دبليو إي سي: مكلارين ترى في قوانين فئة "أل أم دي أتش" الجديدة فرصة "مغرية جداً"
وصف زاك براون المدير التنفيذي لدى مكلارين قوانين فئة "أل أم دي أتش" التي ستدخل حيز التطبيق في بطولة العالم لسباقات التحمل "دبليو إي سي" وبطولة "إمسا ويذرتيك" للسيارات الرياضية بدءاً من 2020، بأنها فرصة "مغرية جداً".
تمّ الإعلان عن القوانين الجديدة التي ستحل بديلاً عن قوانين "إمسا" في 2020، إلى جانب فئة سيارات لومان الخارقة "أل أم أتش"، خلال سباق دايتونا 24 ساعة من قبل مروج البطولتين نادي سيارات الغرب "إيه سي أو".
وكانت مكلارين قد قررت عدم تصميم سيارة خارقة للمشاركة في فئة "أل أم أتش" العام الماضي، لكنها عبرت عن اهتمام كبير بقوانين "أل أم دي أتش"، كي تتمكن من المنافسة في أول سباق لومان 24 ساعة لها منذ 1995.
وأشار براون إلى حماسة مكلارين للعودة قمة عالم سباقات السيارات الرياضية، لكنه اعترف بأن الشكوك التي باتت تحيط بالفعاليات الرياضية بأكملها بسبب تفشي جائحة "كوفيد-19" في جميع أنحاء العالم، قد تمنع عودتها الوشيكة.
وفي مقابلة حصرية مع موقعنا "موتورسبورت.كوم" ضمن سلسلة #thinkingforward التي تضم مقابلات مع أهم رموز وشخصيات عالم سباقات السيارات، قال براون أن القوانين تبدو رائعة.
وأكمل: "تهانينا للقائمين على البطولتين لتقديم حزمة قوانين موحدة، أعتقد أنها تمثل فرصة مغرية جداً".
وأردف: "دخول مكلارين ضمن منافسات فئة سباقات سيارات جديدة، ليس أمراً نناقشه حالياً بسبب ما يجري في العالم مع ’كوفيد-19’. لكن عدا ذلك، هل ترفع هذه القوانين من رغبة مكلارين بالعودة إلى سباقات السيارات الرياضية؟ بكل تأكيد!".
واختتم: "علينا الانتظار للخروج من الأزمة الحالية وتقييم الوضع بعدها، وكيف سيكون الحال مع الفورمولا واحد. المسألة تتعلق بالاستعداد والتوقيت".
يشار إلى أن براون كان قد صرح في وقت سابق أن مكلارين تود فرصة للمنافسة ضمن ميزانية سنوية قريبة من 20 مليون دولار أمريكي، أي ما يقارب نصف المبلغ الذي تكلفه فئة "أل أم أتش".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات