مقابلة

راليات أخرى

رالي الربيع الـ 36: تحت مجهر الملاح جوزيف كميد

وضع الملاح جوزيف كميد رالي الربيع في نسخته الـ 36 تحت مجهر "التشريح" واغتنم فرصة عدم مشاركته في المنافسات وانغماسه في التحضيرات ليتحدث لموقع "موتورسبورت.كوم" عن التفاصيل الدقيقة للمراحل الخاصة بالسرعة التي يتألف منها الرالي.

تم التحرير: 10-06-2021

نسخ الرابط

مشاركة في فيسبوك

مشاركة في تويتر

مشاركة على "واتس أب"

مشاركة في لينكد إن

مشاركة في بينتيريست

مشاركة على "فايبر"

إضافة كمصدر مفضل

WhatsApp Image 2021-06-10 at 9.56.02 AM

يزخر سجلّ جوزيف كميد بطل لبنان للملاحين في عام 2016  بالعديد من المشاركات ومنصات التتويج خلال مسيرته في المقعد الساخن ويعتبر من بين الأبرز على الصعيد المحلي، أما عن رالي الربيع فقد شارك فيه 11 مرة مع 4 سائقين مختلفين، هم: زياد شلهوب، شفيق بولس، جيلبير بنوت وإيدي أبو كرم.

أما أفضل نتيجة حققها على مسارات هذا الرالي فكانت المركز الثاني في عام 2015.

ويقام رالي الربيع  الأحد 13 الشهر الحالي  في قضائي  كسروان وجبيل، ويشكّل باكورة جولات بطولة لبنان للراليات للعام الجاري ويقام على طرقات اسفلتية. تبلغ المسافة الإجمالية للرالي 232.27 كلم منها 66.68 كلم طول المراحل الخاصة الست للسرعة.

يبدأ كميد تحليله للمراحل متحدثاً عن مرحلة "بلاط"، فيقول: "هي من بين الأقدم في تاريخ بطولة لبنان للراليات.. تبدأ مع 7 كيلومترات سريعة جداً وتتضمن مقطعاً ’بالنزول’ من بين الأشهر يُطلق الشباب عليه تسمية ’نزول المطاعم’، حيث تتجمع الجماهير لرؤية السائق الأسرع خلال مروره، كما تتميز بمنعطف إلى اليسار عند ’بير الهيت’ تتجمع عنده أيضاً الجماهير الغفيرة، حيث تبقى صورة تعرض السائق الإماراتي محمد بن سليّم على متن "فورد فوكوس" لحادث وسقوط في وادٍ صغير خالدة في الأذهان. يتميز الجزء الأخير من هذه المرحلة بكثرة التراب على المسار لذا على السائق أن يكون حذراً من الإنزلاقات".

وعن مرحلة "منصف" قال: "هي مرحلة قديمة اعتمدت للمرة الأخيرة، كما أعتقد، في رالي الربيع 1991، وعادت إلى البطولة عام 2016 بعد تحسن كبير بالطريق من ناحية نوعية المسارات المعبدة باعتراف الكثير من السائقين ومن بينهم القطري ناصر صالح العطية".

وأضاف: "معدل السرعة في هذه المرحلة يتخطى  110 كلم/س، وقد وصل مع (بطل لبنان) روجيه فغالي إلى 119 كلم/س، حيث يتضمن الجزء الأوّل منها مقاطع سريعة جداً وفي منتصفها وقبل الوصول إلى قرية ’غلبون’ تتميز بنتوءات (مطبات) مع المنعطف الشهير في ’بجه’ (إلى اليمين)، وفي النهاية مقاطع سريعة جميلة جداً".

وتابع متحدثاً عن مرحلة "كازينو لبنان": "هي مرحلة استعراضية بكل ما للكلمة من معنى، وهي أشبه بمرحلة شوارع حيث قرر المنظمون اعتمادها بهدف استقطاب الجماهير إذ من السهل الوصول إليها، ويوم الأحد في كازينو لبنان في المعاملتين تكون عامل جذب لكي من يتجه من بيروت ومن جبيل، وهي مرحلة مهمة للرعاة... تتضمن في الجزء الأخير منها منعطفاً يُعتبر قاسياً على سيارات المجموعة "ن" (بخلاف الـ آر5)، لذا على السائقين الانتباه".

وأردف: "كما يتوجب على الطواقم أن تكون منتبهة لنقطة الدوس على المكابح عند خط النهاية، حيث أن المسافة قصيرة لإيقاف السيارة".

وأكد كميد أنّ أفضل نقطة لمشاهدة هذه المرحلة هي عند خط النهاية حيث بالإمكان مشاهدة حوالي 70 في المئة من المسار.

وعندما تطرقنا إلى مسيرته الشخصية قال مستذكراً مشاركته الأخيرة: "بعد الحادث الذي تعرضنا له (مع إيدي أبو كرم) في رالي الأرز عام 2018  تضررت السيارة واضطررنا لإعادتها إلى ألمانيا حيث تم بيعها، وفي عام 2019 توقفنا لإيجاد البديل المناسب عن السيارة ولكن لم نحصل على أي عرض مناسب.. أعتقد أن ذلك العام كان بمثابة ’سنة ميّتة’ من ناحية بطولة لبنان للراليات لأننا شاهدنا خفوت وهج المنافسة بعدما أقدم رودولف (أسمر) على بيع سيارته وكذلك إيدي".

وتابع: "في عام 2020 وكما يعلم الجميع ضرب العالم فيروس كورونا إلى جانب الوضع الاقتصادي المتردي، وأريد بهذه المناسبة أن أوجه تحية لكل مشارك  يصرف المال كي تبقى هذه البطولة ’عايشة’. ربما ثلاثة أرباع مصدر تمويل الشباب الذين سنرى أسماءهم على لائحة المشاركين (في رالي الربيع) أو في رالي لبنان تأتي من خارج لبنان وتحية لجميع الشباب في لبنان الذين يدفعون المال من جيبهم الخاص للمشاركة إن كان في سباقات السرعة أو تسلق الهضبة أو الراليات".

وأردف متنهداً مع حسرة واضحة: "سأكون واقفاً عند مرحلة منصف في قرية "بجه" وسأتفرج على الشباب و’يفرك قلبنا شويّ’ ولكن سنحمسهم من كل قلبنا".

وشدد كميد في رسالته الأخيرة على وعي الجماهير اللبنانية متمنياً أن تتقيد بإرشادات المنظمين والمراقبين، و"الأهم التباعد الإجتماعي من دون أن نتحمس كثيراً، وأن نشاهد ونحن بعيدين قليلاً عن بعضنا البعض من دون أن ننسى جائحة ’كوفيد-19’ وإيجابية إنخفاض أعداد المصابين وحالات الوفيات وأن نحافظ على الوضع الحالي كي نتمكن أيضاً من تنظيم رالي لبنان هذا العام (ألغي الرالي العام الماضي بسبب كورونا)".

وعما إذا كان تلقى عروضاً للمشاركة في مقعد الملاحة، أجاب بـ "نعم، حصلت على عروض، ولكن ليس من باب التكبّر أو الرفض لكني من الأشخاص الذي وصلت إلى قناعة أن الراليات تحتاج إلى الوقت والتمارين والتحضير الجيد والتأقلم مع السائق لنقدم الأفضل، وهذا هو المستوى الذي بلغناه في الأعوام الخمسة الأخيرة. لا أعرف المشاركة في رالي من دون أن أكون قد تحضرت 100 في المئة من الناحية الفكرية إلى جانب السائق الجديد الذي قدّم لي العرض... فضلّت عدم المشاركة في اللحظة الأخيرة وبعيداً عن الاحترافية"، مضيفاً: "كما حصلت على عرض عمل محتمل خارج لبنان، لذا فضلت عدم الالتزام مع أي سائق على خلفية ألاّ أكون مستعداً 100 في المئة أو لا يسمح الوقت لي بذلك..".

وختم بكلمات حملت معها نفحة من التفاؤل: "إن شاء الله نراكم في رالي لبنان كمتسابقين ولكن كل شيء رهن الوضع في لبنان... فمن المبكر الاعتزال الآن!".

نريد رأيك!

ما الذي ترغب في رؤيته على موقع Motorsport.com؟

شارك في استبياننا لمدة 5 دقائق.

- فريق موتورسبورت دوت كوم

قراءة التعليقات ونشرها

اقرأ أيضاً :

شارك أو احفظ هذه القصّة

نسخ الرابط

مشاركة في فيسبوك

مشاركة في تويتر

مشاركة على "واتس أب"

مشاركة في لينكد إن

مشاركة في بينتيريست

مشاركة على "فايبر"

المقال السابق سائقو الفورمولا واحد يدعمون قرار إعادة انطلاقة سباق باكو مع بقاء لفتين

المقال التالي هاميلتون: لا تزال هناك إيجابيّات من سباق باكو المؤلم

أبرز التعليقات

ليس هناك تعليقات على المقال. لمَ لا تبدأ بالتعليق؟

أظهر المزيد وأضف تعليقك

أحدث الأخبار



ريد بُل تُجدد عقد لورون ميكيز مديرًا للفريق حتى نهاية 2031

فورمولا 1

F1 فورمولا 1

جائزة سنغافورة الكبرى

6 س

ريد بُل تُجدد عقد لورون ميكيز مديرًا للفريق حتى نهاية 2031



كريستيان هورنر يكشف معاناته السرية مع نوبات الهلع خلال مسيرته في الفورمولا 1

فورمولا 1

F1 فورمولا 1

جائزة سنغافورة الكبرى

9 س

كريستيان هورنر يكشف معاناته السرية مع نوبات الهلع خلال مسيرته في الفورمولا 1



بياستري حول ثقب إطاره في سنغافورة: "من المفارقات أنه ساعدني على الأرجح!"

فورمولا 1

F1 فورمولا 1

جائزة سنغافورة الكبرى

10 س

بياستري حول ثقب إطاره في سنغافورة: "من المفارقات أنه ساعدني على الأرجح!"



العامل الخفي الذي يمنح ماكس فيرستابن وريد بُل أملاً إضافياً في موسم 2027

فورمولا 1

F1 فورمولا 1

جائزة سنغافورة الكبرى

10 س

العامل الخفي الذي يمنح ماكس فيرستابن وريد بُل أملاً إضافياً في موسم 2027

قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.

من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.

لديك خياران:

اشترك الآن هل اشتركت بالفعل؟ قم بتسجيل الدخول هنا

هل قمت بالفعل بتعطيل أداة حظر الإعلانات لديك؟
إعادة تحميل الصفحة

إدارة التنبيهات

اشترك