تويوتا مُستمرة في تجاربها على "ياريس" مع نتائج مُشجعة

قال فريق تويوتا غازوو ريسنغ الذي سيُشارك في الموسم المُقبل من بُطولة العالم للراليات "دبليو آر سي" بأن تجاربه على سيارة ياريس "دبليو آر سي" ما تزال جارية وتسير وفقًا لجدولها المُخطط مع نتائج إيجابية لغاية الآن.

ما يزال الفريق الذي يتمركز في منطقة بوبولا بفنلندا يعمل مُنذ تسعة أشهر على تطوير سيارة ياريس التي ستُدافع عن ألوان الصانع الياباني الموسم المُقبل من بُطولة العالم للراليات "دبليو آر سي"، علمًا بأن التجارب ما تزال جاريةً على قدمٍ وساق.

ودارت عجلات السيارة للمرة الأولى تحت ستارٍ من السرية القُصوى خلال فصل الربيع على طرقات حصوية سريعة في منطقة بوبولا الفلندية قريبًا من قواعد الفريق، ومن ثم توجه فريق التجارب إلى جنوب أوروبا. ويُشير برنامج التجارب المُكثفة بأن السيارة ذات تصميمٍ جيد.

ووفقًا للمعلومات القادمة من الفريق فإن التجارب التي أجراها الفريق لغاية الآن واعدة علمًا بأن السيارة أكملت لغاية الآن أكثر من 5000 كيلومتر من التجارب على الطرقات، ولكنها لا تزال في مراحل التطوير المُبكرة.

عن ذلك قال تومي ماكينن، مُدير الفريق: "عملنا بجدّ لكي نكون ضمن الجدول الزمني، أنجزنا الكثير من فترات التجارب مُنذ شهر مايو/ أيار، ونحن مُلتزمون بجدول أعمالنا. فضلاً عن ذلك ساعدتنا السيارة الثانية على رفع وتيرتنا وتنويع تجارب التطوير. نُريد اختبار السيارة في جميع الظروف وعلى جميع المسارات لذا نحن جاهزون لموسم 2017".

هذا وأدخل الفريق لاحقًا سيارةً ثانية بقصد رفع كفاءة التجارب وتحقيق الاستفادة المُثلى من برنامج التطوير، وقال توم فاولر كبير مُهندسي "دبليو آر سي" في الفريق: "السبب وراء عملنا مع سيارتَين هو رغبتنا في تقسيم عملية التطوير إلى قسمين. الفريق الأول يعمل في فنلندا فقط، ويُركّز على عاملي موثوقية وتحمل السيارة مع برنامج تجارب يتمحور حول المُحرك وعُلبة التُروس".

وأضاف: "بينما يُركّز فريق التجارب الآخر على أنظمة التعليق، وهو يعمل في المراكز الأوروبية الأخرى، على سبيل المثال مركزي إسبانيا والبُرتغال".

وألمح توم إلى هنالك المزيد من التجارب قادمة، حيث قال: "لم نبدأ التجارب على الطرقات المُعبدَّة لغاية الآن ولكن يُمكننا القول بالفعل بأن مُستويات أداء السيارة عالية جدًا. كما أننا قادرون على العمل من دون أية مشاكل كبيرة لغاية الآن وهذا أمرٌ مُشجع للغاية".

رئيس الفريق شارك في التجارب

هذا وقام كُلاً من تومي ماكينن ويوهو هانينن وياركو نيكارا تباعًا باختبار نفس السيارة بشكلٍ فردي قبل الانتقال إلى التجارب المُتقدمة.

عن ذلك قال تومي ماكينن: "لم أتمكن من مُقاومة ذلك، لذا كُنتُ أول من قام بتقييم السيارة، كان شعوري رائعًا وكان من المُمتع قيادتها أيضاً"، وأشار إلى خبرة سائقي التجارب الذين استعان بهم لاختبار السيارة :"كما أننا محظوظون بأن نكون قادرين على استدعاء خبرة يوهو هانينن وياركو نيكارا. كما من المُتوقع أن ينضم السائقون الآخرون إلى فريق التطوير في غُضون فترةٍ قصيرة".

من جهته قال يوهو هانينن الذي شغل منصب سائق التجارب الأساسي: "كان انطباعي جيدًا في المرة الأولى التي قُدتُ فيها سيارة ياريس. إن التعامل مع السيارة وتوازنها مُمتاز، والعمل الذي أُنجز في عملية التطوير استثنائي".

وتابع: "لم نهدر الوقت في اجتياز المسافات لأن السيارة كانت ذات جدارة عالية مُنذ انطلاقتها ولم تُعقنا المشاكل التقنية. وفي التجارب الأولية خارج فنلندا، جربنا تشكيلة واسعة من الظروف وأداء السيارة كان مُستقرًا جدًا".

الفريق ينمو ويُعزز قُدراته

وعلى خطٍ مُوازٍ يعمل فريق تويوتا غازوو ريسينغ على تعزيز قُدراته وتوسعة مرافقه من خلال توظيف المزيد من الأشخاص للاستفادة من خبراتهم في تطوير السيارة. لكن يسعى ماكينن إلى الحفاظ على جو عائلي ضمن الفريق بقصد تركيز وتوحيد جهود الجميع لتحقيق نتائج طيبة مُنذ انطلاقة الفريق.

وقال ماكينن: "أنا معجبٌ للغاية بالجو العائلي الذي يسود على الدوام ضمن ورشات فريقنا في بوبولا. وسعيدٌ برُؤية ذلك. فعلى الرغم من أن مرافقنا تنمو ونوظف المزيد والمزيد من الناس إلا أن الجو العام السائد لم يتغير كثيرًا".

واختتم: "الفريق مُتّحد جدًا ويبذل الجميع قُصارى جُهدهم من دون تنازلات. أعتقد بأنّ هذا أحد المُكونات الأساسية في الفريق الناجح، وأنا مسرورٌ لرُؤية الجميع وقد تأقلم مع نفس الأسلوب ويدفع قُدمًا في نفس الاتجاه".

اكتب تعليقاً
أظهر التعليقات
حول هذه المقالة
السلسلة دبليو آر سي
نوع المقالة أخبار عاجلة