بورشه سوبر كاب: الفيصل الزُبير يتعلّم من تجربته الصعبة على حلبة سبا-فرانكورشان

واجه السائق العُماني الفيصل الزُبير أسبوعاً بغاية الصعوبة على حلبة سبا-فرانكورشان التي استضافت الجولتين السابعة والثامنة من بطولة بورشه سوبر كاب العالمية، لكنّه اكتسب خبرةً لا تضاهى بثمن، على أطول الحلبات وأسرعها في البطولة.

كان الزُبير قد قام بتجارب على حلبة مبللة في سبا-فرانكورشان قبل أسبوعين من انطلاق جولتي بلجيكا الصعبتين من أجل دراسة المسار والتعوّد على منعطفاته، ولكن الحظّ لم يبتسم له خلال السباقَين اللذين أقيما نهاية الأسبوع الحالي في ظل أجواء جافة.

وقد تأهّل الزُبير في المركز الـ20 خلال السباق الأوّل مساء يوم السبت، ولكنه خسر بعض المراكز على الانطلاقة حيث لم يستطع تعويضها على الرغم من محاولاته المتكررة والحثيثة.

وقال السائق العُماني: "السباق الأوّل كان صعبًا إذ خسرت بعض المراكز في البداية. الحلبة صعبة للغاية وتحتاج إلى خبرة، ولكني بذلت أقصى ما أستطيع".

ولكنه حاول تعويض ذلك خلال السباق الثاني الذي أقيم يوم الأحد، لا سيما وأنه انطلق من المركز الـ16 على شبكة الانطلاق. 

حيث أنّ السباق كان مليئاً بالحوادث والفضوى، وشهد دخول سيارة الأمان أكثر من مرة إلى أرض الحلبة، حيث كان الزُبير طرفاً في أحد الحوادث إذ شعر بأنه فقد الارتكازية على سيارته إثر احتكاكه بإحدى السيارات المنافسة.

واضطر الزُبير للدخول مرتين إلى منطقة الصيانة من أجل فحص السيارة، ومحاولة إصلاحها خصوصاً وأن قيادتها وبالأخص توازنها لم يعودا مثل السابق، قبل أن يخرج من جديد ويُنهي السباق بفارق لفتين عن المتصدر.

وقال: "لست سعيداً على الإطلاق بما جرى لا سيما وأنّ بعض السيارات احتكّت بي. كان هدفي التقدّم، ولكن عندما تجد نفسك عالقاً بين السيارات الأخرى، تصبح الأمور أصعب".

وأضاف: "لقد اصطدم بي أحدهم في اللّفة الأولى وخسرت على إثرها بعض المراكز. وبعدها قام أحدهم كذلك بالاصطدام بي لتحتك سيارتي مرة ثالثة بسيارة السائق هودسبيث. إنه أمر لا يصدق. أعتقد بأنه كان من الممكن الحصول على مركز جيد اليوم، ولكن الحوادث المتعددة منعتني من ذلك".

سيُحاول الزُبير تعويض خيبة أمله في الجولة المقبلة التي ستقام على حلبة مونزا الإيطالية نهاية الأسبوع الجاري.

اكتب تعليقاً
أظهر التعليقات
حول هذه المقالة
السلسلة بورشه سوبر كاب
نوع المقالة أخبار عاجلة