات