بورشه سوبر كاب: الفيصل الزُبير يُعوّل على سباقَي بلجيكا لتعزيز نقاطه في البطولة

يستعد الفيصل الزُبير لخوض الجولتين السابعة والثامنة من بطولة بورشه سوبر كاب العالمية والتي ستقام نهاية الأسبوع الجاري على حلبة سبا-فرانكورشان.

خاض الزُبير تجارب إيجابية وناجحة على الحلبة العريقة، إذ يستعدّ لدخول منافسات الجولتين القادمتين بمعنويات مرتفعة.

تستضيف بلجيكا على حلبتها البالغ طولها 6.973 كلم نهاية الأسبوع الجاري بين يومي 25 و27 آب/أغسطس، جائزة بلجيكا الكبرى في بطولة العالم لسباقات الفورمولا واحد، إذ وعلى غرار عادة الجوائز الكبرى الأوروبية ستكون بطولة بورشه سوبر كاب جولة مساندة في نهاية عطلة الأسبوع.

لكن الأختلاف الأبرز، يتمثل بإقامة جولتين (سباقَين) في البطولة خلال نفس عطلة نهاية الأسبوع، يومي السبت والأحد على امتداد 30 دقيقة، حيث يأمل الزُبير إضافة المزيد من النقاط إلى سجّله بعدما حصدها في ثلاثة سباقات من أصل ستة شارك بها هذا الموسم حتى الآن.

وكشف الزُبير بأنه خاض تجارب ناجحة تحت الأمطار في بلجيكا حيث حصل على فرصة لدراسة المنعطفات وفهمها بطريقة مُعمقة بالإضافة إلى نقاط الكبح المثالية.

وقال: "قمنا بيوم واحد من الاختبارات الإيجابية في سبا. ولكننا أجريناها على مسار مبلل، إذ لا أعلم بعد كيف ستكون الأحوال الجوية في السباق هذا الأسبوع".

وأضاف: "إذا كان المسار جافاً، فهذا يعني بأنني سأقود سيارة بورشه للمرّة الأولى في ظروف جافة على هذه الحلبة، ولكن في حال هطلت الأمطار فإننا سنحصل مباشرةً على شعور جيد".

وأكمل: "لقد سجّلت زمناً جيداً حيث تعتبر هذه التجارب مفيدة من أجل التعرّف على الحلبة. أنا مستعد، وأتطلع قدماً لنهاية هذا الأسبوع".

واختتم: "لقد أنهينا ضمن مراكز النقاط خلال السباقات الأخيرة، كما أنني تواجدت ضمن العشرة الأوائل في السباق الأخير الذي استضافته حلبة هنغارورينغ المجرية، لذلك يتمثّل هدفي في إحراز المزيد من النقاط والتواجد في مركز جيد مع نهاية السباق".

ويحتلّ الزُبير المركز الـ 14 في ترتيب بطولة السائقين، بينما يتواجد في المركز السابع في ترتيب السائقين الناشئين.

ستُقام التجارب الحرة يوم الجمعة المقبل، فيما ستُقام التجارب التأهيلية والسباق الأوّل يوم السبت، على أن تُختتم المنافسات يوم الأحد مع السباق الثاني.

اكتب تعليقاً
أظهر التعليقات
حول هذه المقالة
السلسلة بورشه سوبر كاب
نوع المقالة أخبار عاجلة

المنطقة الحمراء: ما هو الأهمّ حالياً