دبليو إي سي: فيراري تقيّم المشاركة في الفئة النموذجية الجديدة "ال ام دي اتش"
تقيّم فيراري إمكانية المشاركة في الفئة النموذجية العالمية الجديدة "ال ام دي اتش" التي تمّ الإعلان عنها الشهر الماضي، لكنّها شددت على أنّها بحاجة أولًا إلى أن تكون قادرة على بناء هيكلها الأحادي الخاص.
وصف أنطونيللو كوليتا مدير التسابق لدى "فيراري جي تي" الإعلان بأنّ الجيل التالي من سيارات الفئة العُليا في بطولة "إمسا ويذرتيك" سيكون قادرًا على المشاركة في بطولة العالم للتحمّل "دبليو إي سي" بدءًا من موسم 2021/2022 بالفرضة الجيّدة للصانع الإيطالي.
وشرح كوليتا بأنّ تقليل النفقات إثر قوانين السيارات الخارقة في "دبليو إي سي" وفرصة المشاركة بذات السيارة التي تسابق في إمسا يُمثّلان فرصة مثالية، وقد يؤدّيا إلى أوّل سيارة نموذجية من فيراري منذ طراز "333 اس بي إمسا" التي سابقت للمرّة الأوّل في عام 1994.
لكنّه أشار بالمقابل إلى أنّ الخطة الموضوعة لسيارات "ال ام دي اتش" هي أن يتمّ تطويرها من سيارات الفئة الثانية "ال ام بي2"، كما هو الحال مع سيارات إمسا الحالية في فئة دايتونا النموذجية الدولية، وهو ما سيمثّل مشكلة بالنسبة لفيراري.
"نأمُل أن نكون قادرين على بناء هيكل من فيراري، فذلك أمر ضروري" قال كوليتا.
وأضاف: "من المهم أن يكون هنالك حلقة وصل مباشرة مع سياراتنا للطرقات. لقد خضنا محادثات مع كلّ شركائنا من إمسا وأيه سي أو، والنقاش مفتوح".
وتابع: "أفضّل في الوقت الحالي عدم الحديث كثيرًا عن ذلك، حيث ننتظر حولة سيبرينغ حيث نأمُل الحصول على القوانين النهائية".
وأوضح كوليتا أنّ فيراري تعتقد بأنّ قوانين فئة "ال ام دي اتش" ستعرض توفيرًا جيّدًا للنفقات بالمقارنة مع فئة السيارات الخارقة، حتّى لو أنتجت فيراري سيارة حول هيكلها الخاص.
فقال في ختام حديثه: "إذا ما أخذت كلّ الأجزاء من سيارة دايتوانا النموذجية، ذات المكابح، النظام الهجين، نظام التعليق، ستنخفض التكاليف كثيرًا. أعتقد أنّه مع ميزانيتنا، سيكون من الممكن المنافسة في تلك الفئة الجديدة".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات