رالي جزين: روجيه فغالي "المنافسة ستصبح أجمل بسبب مشاركتي على متن سيارة من المجموعة "ن"

قرر بطل لبنان للراليات روجيه فغالي خوض رالي جزين التاسع، الجولة الثانية من بطولة لبنان للراليات للعام الحالي، مع ملاحه وصديق العمر زياد شهاب على متن "ميتسوبيشي إيفو9" مصنفة ضمن المجموعة "ن" في سعيه لتعزيز رقمه القياسي في عدد الانتصارات بعدما سبق له أن رفع كأس المركز الاوّل 6 مرات.

رالي جزين: روجيه فغالي "المنافسة ستصبح أجمل بسبب مشاركتي على متن سيارة من المجموعة "ن"

يبدأ بطل لبنان للراليات وحامل اللقب روجيه فغالي حديثه رداً على سؤال طرحناه عليه بشأن مشاركته على متن سيارة مصنفة ضمن المجموعة "ن" (إيفو9) بخلاف السنوات الماضية حيث كان يحضّر لرالي لبنان من بوابة رالي جزين بمشاركته على متن "آر5": "صحيح، هذا القرار  فاجأ الجميع، علماً أن سيارة الـ "آر5" التي سأشارك على متنها في رالي لبنان ستصل الاسبوع المقبل".

ونذكر أن روجيه سيطر على رالي جزين (تم تنظيم النسختين الاولى والثانية عامي 2012 و2013 تحت مسمى رالي الصيف) في الأعوام الأربعة الأولى من أصل 6 انتصارات (أضاف اللقب عامي 2018 و2019)، فيما أحرز تامر غندور مع ملاحه سليم جليلاتي (إيفو10 آر4) لقب عام 2016 وشقيقه الاصغر عبدو مع ملاحه مارك حداد (شكودا فابيا آر5) لقب 2017. وألغيب نسخة عام 2020 بسبب تداعيات فيروس كورونا.

وتابع "تأخرت (سيارة آر5) في الوصول، ولكن حتّى لو وصلت في الوقت المناسب كنت أريد أن أقود سيارة مصنفة ضمن المجموعة "ن" لأن جميع المنافسين والشباب يشاركون "تقريباً" خلف مقود سيارات من المجموعة "ن"، وهناك أفضلية من ناحية السيارات التي تندفع بالإطارات الأمامية والـ "آر4"، وهنا أتحدث كسيارات".

وأضاف: "رياضة السيارات لا تعتمد فقط على السائق ولكن على توليفة مجتمعة من سائق وملاح وفريق وسيارة وكل شيء متكامل مع بعضه البعض، لذا سننتظر ونرى ماذا سيحدث".

وعن الرضى الذي شاهدناه وسمعناه على مواقع التوصل الإجتماعي من باقي المنافسين واصفين مشاركته بالـ "منافسة العادلة"، في الجولة الثانية من بطولة لبنان للراليات والّتي تنطلق غداً الأحد، قال: "الجميع شعر بالسعادة وهكذا "بتحلى" المنافسة ودعنا ننتظر ونرى ماذا سيحصل وعلينا بذل أقصى جهودنا في هذا الرالي".

وكان روجيه جلس للمرة الأخيرة خلف مقود سيارة مصنفة ضمن المجموعة "ن"  وهي "ميتسوبيشي إيفو9" في رالي الارز عام 2016 مع ملاحه جوزيف مطر، وحلّ ثانياً خلف شقيقه الأصغر عبدو  وملاحه مارك حداد على متن فورد فييستا آر5.

أما عن حالة الطرقات فأضاف: "الطرقات صعبة قليلاً، خصوصاً من ناحية التعبيد. في المرحلة الأولى (بقسطا) المسارات زلقة مع الكثير من الحفر لذا علينا أن ننتبه. أعتقد اننا خلال المرور الاول سنعتمد القيادة الحذرة إذا صحّ التعبير، حيث مضى وقت طويل لم أجلس خلاله خلف سيارة مصنفة ضمن المجموعة "ن" ولم نجرِ الكثير من التمارين اذ اجتزنا قرابة 20 كيلومترًا فقط لأن قرار المشاركة على متن "غروب ن" حسمناه هذا الاسبوع، كما كنا نهتم بباقي السيارات التي ستشارك بألوان فريق موتورتيون".

وأردف مع ابتسامة: "الاهم بالنسبة لي الإنتهاء من تحضير سيارات المشاركين في الفريق... لنرى المرور الأول في بقسطا وبرتي وعلى ضوء ذلك نحدد ماذا سيحصل لاحقاً".

ومن يعرف فغالي جيداً يدرك أنه لا يترك أي "شاردة وواردة" إلاّ ويهتم بها ولا يؤمن بالصدف، لذا اهتمامه بالفرق المشاركة تحت راية فريقه تكون تماماً كاهتمامه بنفسه، لذا يقول عن فريقه: "لدينا في هذا الرالي سبع سيارات، بما فيها سيارتي، إلى جانب (نجله) أليكس (إيفو10/ن) والقطري خليفة صالح العطية (فورد فييستا آر5) وأحمد خالد (إيفو10/ن)، شادي فقيه (إيفو9/ن) وكارل رزق (سوزوكي سويفت 1.6) من أكاديمية فريق موتورتيون ونتابع التعاون مع بعضنا البعض هذا العام، علماً أنه في السابق كنّا نشارك مع 3 سيارات في الاكاديمية، وباسل أبو حمدان (سيتروين دي أس 3 آر 3/دفع أمامي)".

ويستعين روجيه بملاحه القديم ـ الجديد زياد شهاب إلى جانبه على الصعيد المحلي للمرة الاولى منذ فوزهما معاً برالي جزين أيضاً في عام 2015 على متن "إيفو10 آر4"، ومنذ مشاركتهما  الأخيرة على الصعيد الإقليمي في رالي قبرص عام 2016.

وعن هذا التعاون يقول ويشدد: "جميل، نعم الامر جميل. زياد ليست فقط ملاح يجلس إلى جانبي أو أراه فقط خلال الراليات، بل هو صديقي المقرب ونحن دائماً مع بعضنا البعض ومن الجميل العودة للجلوس معاً".

ولم يعد بامكاننا عندما نجري مقابلة مع روجيه، إلاّ أن نطرح عليه سؤالاً يتعلق بنجله أليكس الذي بدأ يشق طريقه بنفسه على مسارات السرعة، مدركاً بدوره أهمية الثقل الذي يحمله على كتفيه كونه يتحدر من عائلة تعشق الراليات وعالم السرعة.

يقول الأب عن ابنه: "ما يحصل لا يصدق، فحبه للراليات يكبر يوماً بعد يوم. كان همي في صغره أن يجلس خلف مقود سيارة لكي يشعر بالاحساس، ولكن عندما بدأ بالقيادة عشق الراليات وبدأ يأخذ الامور بجدية كبيرة ويتحضر ويتمرن ويعمد إلى خفض وزنه ويشاهد المقاطع المصورة من داخل السيارة.... إن شاء الله يساعدنا الوضع لكي يقود سيارات أفضل ويشارك في راليات أكثر، فالسائق عندما يجتاز كيلومترات أكثر يتطور أكثر وبسرعة...".

وتابع بكلام واقعي: "أليكس يتطور بسرعة ولكنه يحتاج إلى المزيد من الكيلومترات ويصعد إلى منصات التتويج ولكن هناك العديد من الأسماء الغائبة على غرار نيكولاس (أميوني) أو تامر (غندور) أو رودولف (الأسمر) و"دادو" (شقيقه عبدو فغالي)  وإيدي (أبو كرم)... أعتقد لو أن جميع هذه الأسماء مشاركة لما كان أليكس ينافس على المركز الثاني أو الثالث، لذا يحتاج إلى كيلومترات الخبرة والوقت ولكن أنا في الوقت الحالي سعيد جداً مما يحققه".

وفي عودة إلى شريط الذكريات وعندما قلنا له  أنّ أليكس كان وما زال ومولعاً بكرة القدم وتحديداً فريق ريال مدريد الاسباني، قال مؤكداً: "تعلق أليكس جداً بكرة القدم ويزاول التمارين وكان وما زال يعشق ريال مدريد... بدأ مسيرته في الراليات في سن الـ 18 عاماً وربما كان يجب أن يفعل ذلك في سن أصغر، وهو الآن يبلغ 20 عاماً ويحقق نتائج مشجعة والاهم كما قلت سابقاً هي الاستمرارية، وأن يتابع المشاركة في بطولة لبنان والشرق الأوسط لاكتساب أكبر قدر ممكن من الخبرة للعام القادم لكي نرفع المستوى تدريجياً".

المشاركات
التعليقات
رالي الربيع الـ 36: روجيه الأب الفائز وأليكس الإبن الثالث.. وبينهما الراعي

المقال السابق

رالي الربيع الـ 36: روجيه الأب الفائز وأليكس الإبن الثالث.. وبينهما الراعي

المقال التالي

رالي جزين التاسع: صورة طبق الأصل عن رالي الربيع... فغالي الأب والابن وبينهما الراعي 

رالي جزين التاسع: صورة طبق الأصل عن رالي الربيع... فغالي الأب والابن وبينهما الراعي 
تحميل التعليقات