دبليو إي سي: أودي تتفوّق على تويوتا خلال التجارب الحرة الأخيرة في شنغهاي
تمكنت أودي من تسجيل أسرع الأزمنة خلال الحصة الأخيرة من التجارب الحرة لسباق شنغهاي 6 ساعات، الجولة ما قبل الأخيرة لهذا الموسم من بطولة العالم لسباقات التحمل "دبليو إي سي".
مرة أخرى، تمّ تسجيل أسرع الأزمنة ضمن الفئة الأولى لسيارات لومان النموذجية "إل إم بي1" خلال القسم الأول من الحصة، حيث نجح أوليفر جارفيس في إكمال لفته السريعة بدقيقة و44.505 ثانية ليتفوق على أسرع زمن تمّ تسجيله خلال الحصة الثانية من قبل سائق بورشه برندون هارتلي وبفارق 0.089 ثانية.
كان ذلك كافياً ليتفوق على ستيفان سارازين خلف مقود سيارة تويوتا رقم 6، بينما اكتفت بورشه بالمركز الثالث مع مارك ليب على متن السيارة رقم 2.
بينوا تريلوير وضع سيارة أودي الشقيقة رقم 8 في المركز الرابع أمام هارتلي الذي أنهى الحصة بالمركز الخامس.
سادس أسرع الأزمنة كان من نصيب سيارة تويوتا رقم 5 بقيادة سيباستيان بويمي.
أما ضمن فئة الفرق المستقلة ضمن "إل إم بي1" فقد تفوّق فريق "ريبليون" على "بايكوليس" بفارق ثمانية أعشار من الثانية.
الفئات الأخرى
ضمن الفئة الثانية لسيارات لومان النموذجية "إل إم بي2"، كانت الصدارة من نصيب فريق "سيغناتيك ألبين" مع السيارة رقم 36، بقيادة نيكولا لابيير متفوقاً على أنطونيو جيوفينازي على متن سيارة "إي إس إم ليجييه" رقم 30.
ثالث أسرع الأزمنة ضمن الفئة كان من نصيب سيارة "آر جي آر سبورت موراند" بقيادة برونو سينا.
أما ضمن فئة "جي تي إي المحترفين" فقد كانت الصدارة من نصيب فريق فورد بعد اللفة المذهلة التي أكملها أوليييه بلا خلف مقود السيارة رقم 66.
احتلّت أستون مارتن المركزين الثاني والثالث مع ريتشي ستانواي ونيكي ثيم خلف مقود سيارتيهما رقم 97 و95.
كما سجّلت أستون مارتن أسرع الأزمنة ضمن فئة "جي تي إي الهواة" مع السيارة رقم 98 بقيادة بيدرو لامي.
يشار إلى أنّ ممثل العرب الوحيد في البطولة خالد القبيسي وفريقه أبوظبي بروتون، احتلّ المركز الرابع ضمن فئته.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات