رازينوف قد يُغادر سباقات التحمّل وسط التغييرات "الغريبة" التي يشهدها قانون تصنيف السائقين
أوضح سائق فريق "جي-درايف ريسينغ" رومان رازينوف أنّه لن يعود للمشاركة في بطولة العالم لسباقات التحمّل "دبليو إي سي" في حال لم تقُم "فيا" بالعدول عن قرارها بتجريده من تصنيفه الفضيّ.
نشر الاتّحاد الدولي للسيارات "فيا" قائمةً مُحدّثة بتصنيفات السائقين قبل الجولة الأخيرة من الموسم في البحرين والتي شهدت ترقية رازينوف – فضلًا عن سائق "سينياتيك-ألبين" غوستافو مينيزيس وآخرين – من وضع التصنيف الفضيّ إلى الذهبيّ.
وعليه فإنّ رازينوف، المُشارك في منافسات الفئة الثانية لسيارات لومان النموذجيّة "إل إم بي2" منذ 2012، سيستعيد وضع تصنيف غير الهواة الذي خسره في نهاية موسم 2015 حين ظفر بلقبه.
مع ذلك، كان السائق الروسي غاضبًا حيال هذا القرار، إذ سيمنعه من العودة إلى منافسات "دبليو إي سي" كسائقٍ خاصٍّ من التصنيف الفضيّ في فريقه.
"لا أعلم ما سيحدث في المستقبل، لديّ خطّةٌ بديلة خارج سباقات التحمّل. (ليست سلسلة لومان الأوروبيّة)، أمرٌ مختلفٌ تمامًا" قال رازينوف لموقعنا «موتورسبورت.كوم».
وأضاف: "على أيّة حال، لن أشارك في حال بقيتُ ضمن وضع التصنيف الذهبي".
فضلًا عن ذلك، كان رازينوف متحيّرًا حيال أنّ بعض السائقين الآخرين أصحاب التصنيف الفضيّ ممّن يمتلكون خبرةً مُشابهة، بالإضافة إلى السائقين المشاركين في منافسات "جي بي2" أمثال شون غيلايل، لم تتمّ ترقيتهم من قِبَل "فيا" إلى وضع التصنيف الذهبيّ لموسم 2017.
"إنّه أمرٌ هزليٌّ للغاية، كونهم وضعوني في التصنيف الذهبيّ ونسوا أمر كلّ سائقي فئة «جي بي2»، فضلًا عن سائقين أمثال جولين كانال وبيير ثيريت الذين ما يزالان ضمن التصنيف الفضيّ" أضاف رازينوف، واستدرك: "إنّه أمرٌ غريبٌ للغاية".
نُشير إلى أنّه بجوار زميليه ضمن صفوف "جي-درايف" رينيه راست وأليكس براندل، فإنّ رازينوف أكمل موسم 2016 ضمن منافسات "إل إم بي2" بفوزٍ في البحرين والذي يُعدّ الفوز الثالث له على التوالي، ما منحه المركز الثالث في الترتيب العام.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات