ويبر: لا مكان للغرور في منافسات إل إم بي1

اعترف مارك ويبر أنه احتاج بعض الوقت للتأقلم وطبيعة العمل بشكل وثيقٍ مع زميله في الفريق بعيد انتقاله من منافسات الفورمولا واحد إلى سباقات المسافات الطويلة.

وكان ويبر قد أمضى آخر خمس سنوات من مسيرته المهنية في الفورمولا واحد زميلاً للألمانيّ سيباستيان فيتيل في فريق ريد بُل ريسينغ، وقد أدت علاقة العمل هذه بين الزميلين إلى تفضيل الفريق للألماني على حدّ وصف ويبر للموضوع.

ولكن ويبر يتشارك الآن سيارته بورشه مع سائقين اثنين آخرين طوال فترة أسبوع السباق، الأمر الذي يتطلب برأيه حداً أدنى من الأنانية في طريقة استعمال السيارات وإعداداتها، والمشاركة في البيانات.

إضافة إلى ذلك، اعترف الأسترالي أنه احتاج بعض الوقت ليتأقلم مع طريقة العمل هذه، نظراً لاختلافها الكامل مع الفورمولا واحد.

يقول: "تمضي الأشهر الثمانية أو التسعة الأولى في محاولة دمج نفسك مع السيارة وزملائك في الفريق"، ويكمل فيقول: "على السيارة ألا تتمكن من التمييز أبداً بين من يقودها، فجميعنا نسعى ونقدم جهودنا بنفس المستوى، ويتملكنا التوازن المطلوب والإحساس نفسه تجاه السيارة".

ويتابع مارك، فيقول: "إننا نتبع أسلوباً منفتحاً جداً في الحوار. وهذا ما فاجأ نيكو هلكنبرغ (في لومان)، فقد تفاجأ بمستوى الانفتاح الذي نتبعه في الفريق، حين حاولنا مساعدته بكل ما نستطيع".

ثم يستطرد ويب متابعاً: "إنني محظوظٌ للغاية بوجود زميل لي من مستوى تيمو بيرنهارد في سيارتي. لقد كان عوناً كبيراً لي خلال فترتي الانتقالية".

لا منافسة بين سائقي الفريق الواحد

وبينما تعمل الفورمولا واحد على إذكاء جذوة المنافسة بين سائقي الفريق الواحد، عملاً بالقاعدة التي تقول: "أول سائقٍ عليك هزيمته هو زميلك في الفريق"، إلا أن منافسات سباقات التحمل بالمقابل تحمل "مقداراً ضئيلاً للغاية" من المنافسة بين سائقي الفريق الواحد الذين يتشاركون نفس السيارة، على حد تعبير السائق الأسترالي.

في الحقيقة، فإن ويبر يشعر بالسعادة حين يسجل زملاؤه أوقاتاً أسرع منه.

يقول: "هناك القليل جداً من المنافسة بين سائقي السيارة الواحدة"، ويتابع: "إنه لأمرٌ مذهلٌ بالفعل، فنحن كالمجذفين في نفس القارب. ونرغب للجميع بأداءٍ متميز".

يقول مارك وضحاً: "إن تمكن برندون من تسجيل أوقاتٍ سريعة، فسأكون أكثر الناس سعادة بذلك، فهذا يصبّ لصالحي في النهاية، والعكس صحيحٌ كذلك".

ويكمل: "حتى الآن، خلال هذه المرحلة المبكرة من طريق عودة بورشه إلى المنافسات، فإننا نجري حواراتٍ مفتوحة نتناقش فيها حول سيارتي بورشه الأخريين".

ويختم ويبر، فيقول: "لقد كانت تجربةً رائعةً حتى الآن، من الجميل أن تلعب دوراً صغيراً ضمن إطار العمل الجماعي المشترك".

اكتب تعليقاً
أظهر التعليقات
حول هذه المقالة
السلسلة دبليو إي سي
قائمة السائقين مارك ويبر
نوع المقالة أخبار عاجلة