أوجييه: لم تكن هنالك جدوى من محاولة الضغط في رالي بولندا في ظلّ المخاطر المحتملة

قال متصدّر بطولة العالم للراليّات "دبليو آر سي" سيباستيان أوجييه أنّه لم تكن هنالك جدوى من محاولة "الضغط" للخروج بنتيجة أفضل من رالي بولندا في ظلّ المخاطر العنيفة المحتملة.

تمكّن تييري نوفيل الفائز برالي بولندا من تقليص الفارق مع أوجييه إلى 11 نقطة نهاية الأسبوع الماضي، في حين عانى حامل اللقب من انثقابين، التفاف سيارته ومشكلة في مولّد التيار البديل.

وقد تراجع أوجييه جرّاء ذلك إلى المركز السادس لكنّه أكمل الرالي ثالثًا، حيث قال بأنّه لم تكن لديه شكوكٌ حيال اتّخاذ مقاربة ثابتة في أدائه.

"أنقذنا أكبر عددٍ ممكنٍ من النقاط" قال أوجييه، مُضيفًا: "أوّلًا وقبل كلّ شيء، لم تكن الأجواء سهلة، كما أنّني لم أكن مُطلقًا متهورًا داخل السيارة إذ دائمًا ما وثقت بشعوري فوق أيّ أمرٍ آخر حيث أميل إلى عدم الضغط في حال لم أكن مسيطرًا 100 بالمئة على الوضع".

وتابع: "لقد كانت هنالك تلك الطرقات المحروثة والزلقة للغاية، إذ أنّني في بعض الأوقات لم أجرؤ على المخاطرة بشكلٍ أكبر من أجل الحصول على السرعة القُصوى. حيث أنّ النتيجة النهائيّة أثبتت أنّ ذلك لم يكن قرارًا سيئًا. فثبات أدائنا خلال عطلة نهاية الأسبوع منحنا نتيجة هامة حيث أنّنا أحرزنا منصّة التتويج وسجّلنا بعض النقاط الهامة".

وأردف: "المغامرة بشكلٍ أكبر ما كانت لتكون كافية لإحراز الفوز على أيّة حال، جزئيًا، بسبب العائق الذي شكّله افتتاحي للطريق في اليوم الأوّل على تلك المسارات الطينيّة إلى جانب بعض الحظ السيئ وكلّ تلك المشاكل الصغيرة التي واجهناها".

في المقابل يرى أوجييه أنّ انسحاب أوت تاناك ومشكلة القابض التي تعرّض لها ياري ماتي لاتفالا في بولندا حصرتا معركة اللقب بينه وبين نوفيل.

حيث قال: "اثنان من المرشّحين الأربعة الرئيسيين لنيل اللقب خسرا الكثير من النقاط ما حصر المنافسة بيني وبين نوفيل وجعلها أكثر وضوحًا".

تاناك غير محظوظ وسونينن يقدّم أداءً رائعًا في مشاركته الأولى

يُذكر أنّ تاناك كان ينافس نوفيل على صدارة رالي بولندا عندما تضرّرت سيارته "ام-سبورت فورد" صباح يوم الأحد، ما تسبّب في انسحابه وتوجيهه اعتذارًا لآلاف المشجّعين الإستونيين الذين سافروا لدعمه.

حيث شعر مدير فريق "ام-سبورت" مالكوم ويلسون أنّ تاناك كان "غير محظوظ للغاية" في تلك الحادثة.

"شاهدنا العديد من السائقين يرتكبون أخطاء على ذلك القسم الخطر من المسار تحديدًا" قال ويلسون، ثمّ أكمل: "كان تاناك يسجّل أزمنة مذهلة إذ أنّ بوسعه الذهاب إلى فنلندا وهو واثقٌ من قدرته على المنافسة على الفوز، إذ أثق بأنّ ما حدث سيجعله أقوى وأكثر إصرارًا".

فيما كان ويسلون سعيدًا كذلك بالأداء "الرائع" الذي قدّمه تيمو سونينن بعد صعوده من فريق "ام-سبورت" في فئة "دبليو آر سي2" لخوض أّوّل مشاركة من اثنتين في الفئة العليا.

حيث أنهى الفنلنديّ مشاركته الأولى في الفئة العليا سادسًا بيد أنّه كان في طريقه لإحراز المركز الخامس قبل التفاف سيارته في المرحلة الأخيرة من رالي بولندا.

"لا أعلم ما حدث وما سبب ذلك الالتفاف" قال سونينن الذي شعر بأنّ ذلك الخطأ شوّه أداءه.

واسترسل: "لم أفهم ما حدث، إذ لم نواجه أمرًا كهذا في المراحل المبكرة من الحدث".

هذا واعترف سونينن أنّ أحد أهمّ الأمور التي تعلّمها كان الحاجة إلى وجود ثبات في الأداء.

حيث قال: "لقد رأيت هنا أنّك بحاجةٍ إلى أن تكون سريعًا وتحظى بأداء ثابت كي تكون في مقدّمة تلك الفئة".

واختتم بالقول: "في حال ارتكبت خطأ هنا، ستجد نفسك في المركز الثامن أو العاشر لكن في «دبليو آر سي» سيكون ما يزال بوسعك التواجد ضمن المراكز الثلاثة الأولى".

اكتب تعليقاً
أظهر التعليقات
حول هذه المقالة
السلسلة دبليو آر سي
الحدَث رالي بولندا
قائمة السائقين سيباستيان أوجييه , تييري نوفيل , تيمو سونينن
نوع المقالة أخبار عاجلة