بيكيه: قيادة سيارة نيسان للدبليو إي سي كانت "مجرّد اختبار"
قال بطل "الفورمولا – إي" نيلسون بيكيه الابن بأنه استمتع بفترة التجارب الوجيزة التي أجراها لصالح فريق نيسان المُشارك في فئة سيارات لومان النموذجية 1 "إل إم بي 1" على حلبة نولا قبل أسبوعين.
نشر موقعنا "موتورسبورت.كوم" خبرًا في بداية شهر ديسمبر/كانون الأول يتعلق بأن نيسان ستختبر بيكيه إلى جانب ميمو روخاس وبرونو جونكيرا.
وكان أمام السائق البرازيلي وقت لإجراء طلعتين على سيارة نيسان "جي تي آر إل إم نيسمو"، ولكنه كان أسرع من روخاس وجونكيرا في التجارب التي جرت في التاسع من ديسمبر/ كانون الأول.
وخلال لقاء أجراه موقعنا مع بيكيه الابن، قال البرازيلي: "إنها سيارة مُمتعة، سريعة جدًا ومن الممتع قيادتها"، وأضاف: "من المُمتع بالنسبة لي أن أقود سيارةً مُختلفة من أجل التعلم والقيام بأمور مُختلفة. استمتعت بذلك".
وتابع: "إنها مُجرد سيارة مُختلفة أخرى، بالتأكيد تتمتع بتقنية جديدة ومُختلفة بعض الشيء، ولكن أعتقد بأنه من الصعب بالنسبة لي أن أجد شيئًا مُذهلاً بالفعل لأنني قُدت بالتأكيد جميع أنواع السيارات خلال مسيرتي المهنية، لذا بالنسبة لي من الصعب فعلاً أن أشعر بعدم الارتياح داخل سيارة بسبب خبرتي مع العديد من أنواع السيارات في مسيرتي المهنية".
وعلى نيسان تأكيد تشكيلة سائقيها الذين سيُشاركون معها في موسم 2016 من بُطولة العالم لسباقات التحمل التي يُنظمها الاتحاد الدولي للسيارات "فيا – دبليو إي سي".
وعلم موقعنا بأن الثُلاثي هاري تينكنيل ويان ماردنبورو وتسوغيو ماتسودا سيستمرون في الدفاع عن ألوان الفريق في موسم 2016، علمًا بأنهم شاركوا أيضاً في التجارب التي أُقيمت على حلبة نولا.
وقال بيكيه حيال ذلك: "لغاية الآن إنها مُجرد تجارب"، وأضاف: "لقد احتاجوا إلى سائق كي يُجري اختبارات على حلبة نولا وهذا كلّ ما حدث".
وتُخطط نيسان لاستكمال تجاربها على حلبة نولا في شهر فبراير/شُباط المُقبل حيث يُعتقد بأنها ستختبر للمرّة الأولى على سيارتها النظام الهجين الجديد الذي تطوّره.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات