شميد يفوز في السباق الأوّل من جولة دبي الثانية
حقّق كليمنس شميد المركز الأول في السباق الأول من الجولة الخامسة لتحدي كأس بورشه جي تي 3 الشرق الأوسط على حلبة دبي أوتودروم، ليرفع رصيده أكثر في صدارة الترتيب العام لبطولة السائقين.
وخاض السائقون أول سباقات الجولة الخامسة وهم يدركون تماماً أنها قد تكون أكثر أهمية مما سبقها، لأنها الجولة ما قبل الأخيرة في هذا الموسم السادس. ومع الفوارق الضئيلة بين جميع المراكز في بطولتي السائقين والفرق، فإنّ كلّ سباقِ يمثل فرصة مهمة لكسب النقاط من أجل الفوز.
كان شميد قد ضمن مركز الانطلاق الأول في التصفيات التأهيلية مكتسباً أكبر أفضلية ممكنة في السباق الأول الذي استعد فيه السائقون لمواجهةٍ صعبة مع بعضهم البعض، وكذلك مع كثرة الرياح والرمال على حلبة دبي أوتودروم. بدأ شميد السباق بقوة منطلقاً بسرعة هائلة ليتقدم في الصدارة، إلا أنه عانى من ضغطٍ متواصل من أبرز منافسيه وحامل لقب الموسم الماضي زيد أشكناني.
وبعد منافسةٍ قوية في اللفات الأولى، خسر شميد صدارة السباق مؤقتاً وتراجع للمركز الثالث خلف أشكناني الذي تقدّم للمركز الأول وفهد القصيبي سائق فريق كلاسيك أرابيا في المركز الثاني. لكنّ السائق الكويتي ارتكب خطأ أدى لتراجعه إلى المركز الثالث، وبدأ شميد بالضغط على القصيبي واستطاع في النهاية تجاوزه واستعادة الصدارة.
وبهذا الانتصار، عزّز شميد صدارته في الترتيب العام لبطولة السائقين، وابتعد بفارق عشر نقاط عن أقرب منافسيه قبل ثلاثة سباقات فقط من نهاية الموسم.
وعلى الرغم من أداء شميد القوي في بطولة السائقين، إلا أن فريقه النابودة رايسنغ خسر جزءاً من أفضليته في بطولة الفرق بعد الأداء القوي الذي قدمه مرة أخرى فريق سكاي دايف دبي فالكونز. وبعد حلول الشيخ حشر آل مكتوم وسعيد المهيري في المركزين التاسع والخامس على التوالي، قلّص فريق سكاي دايف دبي الفارق الذي يفصله عن منافسه المتصدر النابودة رايسنغ إلى أربع نقاط فقط بعد أن اضطر أحمد الحارثي، زميل شميد في الفريق، إلى الانسحاب.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات