القاسمي: يوم التمارين لرالي السويد كان صعبًا للغاية

كشف الشيخ خالد القاسمي بأنّ يوم التمارين لرالي السويد كان صعبًا ومُخادعًا للغاية بالنظر إلى حالة الطقس والاختلاف المُستمر لطبيعة الأرض ما سيجعل من الجولة الثانية من الـ"دبليو آر سي" صعبةً بالفعل.

قرّر السائق الإماراتي المُشاركة في رالي السويد المُزمع إقامته نهاية الأسبوع الجاري على متن سيارة سيتروين "دي.أس3"، إلّا أنّ الأجواء المُناخيّة أرخت بظلالها على المُشاركين بعدما تمّ إلغاء ثماني مراحل وتقصير المسار بسبب ذوبان الجليد.

وبات رالي السويد يتألف من 13 مرحلة خاصة بطول 241 كلم بعدما كان عبارة عن 21 مرحلة خاصة بطول 331 كلم.

وكون استخدام الإطارات المزودة بمسامير هو أمر إلزامي في رالي السويد، فإن استخدامها على طرقات غير مكسوة بالثلوج أو الجليد من شأنه إلحاق أضرار كبيرة بطرقات المراحل خلال مرور السيارات عليها ويجعلها غير صالحة للاستخدام.

وعقب نهاية تمارينه، قال القاسمي "لقد كان يومًا صعبًا، هطلت علينا الأمطار ومن ثم تساقطت علينا ثلوج خفيفة وتغيرت طبيعة الطريق التي كنا نتمرن عليها وهي بطول 4.5 كلم تقريبًا".

من الأفضل أن نتريث في الرالي وأن نتبع استراتيجيات معينة.

خالد القاسمي

وأضاف "لم نتمكن من الوصول إلى معايير ضبط مثالية للسيارة بسهولة، طبيعة الأرض كانت صعبة خالية من الثلوج عدا عن حوالي 200 مترًا فقط كانت ملائمة لطبيعة الرالي وللإطارات.

اختلفت طبيعة الأرض بشكل مستمر مع العلم بأن الإطارات مزودة بالمسامير وهي غير ملائمة للطرقات الموحلة أو الحصوية مما يؤثر على المسامير وينزعها من الإطارات بعد حوالي 15 كلم، الأمر الذي يؤثر على ثبات السيارة بشكل كبير جدًا".

وتابع قائلاً "لقد تعرضت للانزلاق مرتين على سرعات عالية بسبب طبيعة الأرض التي لا تتناسب مع هذا النوع من الإطارات. كل طلعة كنا نخوضها كانت مختلفة عن الأخرى بسبب طبيعة الأرض والأجواء، فتارة يكون الطريق زلقًا مع الأمطار فنقوم بتغيير المعايير، وتارة تتساقطت الثلوج فتجعل من الطريق مختلفًا عمّا كان عليه فنعود ونقوم بتغيير معايير الضبط. كنا نحصل على ثبات جيد في الطلعات التي استخدمنا فيها مجموعة جديدة من الإطارات ولكن بشكل مؤقت بسبب انعدام الثلوج التي أدت إلى تآكل المسامير بسرعة".

واختتم "كان يوم التمارين صعبًا جدًا، تمكنا من الوصول إلى أنسب معايير ممكنة للسيارة بشق الأنفس وسيكون التحدي كبيرًا في نهاية الأسبوع الجاري. ولكن الحمدالله أننا تمكنا من إجراء التمارين للتعرف على نوعية الرالي الذي ينتظرنا وبات لدينا فكرة عن مدى صعوبة الحدث وبتنا نعلم الآن أنه من الأفضل أن نتريث في الرالي وأن نتبع استراتيجيات معينة. سنتابع المستجدات أولًا بأول ونتمنى السلامة والتوفيق للجميع".

اكتب تعليقاً
أظهر التعليقات
حول هذه المقالة
السلسلة دبليو آر سي
الحدَث رالي السويد
قائمة السائقين خالد القاسمي
نوع المقالة أخبار عاجلة