رالي جزر الكناري: أوجييه يحقق أول فوز في موسم 2026 بعد حادث سولبرغ
سجّل سيباستيان أوجييه فوزه الأول في موسم 2026 من رالي جزر الكناري بعد معركة شرسة مع زميله في فريق تويوتا أوليفر سولبرغ، انتهت بانسحاب الأخير إثر حادث في المرحلة ما قبل الأخيرة.
سيباستيان أوجييه، فينسنت لانديس، تويوتا غازو ريسينغ دبليو آر تي تويوتا جي آر ياريس رالي 1
الصورة من قبل: تويوتا ريسينغ
قدم بطل العالم تسع مرات، برفقة ملاحه فينسنت لانديس، أداءً استثنائياً على المسارات الأسفلتية السريعة في الجزر الإسبانية، تحت ضغط كبير من سولبرغ وإيليوت إدموندسون.
وتصدر أوجييه الرالي بعد المرحلة الثانية، قبل أن يوسع الفارق إلى 8.9 ثانية مع نهاية يوم الجمعة. لكن هذا التفوق تعرض لتهديد كبير من سولبرغ خلال مراحل يوم السبت.
وتحوّل الرالي إلى صراع بفوارق ضئيلة للغاية، حيث كان أوجييه وسولبرغ متقاربين إلى حد كبير لدرجة أنهما سجلا نفس الزمن في المرحلة 13. ونجح سولبرغ في تقليص الفارق أكثر في المرحلة 14 ليصل إلى مراحل الأحد الحاسمة متأخراً بفارق 3.8 ثانية فقط.
وبدون منطقة تبديل إطارات يوم الأحد، كان على السائقين الحفاظ على الإطارات، لكن سولبرغ واصل الضغط بقوة. ومع الدخول إلى المرحلة ما قبل الأخيرة، تقلص الفارق إلى 2.2 ثانية قبل أن تقع الدراما.
حيث دخل سولبرغ منعطفاً أيمن بسرعة زائدة واصطدم بالحاجز، ما أدى إلى انسحابه الفوري من الرالي.
ومع خروجه، خف الضغط عن أوجييه الذي واصل طريقه نحو الفوز ليحقق انتصاره رقم 68 في مسيرته، بينما تجاوزت تويوتا حاجز 300 منصة تتويج في بطولة العالم للراليات.
حيث قال أوجييه: "لقد كان الأمر ممتعاً جداً. كانت لدينا سيارة رائعة للقيادة مرة أخرى وكان الأمر ممتعاً، لذلك أهنئ الفريق بالكامل. كان التنافس شديداً جداً هذا الأسبوع، خاصة مع زميلي أوليفر. من المؤسف أننا لم نتمكن من إنهاء الرالي جميعاً معاً."
وحلّ أوجييه في المركز الأول متقدماً على زميله في تويوتا إلفين إيفانز بفارق 19.9 ثانية. وكان السائق الويلزي قد دخل في صراع على الفوز يوم السبت بعد أن قلص الفارق إلى 10.3 ثانية عقب فوزه بالمرحلة العاشرة في ظروف ممطرة.
لكن إيفانز فقد بعض الوقت في المرحلة 11 بسبب صعوبة إيجاد الإعداد المثالي لسيارته جي آر ياريس.
ورغم ذلك، سمح له انسحاب سولبرغ بالصعود إلى المركز الثاني المهم في صراعه على اللقب، وهو ما تعزز أيضاً بحصوله على الحد الأقصى من نقاط الأحد السوبر (10 نقاط). وبذلك، تصدر إيفانز ترتيب البطولة بفارق نقطتين.
وكان سامي باجاري يأمل أن يمنحه رالي الكناري فرصة للفوز بعد أدائه القوي في كرواتيا، لكنه واجه صعوبة في استخراج الأداء من سيارته مقارنة بزملائه، لينهي الرالي في المركز الثالث بفارق 1 دقيقة و40.8 ثانية بعد انسحاب سولبرغ.
كما عانى متصدر البطولة تاكاموتو كاتسوتا من نفس المشكلة تقريباً، واكتفى بالمركز الرابع بفارق 1 دقيقة و51.2 ثانية.
ووصل فريق هيونداي إلى جزر الكناري مدركاً صعوبة المنافسة على الأسفلت الناعم الذي لا يناسب سيارة آي20 إن. وكان الفارق بين تويوتا وهيونداي أكبر حتى من العام الماضي في نفس الرالي.
وعانى جميع سائقي هيونداي من توازن السيارة، ولم يتمكنوا من مجاراة خطوط القيادة التي اعتمدها سائقو تويوتا.
وتمكن أدريان فورمو من تحقيق أفضل تقدم بين سائقين هيونداي، وأنهى الرالي في المركز الخامس بفارق 3 دقائق و29.5 ثانية، وهو نفس مركزه في العام الماضي.
أما تيري نوفيل، فقد واجه صعوبة أكبر واعترف بأن "هناك شيئاً خاطئاً بشكل واضح"، بعد تسجيل أزمنة أبطأ من العام الماضي. ومع ذلك، تقدم على زميله داني سوردو إلى المركز السابع، الذي أصبح السادس بعد انسحاب سولبرغ.
وأنهى سوردو، الذي عاد للمشاركة لأول مرة منذ رالي اليونان 2024، الرالي كأسرع سائق في هيونداي بعد مراحل يوم الجمعة، لكنه لم يتمكن من الحفاظ على ذلك الأداء حتى النهاية، واكتفى بالمركز السابع.
كما شهد الرالي صراعاً داخلياً بين سائقي إم-سبورت فورد، حيث تمكن جوش ماكإرلين من إنهاء السباق في المركز الثامن بعد أداء نظيف.
أما زميله جون أرمسترونغ فقد واجه رالي صعباً تخلله حادث كبير في المرحلة 14، حيث خرج عن المسار لكنه عاد بمساعدة الجماهير، رغم خسارته لأكثر من دقيقتين، لينهي خارج المراكز العشرة الأولى.
وحققت لانسيا فوزها الثاني في فئة دبليو آر سي 2 بعد عودتها للبطولة هذا الموسم، حيث سجل يوها رُسيل فوزاً ثانياً على التوالي في الفئة الثانية، وأنهى الرالي في المركز العاشر بشكل عام بفارق 25.1 ثانية أمام أليخاندرو كاشون.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات