خالد القاسمي واثق من تحقيق سيارة سيتروين "سي3" للانتصارات

أعرب الشيخ الإماراتي خالد القاسمي عن ثقته في قدرة سيارة سيتروين "سي3" الجديدة على تحقيق الانتصارات في الموسم المُقبل من بطولة العالم للراليات "دبليو آر سي"، وذلك خلال مُقابلةٍ حصريّة مع موقعنا "موتورسبورت.كوم".

تمّ كشف النقاب عن سيارة سيتروين من العاصمة الإماراتيّة أبوظبي، إذ أكّد القاسمي بأنّ الصانع الفرنسي وضع كامل خبرته وتاريخه في تصميم سيارةٍ قادرة على المُنافسة على لقب البطولة.

تمتاز السيارة الجديدة بتقنيات عالية بالمحرك الصغير في سعته الكبير في قدرته «سعة 1.6 لتر بقوة 380 حصانًا»، وذلك بعد توسعة قطر الخانق في شاحن الهواء «التوربو» من 33 إلى 36 ملم، الأمر الذي رفع من قوة المحرك بنسبة 20 بالمئة، فيما بقي عزم دوران المحرك كما هو تقريبًا بحدود الـ 400 نيوتن-متر، كما تم تطوير الدفع الرباعي بتقنية التوزيع المركزي للعزم على العجلات الأربع.

وقال القاسمي لموقعنا "في الحقيقة، مع إطلاق سيارة على هذا المستوى مع حزمة الانسيابية المختلفة تمامًا عن السيارات الأخرى في البطولة، كنا واثقين تمامًا من قدرتها على تقديم أداء رفيع المستوى وتحقيق نتائج طيبة".

وأضاف "أثمرت شراكتنا العالمية اليوم عن حفل إطلاق السيارة في أبوظبي، ومثل هذا الحدث لا يحصل عادة إلّا في البلد المصنّع أو ضمن أحد معارض السيارات".

وأكمل "أن نتمكن من إقامة الإطلاق العالميّ للسيارة من أبوظبي لهو في حدّ ذاته إنجازٌ كبير ومهمّ للغاية. نحن مسرورون بالفعل وكلنا ثقة بأنّ السيارة تستطيع المنافسة وتقديم مستوىً جيد".

وتحدث القاسمي عن المُقارنة بين "سي3" الجديدة والطراز القديم "دي.أس3" إذ رأى بأنّ الطراز الجديد يحمل في طياته العديد من العناصر الإيجابيّة.

وتعليقًا على ذلك قال "تعتبر «دي.أس3» سيارة سريعة للغاية إذ حافظت على مكانتها حتى نهاية عمرها التشغيليّ. أما السيارة التي تمّ الكشف عنها فقد قدتها خلال المراحل ما قبل الأخيرة من عملية التطوير مع نهاية شهر أغسطس/آب، وكانت حينها أفضل وأسرع من «دي.أس3».

وتابع قائلاً "خلال القسم الأخير من مراحل التطوير كنت مشغولاً بالتحضير للمشاركة برالي داكار ولم تسنح لي فرصة قيادتها. لذا أجلّت ذلك، لكنّ السيارة أصبحت أسرع مع اعتماد حزمة الانسيابية الجديدة".

انسحاب فولكسفاغن

لا يرى القاسمي سببًا يدعو سيتروين إلى تغيير هدفها لموسم 2017 على الرُغم من انسحاب فولكسفاغن، حيث بات الصانع الفرنسي المُرشح الأبرز للمُنافسة على الانتصارات.

وقال "نحن نرغب على الدوام بالتواجد ضمن المنافسة، كما أردنا منافسة فولكسفاغن. يؤسفنا سماع خبر انسحابهم، فكما أصبح معروفًا فقد عانوا من مشكلة "الانبعاثات" سابقًا العام الماضي وهذا ما أثّر على مجموعة فولكسفاغن ككلّ، حتى أنّ أودي انسحبت من منافسات بطولة العالم لسباقات التحمل "دبليو إي سي". أعتقد أنهم يخوضون الآن مرحلة إعادة تنظيم للشركة ككلّ بهدف الحدّ من الخسائر".

وأضاف "أما من ناحية السائقين الذين قادوا لصالح فولكسفاغن فهم موجودون سواء سيباستيان أوجييه أو ياري ماري-لاتفالا.. جميعهم متواجدون، كلّ ما حصل هو انتقالهم إلى فرق أخرى".

واستطرد قائلاً "لدينا اليوم أربعة مصنّعين مشاركين: سيتروين، فورد، تويوتا وهيونداي. كل فريق لديه ثلاث سيارات أو أربع كما هو الحال لدينا، لذا فإنّ المنافسة ما تزال قائمة".

لا تغيير للخطط بسبب أوجييه

رفض فريق سيتروين تغيير خُططه من أجل ضمّ السائق الفرنسي والحائز على لقب البطولة في المواسم الأربعة الأخيرة سيباستيان أوجييه إلى صفوفه، إذ طلب الأخير فرصةً لقيادة السيارة من أجل تحديد خياره النهائي لعام 2017، بيد أنّ طلبه قوبل بالرفض.

اختار أوجييه في نهاية المطاف الدفاع عن ألوان فريق أم-سبورت، حيث لا يشعر القاسمي بالحسرة تجاه خسارة خدمات الفرنسي، إذ سبق لسيتروين تحديد استراتيجيتها وخططها قبل إعلان فولكسفاغن انسحابها من البطولة.

وقال القاسمي "لدينا مبدأ أساسيّ في الفريق؛ إذ كان كلّ شيء محضّرًا إضافة إلى عقود السائقين. وبكل بساطة ما حصل لم يكن مشكلتنا الخاصة، لا يمكننا تغيير استراتيجياتنا وخططنا فقط لأنّ أوجييه أصبح متوافرًا. قام بالتواصل معنا، لكن بالنسبة لنا؛ لا يمكنك قيادة السيارة ما لم تكن جزءًا من الفريق".

وأضاف "كلّ فريق لديه مبادئه التي يسير عليها، ونحن نحترمها جميعًا، لكن بالنسبة لنا: إن لم تكن سائقنا، لا يمكنك القيادة لصالحنا. وهذا كلّ ما في الأمر، لا أكثر ولا أقلّ".

واختتم "لو حصلت تلك التغييرات قبل 8 أو 9 أشهر أي قبل أن نعتمد استراتيجيتنا، لكنا خضنا بعض النقاشات حيال الأمر".

اكتب تعليقاً
أظهر التعليقات
حول هذه المقالة
السلسلة دبليو آر سي
الحدَث إطلاق سيارة سيتروين سي3 دبليو آر سي بلس 2017
قائمة السائقين خالد القاسمي
نوع المقالة مقابلة